Signature-AMSSNuR-PortNet-scaled-e1782231609912-1280x1707.jpeg

23 يونيو، 2026

الرباط، 23 يونيو 2026 – وقعت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، المكلفة بتدبير الشباك الوطني الموحد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية، عقداً لتبادل المعطيات المعلوماتية بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص التابع للوكالة ومنصة الشباك الوطني الموحد «بورتنيت»، في خطوة جديدة تعكس إرادة المؤسستين في تعزيز التحول الرقمي وتحديث الخدمات العمومية.

وترأس مراسم التوقيع كل من السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والسيد يوسف أحوزي، المدير العام لشركة «بورتنيت»، بحضور عدد من المسؤولين والأطر العليا بالمؤسستين.

ويندرج هذا المشروع في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي للإدارة العمومية، ويجسد التزام المؤسستين بتطوير الخدمات العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفاعلين الاقتصاديين.

وسيتيح هذا الربط البيني تبادلاً إلكترونياً آمناً وآلياً وموثوقاً للمعطيات المتعلقة بطلبات رخص استيراد وتصدير مصادر الإشعاعات المؤينة، بما يسهم في تسريع معالجة الملفات، وتقليص آجال البت فيها، وتعزيز تتبع العمليات، والرفع من جودة الخدمات وفعاليتها.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين أن توقيع هذا العقد يشكل محطة مهمة في مسار التعاون بين الوكالة وشركة «بورتنيت»، باعتبارهما مؤسستين تتقاسمان رؤية مشتركة تروم توظيف التكنولوجيا الرقمية لخدمة الأداء العمومي والرفع من النجاعة الإدارية. وأضاف أن تسارع وتيرة التحول الرقمي يفرض اليوم تعزيز التكامل والتشغيل البيني بين نظم المعلومات، باعتبارهما رافعة أساسية لضمان تبادل سلس وآمن وشفاف للمعطيات.

كما أبرز السيد سعيد ملين أن توفر معطيات دقيقة وموثوقة وآنية يعد عنصراً أساسياً لتمكين الوكالة من الاضطلاع بمهامها التنظيمية في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، وضمان وفاء المملكة المغربية بالتزاماتها الدولية ذات الصلة.

وأشار أيضاً إلى أن هذا المشروع لا يقتصر أثره على تحسين تدبير طلبات الرخص والرفع من كفاءة معالجتها، بل يمتد إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي بين مختلف المتدخلين، مع إيلاء أهمية خاصة لحماية المعطيات وضمان سريتها وسلامتها وإتاحتها، وفقاً لأفضل الممارسات المعتمدة في مجال أمن المعلومات.

ومن شأن هذا الربط البيني بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص ومنصة «بورتنيت» أن يعزز رقمنة التبادلات الإدارية، ويُبسّط المساطر التنظيمية، ويرفع مستوى الشفافية في معالجة الملفات، مع ضمان أعلى معايير أمن المعلومات وحماية المعطيات.

وفي ختام الحفل، أشاد الطرفان بالجهود التي بذلتها الفرق التقنية والعملياتية بالمؤسستين لإنجاز هذا المشروع، وجددا التزامهما بمواصلة تطوير مبادرات مشتركة تدعم التحول الرقمي للإدارة العمومية، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتسهم في الرفع من جودة الخدمات العمومية.

وتؤكد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، من خلال هذه الشراكة، عزمهما على مواصلة تطوير حلول رقمية مبتكرة، ترسخ مبادئ الحكامة الجيدة، وترتقي بكفاءة الخدمات العمومية، وتستجيب لتطلعات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.


AMSSNuR-ORS_Cyber-1280x887.jpg

16 يونيو، 2026

الرباط، 15 يونيو 2026 – احتضنت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 يونيو 2026 بالرباط، ورشة عمل وطنية حول التنظيم القانوني للأمن السيبراني المطبق في القطاع النووي والإشعاعي.

ونُظمت هذه الورشة بشراكة مع مكتب السلامة الإشعاعية التابع للإدارة الوطنية للسلامة النووية بوزارة الطاقة الأمريكية، وفي إطار برنامج أنشطة مركز التدريب التابع لأمسنور، الذي أُطلق مطلع سنة 2026، وذلك في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الإطار التنظيمي الوطني في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، ومواكبة التحديات والمخاطر الناشئة، وفي مقدمتها التهديدات السيبرانية.

وهدفت هذه الورشة، التي عرفت مشاركة ممثلين عن مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بالسلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، إلى جانب الجهات المختصة بالأمن السيبراني، إلى دعم إعداد إطار تنظيمي وطني للأمن السيبراني المطبق على القطاع النووي والإشعاعي، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال تقييم التهديدات السيبرانية، وتدبير المخاطر، واعتماد تدابير الحماية الملائمة للمنشآت والأنشطة التي تستخدم مصادر الإشعاعات المؤينة.

وفي هذا الإطار، وبالاستناد إلى معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأفضل الممارسات الدولية، يشكل الأمن السيبراني أحد المكونات الأساسية للنظام الوطني للسلامة النووية، بالنظر إلى دوره المحوري في حماية المنشآت النووية والإشعاعية، وضمان استمرارية الأنشطة الحيوية، وصون أمن المعلومات والأنظمة الرقمية.

وجدير بالذكر أن الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وعملاً بالاختصاصات المخولة لها بموجب القانون رقم 142.12، تواصل تطوير الإطار التنظيمي الوطني ومواءمته مع التطورات التكنولوجية والتهديدات المستجدة، بما يعزز قدرة المملكة المغربية على الوقاية من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالقطاع النووي والإشعاعي والاستجابة لها بفعالية.

وانطلاقاً من هذا التوجه، تولي الوكالة أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بهدف ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني، وتطوير الكفاءات الوطنية، والرفع من مستوى مرونة البنيات التحتية والأنظمة المعلوماتية المرتبطة بالقطاع النووي والإشعاعي.

وتضمن برنامج الورشة عروضاً تقنية متخصصة، وتمارين تطبيقية، ودراسات حالة، وجلسات تفاعلية تناولت أبرز محاور الأمن السيبراني، بما في ذلك تدبير المخاطر، والتشفير، وأمن الشبكات، والتهديدات الداخلية، وسلسلة التوريد، فضلاً عن التكامل بين الأمن السيبراني والحماية المادية للمنشآت والأنشطة التي تستخدم مصادر الإشعاعات المؤينة.


ELMARSAD-1280x960.jpeg

11 يونيو، 2026

الرباط، 05 يونيو 2026 – في إطار مشروع التعاون التقني المبرم بين الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، والمفوضية الأوروبية، ومعهد العناصر المشعة البلجيكي، والمتعلق بالرصد الإشعاعي للتراب المغربي، أشرفت أمسنور على تدشين أول مسبار ضمن هذا المشروع الطموح، والذي تم تثبيته بمقر الوكالة بالرباط.

وقد جمع هذا الحدث رفيع المستوى السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، وسعادة سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية السيد ديميتر تزانتشيف، وسعادة سفير المملكة البلجيكية لدى المملكة المغربية السيد جيل هيفارت. كما عرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية، إلى جانب المؤسسات الوطنية الشريكة للوكالة.

ويشكل هذا الإنجاز محطة استراتيجية في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي، ودعماً لقدرات المملكة في مجالات الكشف المبكر والإنذار وإدارة حالات الطوارئ النووية والإشعاعية.

في كلمته بالمناسبة، أكد السيد ملين أن حضور هذا العدد من المسؤولين الرفيعين والشركاء “يعكس تميز الشراكة التي تجمع المملكة المغربية بكل من الاتحاد الأوروبي والمملكة البلجيكية، ويجسد الاهتمام المشترك الذي توليه الأطراف لتعزيز الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين”.

من جهته، أشاد سفير الاتحاد الأوروبي بانخراط مختلف الأطراف في هذا التدشين، معتبراً إياه تجسيداً ملموساً لالتزام الاتحاد الأوروبي بمواكبة المملكة المغربية في مجال الرصد الإشعاعي البيئي. كما أشار إلى أن هذا المشروع يندرج بشكل كامل ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، والتي تضع حماية الإنسان والبيئة ضمن أولوياتها الأساسية.

في حين عبر سفير المملكة البلجيكية عن اعتزاز بلاده بالمساهمة، من خلال الخبرة المعترف بها لمعهد العناصر المشعة البلجيكي، في دعم وتعزيز القدرات المغربية في مجال الرصد الإشعاعي. كما أكد في ختام كلمته أن تركيب المساير المرتقب في إطار هذا المشروع سيساهم، في نهاية المطاف، في تعزيز الشبكة المغربية لقياس النشاط الإشعاعي البيئي عن بُعد “المرصد”.

ويندرج هذا المشروع ضمن المهام المسندة إلى الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بموجب القانون رقم 12-142 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي. ويهدف إلى دعم توسيع وتعزيز شبكة المرصد الخاصة بالقياس عن بُعد للنشاط الإشعاعي البيئي، من خلال تركيب عدد من المساير الجديدة في مختلف جهات المملكة، إلى جانب دعم إرساء برنامج وطني للرصد الإشعاعي للتراب الوطني، ومواكبة المختبرات الوطنية المعتمدة في قياس النشاط الإشعاعي بمختلف مكونات البيئة. كما يروم المشروع توفير الدعم اللازم للوكالة لإرساء برنامج متخصص للرصد الإشعاعي البيئي في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

وبذلك، يشكل هذا التدشين خطوة متقدمة في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي، ويعكس التزام الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بإرساء منظومة وطنية موثوقة وفعالة لرصد وتتبع النشاط الإشعاعي البيئي، وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة في مجالي الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.


ComputerSecurity.jpeg

17 مايو، 2026

فيينا، 11-15 ماي 2026 – تجربة مغربية ملتزمة بتعزيز الأمن السيبراني في المجال النووي

شارك المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، السيد سعيد ملين، رفقة الكاتب العام للوكالة، السيد رضا نور، في أشغال “المؤتمر الدولي للأمن السيبراني في العالم النووي: تأمين المستقبل”، الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا، النمسا، في الفترة الممتدة من 11 إلى 15 ماي 2026. وقد ضم هذا المؤتمر السلطات المختصة والخبراء الدوليين لتبادل الرؤى حول التحديات الناشئة للأمن المعلوماتي المطبق في القطاع النووي.

وعلى هامش هذا المؤتمر الدولي، نظمت المملكة المغربية، يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، حدثاً موازياً بعنوان “تقاسم التجارب حول التهديدات الناشئة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي”، خصص لاستعراض التجربة المغربية في مواجهة التهديدات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

وقد عرف هذا الحدث رفيع المستوى، الذي ترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا، السيد عز الدين فرحان، حضور عدة شخصيات بارزة، لا سيما سفيرة المملكة البلجيكية في فيينا، السيدة كارولين فيرمولين، والقائم بالأعمال بالنيابة لبعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد هوارد سولومون، ونائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيدة كارين هيرفيو، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات دولية وهيئات مهتمة بتعزيز الأمن السيبراني النووي.

وبهذه المناسبة، أعرب المدير العام لـ “أمسنور”، السيد سعيد ملين، في كلمته الافتتاحية، عن شكره للشخصيات التي شاركت في هذا الحدث رفيع المستوى، مبرزاً أهمية التعاون الدولي في تعزيز قدرات سلطات الأمن والسلامة لمواجهة التهديدات الناشئة بفعالية. كما شدد على الأهمية الاستراتيجية للأمن السيبراني في سياق بيئة رقمية دائم التطور، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجال النووي. وسلط الضوء، في الختام، على المبادرات التي تقودها “أمسنور” بدعم من شركائها الدوليين، وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة الاتحادية للرقابة النووية البلجيكية

إثر ذلك، قدم نائب رئيسة الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية، السيد أندرو فوغت، المنشور الإعلامي للوكالة الدولية للطاقة الذرية رقم 908 المتعلق بالتهديد الداخلي، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لإطلاقه، مستعرضاً أبرز إنجازات فريق العمل الدولي هذا، الذي يضم أكثر من ثلاثين دولة بالإضافة إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، فضلاً عن التحديات المستقبلية التي تواجه وثيقة المنشور الإعلامي 908 في ظل التهديدات المتزايدة. كما نوه بالدور المحوري لـ “أمسنور” في تنظيم الحدث الإقليمي في أكتوبر 2025 بالرباط، حول الأمن السيبراني لفائدة الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، والذي يندرج في إطار تعاون متين وطويل الأمد بين المؤسستين (الوكالة المغربية والإدارة الأمريكية).

وفي السياق ذاته، استعرض الكاتب العام لـ “أمسنور”، السيد رضا نور، خلال عرضه، السياق الوطني المتعلق باستخدام التطبيقات النووية والإشعاعية، مذكراً بالالتزام المستمر للمملكة المغربية بتعزيز الإطار الوطني للأمن النووي، بما يتوافق مع الصكوك الدولية الملزمة قانوناً. وأبرز الدور الفاعل للمغرب كدولة موقعة على المنشور الإعلامي رقم 908 بشأن التهديد الداخلي، وكعضو في فريق عمله الدولي منذ إحداثه سنة 2016. وسلط الضوء أيضاً على الجهط التي بذلتها “أمسنور” خلال السنوات الأخيرة في مجال تطوير القدرات، والتعزيز التنظيمي، والتعاون الإقليمي على الصعيد الإفريقي في مجالات الأمن السيبراني والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

وتأتي مساهمة “أمسنور” في هذا المؤتمر الدولي لتكرس التزامها الراسخ بالرفع من مستوى الإطار الوطني للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين، وتأمين الأنظمة الرقمية الحيوية المرتبطة بالبنيات التحتية والمنشآت الحساسة، فضلاً عن توطيد التعاون الدولي لمواجهة التحديات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني في مجال نووي يمر بطفرة رقمية متسارعة.


DG_REGCON-1280x763.jpeg

28 أبريل، 2026

شارك السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أبريل 2026 بفيينا، في مؤتمر دولي رفيع المستوى نظم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد احتضنت فيينا، من 27 إلى 30 أبريل 2026، المؤتمر الدولي المعنون حول فعالية الأنظمة الرقابية النووية والإشعاعية: تعزيز الكفاءة والمرونة والترابط في العصر الحديث. وجمع هذا الحدث رفيع المستوى سلطات رقابية وصناع قرار وخبراء دوليين حول هدف تعزيز الأنظمة الرقابية من أجل تعزيز المن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي على الصعيد العالمي. كما سعى المؤتمر إلى البناء على مخرجات الدورات السابقة، واستعراض تطور الأنظمة الرقابية بهدف تعزيز الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين على المستوى العالمي، مع تحديد مسارات عملية لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا الإطار، شارك السيد ملين في أشغال هذا المؤتمر، لا سيما من خلال مداخلته ضمن الجلسة المعنونة «بلورة هيئة رقابية فعالة: الكفاءة والمرونة والترابط لعالم متغير»، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الدوليين، من بينهم السيد خوان كارلوس لينتيخو، رئيس مجلس الأمن النووي الإسباني، والسيدة نديي أرام بوي فاي، المديرة العامة للهيئة السنغالية للحماية من الإشعاع والأمن النووي، والسيد ضياء حسين شاه، رئيس الهيئة الباكستانية للرقابة النووية، وكذا السيد أندجي غلوفاتسكي، رئيس الوكالة الوطنية للطاقة الذرية ببولندا. وقد شكلت هذه الجلسة مناسبة لبحث المكونات الأساسية لهيئة رقابية فعالة في سياق تتأثر فيه متطلبات السلامة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة.

وخلال مداخلته، أبرز السيد ملين أن تفعيل المرونة التنظيمية على أرض الواقع لا يزال يواجه تحديات هيكلية، لاسيما فيما يتعلق بتوفر الموارد البشرية المؤهلة، وملاءمة الأطر القانونية والتنظيمية، وإدماج الابتكارات التكنولوجية. وبخصوص مفهوم الفعالية التنظيمية، أوضح أنها تقوم على قدرة الإطار التنظيمي على ضمان حماية حقيقية ومستدامة وقابلة للقياس، مع الحفاظ على المصداقية والشفافية والطابع النموذجي. كما شدد في هذا السياق على أهمية تعزيز الكفاءات البشرية بشكل مستمر من خلال التكوين، والحفاظ على مستوى تنظيمي رفيع عبر تدعيم نظام التدبير المندمج.

وعلاوة على مساهمته، شكل هذا الحدث الدولي فرصة للسيد ملين لإجراء مباحثات ثنائية ومتعددة الأطراف تروم تعزيز الشراكات التقنية والمؤسساتية.

وفي الختام، تعكس مشاركة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي في هذا المؤتمر الدولي إرادتها الراسخة لمواصلة الانخراط في الدينامية العالمية للتميز التنظيمي، مع تعزيز مكانة المملكة كشريك فاعل ومسؤول في الجهود الدولية التي تقودها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


USA.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش أشغال الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جرت مراسم توقيع تجديد مذكرة التفاهم بين الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية (DOE/NNSA) والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي(أمسنور)، وذلك بحضور سعادة السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا. ويؤكد هذا التوقيع مجدداً التزام المؤسستين بتعزيز تعاونهما في مجال الأمن النووي.

وكانت هذه المذكرة قد أُبرمت لأول مرة في ماي 2018 لمدة خمس سنوات، ليجري تجديدها اليوم لخمسة أعوام إضافية. وتشمل المذكرة مجالات واسعة من التعاون، من بينها تبادل الخبراء والباحثين، توفير المعدات والدعم التقني، تنظيم الدورات التدريبية والورشات والتمارين المشتركة، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي في كل من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية. كما تغطي المذكرة مجالات حيوية مثل الحماية المادية ضد السرقة والتخريب، والمحاسبة والرقابة على المواد النووية، والأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة السلامة النووية، والاستعداد والاستجابة للحوادث.

ومنذ توقيعها الأول، نظمت أمسنور أكثر من 30 ورشة عمل بالرباط وعدد من المدن المغربية، استفاد منها أزيد من 400 مختص من مشغلي المنشآت والسلطات الرقابية والهيئات المعنية. كما ساهم الجانب الأمريكي في إرساء النظام الوطني للحماية المادية بأربع منشآت تتوفر على مصادر مشعة من الفئة الأولى، وفي مراجعة القوانين والإرشادات المتعلقة بسلامة المصادر المشعة والضمانات، وكذا في تنفيذ نظام وطني للمحاسبة وقياس المواد النووية. وقد شمل التعاون أيضاً تزويد المغرب بمعدات للكشف وتعزيز القدرات الوطنية في مجال السلامة النووية.

وخلال الأشهر المقبلة، من المقرر تنظيم أنشطة متعددة في إطار هذه المذكرة، من بينها ورشة وطنية حول تطوير المتطلبات التنظيمية في مجال الأمن السيبراني (22-26 شتنبر 2025)، وورشة إقليمية حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني للحد من التهديدات الداخلية (20-24 أكتوبر 2025)، بالإضافة إلى دورة تدريبية دولية تجريبية حول الاستجابة للحوادث (3-7 نونبر 2025).

ويعكس هذا التجديد الإرادة المشتركة لكل من الوكالة الأمريكية وأمسنور في مواصلة جهودهما الرامية إلى التصدي للأعمال غير المشروعة التي قد تستهدف المواد النووية، وتعزيز منظومة السلامة النووية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.


EPR-1280x853.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) خطوة جديدة تعكس التزامها الراسخ بمجالي الأمن والسلامة النوويين. وقد تميز هذا الحدث بالإعلان عن تجديد اتفاقياتها العملية مع الوكالة في مجال الاستعداد والتصدي لحالات الطوارئ، إلى جانب إعادة اعتمادها كمركز متعاون في مجال تعزيز القدرات المتعلقة بالسلامة النووية.

وقد أُنشئ مركز تعزيز القدرات في مجال الطوارئ التابع لأمسنور بالرباط سنة 2019، ليتحول في فترة وجيزة إلى ركيزة أساسية على الصعيد الإفريقي والدولي. وبفضل شبكة من الشركاء الوطنيين، من أبرزهم المستشفى العسكري محمد الخامس، والمديرية العامة للوقاية المدنية، ووزارة الصحة عبر المركز الوطني للوقاية من الإشعاع والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، تمكن المركز من إطلاق برامج تكوين متقدمة، وتنظيم تمارين دولية كبرى في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية، فضلاً عن استضافة المدرسة الإقليمية لتدبير الطوارئ الإشعاعية باللغتين العربية والإنجليزية. ويأتي تجديد هذه الترتيبات ليعزز مجالات التدريب وتبادل الخبرات وتطوير التعاون الدولي في هذا الميدان الحيوي.

وفي سياق متصل، تم تجديد اعتماد أمسنور كمركز متعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة أربع سنوات إضافية في مجال تعزيز القدرات الخاصة بالسلامة النووية. وبذلك، تواصل الوكالة المغربية، التي كانت أول مؤسسة إفريقية تنال هذا الاعتراف سنة 2021، ترسيخ موقعها كمحور إقليمي ودولي مرجعي. وقد شملت أنشطتها عدة ميادين، منها الرقابة والتفتيش، وتقييم خطط السلامة، ورصد واسترجاع المصادر الإشعاعية المفقودة، إضافة إلى إعداد برامج تدريبية لتأهيل المدربين. كما كثفت أمسنور مبادرات التعاون الإقليمي عبر شبكات وهيئات إفريقية وعربية ودولية، ما ساهم في نشر ثقافة مشتركة للأمن والسلامة النوويين.

وقد جرى توقيع هذين التجديدين بحضور سعادة السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الوكالة بفيينا، في اعتراف دولي بمكانة المملكة كفاعل إقليمي رائد في مجال الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين. كما يبرز هذا الإنجاز الرؤية الاستراتيجية لأمسنور في الاستعداد لمواجهة التحديات الجديدة المرتبطة المفاعلات النمطية الصغيرة، والتهديدات السيبرانية، وتطورات الذكاء الاصطناعي.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور ورئيس الشبكة العالمية للأمن والسلامة النوويين، على أن هذه الشراكات «تشكل دعامة أساسية لبناء منظومة متينة ومنسقة ومستدامة في مجال الاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية، وتطوير القدرات الإقليمية، وتعزيز التعاون الدولي خدمةً للأمن والسلامة على الصعيد العالمي».

وبهذا الإنجاز المزدوج، تؤكد أمسنور طموحها لتكون فاعلاً مرجعياً في خدمة المملكة المغربية وإفريقيا والمجتمع الدولي، بما يضمن الاستخدام الآمن والسليم والسلمي للطاقة النووية والإشعاعات المؤينة.


RCF-Mod.png

4 يوليو، 2025

فيينا، النمسا – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بمديرها العام السيد سعيد ملين، في أشغال اجتماع اللجنة التوجيهية لـ منتدى التعاون التنظيمي والاجتماع الداعم له، المنعقدين في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمدينة فيينا، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 يونيو 2025.

ويعد منتدى التعاون التنظيمي، الذي تأسس عام 2010، منصة مرجعية عالمية تجمع الهيئات التنظيمية للدول النووية، بهدف دعم الدول الساعية إلى تطوير أو توسيع برامجها النووية السلمية، من خلال تعزيز التعاون، وتبادل المعارف، وتنسيق الجهود مع مختلف الشركاء الدوليين.

وقد شكل الاجتماع مناسبة لاستعراض مدى تقدم الدول المستفيدة في تطوير بنياتها التنظيمية، وتحليل مؤشرات الأداء الخاصة بمشاريع التعاون الجارية، كما تم التداول بشأن سبل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، مع اتخاذ قرارات محورية حول السياسات والاستراتيجيات المستقبلية.

وفي كلمته، استعرض السيد سعيد ملين التوجهات الاستراتيجية لأمسنور في مجال تقوية القدرات التنظيمية، مؤكداً التزام الوكالة بالاضطلاع بدورها كهيئة مستقلة، نموذجية، وذات كفاءة، تُعنى بحماية الإنسان والبيئة من أخطار الإشعاعات المؤينة. كما سلط الضوء على عدد من المبادرات البنيوية الرامية إلى ترسيخ التعاون التقني على الصعيدين الوطني والدولي، لاسيما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشبكة العالمية للهيئات التنظيمية، ومنتدى التعاون التنظيمي، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية.

وفي السياق ذاته، ذكّر السيد ملين بإطلاق “المدرسة الإفريقية للهيئات التنظيمية للأمان الإشعاعي” بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها منصة إفريقية رائدة للتكوين، الإرشاد، وتبادل الخبرات، تهدف إلى تطوير الكفاءات التنظيمية عبر القارة.

كما أبرز المدير العام لأمسنور ريادة الوكالة بصفتها مركزاً متعاوناً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالي التأهب والاستجابة للطوارئ، والأمن النووي، مشيراً إلى تنظيم أكثر من 90 نشاطاً منذ اعتمادها كمركز من هذا النوع. وأكد في هذا الصدد أن حصول أمسنور على شهادة ISO 9001 لنظام تدبيرها المندمج يجسد التزامها بالتميز، الحكامة الجيدة، والتحسين المستمر.

ولم يفت السيد ملين الإشارة إلى التحديات التي تواجه استدامة القدرات التنظيمية، خصوصاً فيما يتعلق بتدبير الخامات المشعة والاستعداد للطوارئ، حيث دعا إلى دعم مستمر وموجه من المنتدى لتجاوز هذه الإكراهات.

وقد كرست مشاركة أمسنور في هذه الاجتماعات مكانتها كفاعل رئيسي في المشهد التنظيمي الدولي، وعززت حضورها ضمن الشبكات المهنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما جددت التزامها بمواكبة الدول الإفريقية في مسارات تحديث أطرها التنظيمية، بما يخدم الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية على الصعيد القاري والدولي.


WhatsApp-Image-2025-07-03-a-10.49.42_1ffd15f5.jpg

4 يوليو، 2025

باريس – 23 يونيو 2025: في إطار سعيها المتواصل لتعزيز القدرات الوطنية في مجالي الأمن والسلامة النوويين، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بأمينها العام السيد رضا نور، في الماستر كلاس الرفيعة المستوى التي نظمها المعهد الدولي للطاقة النووية  بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: المرتكزات الاستراتيجية لبرامج نووية جديدة.

وقد جمعت هذه الفعالية نخبة من المسؤولين الحكوميين، والخبراء، وممثلي الهيئات التنظيمية، والمؤسسات المالية، وشركات الصناعة النووية من مختلف دول العالم، بهدف تعميق الفهم الاستراتيجي للأسس التي يقوم عليها تطوير البرامج النووية الجديدة، في ظل تجدد الاهتمام العالمي بهذا المصدر الحيوي للطاقة.

وقد استفاد المشاركون، طيلة مدة هذا الحدث، من جلسات تفاعلية غنية مع خبراء فرنسيين مرموقين، وتحليل دراسات حالة واقعية، وتبادل تجارب بين نظراء من مختلف الدول. كما شملت الفعالية زيارات تقنية إلى مركز البحوث التابع المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة، في سالكيه، ومقر شركة كهرباء فرنسا، ومركز تجهيزات ومعدات الطوارئ التابع للهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية الإشعاعية، مما أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على القدرات الفرنسية في مجالات الابتكار، والتكوين، والبحث العلمي في القطاع النووي.

وقد تناولت النقاشات محاور استراتيجية جوهرية، من بينها أهمية التحضير المسبق للقرار السياسي بشأن دخول المجال النووي، وضمان الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمشاريع، وبناء أطر تنظيمية متينة ومتوافقة مع المعايير الدولية، فضلاً عن تطوير رأس المال البشري المؤهل. كما تطرقت الفعاليات إلى قضايا محورية كالأمن، والسلامة، والضمانات، والاستجابة للطوارئ، بمنظور تكاملي واستشرافي.

وتندرج مشاركة أمسنور في هذا المحفل الدولي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز رؤيتها التنظيمية والاستراتيجية، وبناء شراكات نوعية مع الفاعلين الدوليين في القطاع النووي، واستلهام أفضل الممارسات التي يمكن تكييفها مع الخصوصيات الوطنية، في أفق مواكبة أي توجه نحو تطوير برنامج نووي مغربي آمن، مسؤول، ومستدام.


TM_Group-Photo-2-1280x960.jpg

4 يوليو، 2025

فيينا، النمسا – في ظل مشهد رقمي متسارع التطور، حيث يمكن أن تنتشر المعلومات المضللة بسرعة البرق، أصبحت إدارة الأزمات النووية والإشعاعية تواجه تحديات جديدة ومعقدة. وفي هذا السياق، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) في الاجتماع التقني الدولي الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال الفترة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: “التواصل مع الجمهور في حالات الطوارئ: مواجهة التضليل والحفاظ على ثقة الجمهور في بيئات معلوماتية مضطربة“. وتمحورت المناقشات حول التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على التواصل في حالات الطوارئ، وضرورة اعتماد مقاربة استباقية للتعامل مع تداعياته.

ومعلوم أن صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي خلق ثورة في إنتاج المحتوى، مما أتاح إنشاء نصوص وصور وأصوات واقعية في وقت قياسي. وإذا كانت هذه التكنولوجيا تفتح آفاقًا غير مسبوقة لتعزيز التواصل الرسمي في أوقات الأزمات، فإنها في المقابل تشكل تهديدًا حقيقيًا عبر إمكانية نشر معلومات زائفة تزرع الذعر وتشوّش الرسائل الجوهرية. وفي مواجهة هذا التحدي التكنولوجي، عبرت أمسنور بوضوح عن موقفها: يجب تسخير الذكاء الاصطناعي كحليف في مكافحة التضليل.

وقد أكدت أمسنور، في مداخلتها، على الحاجة الملحة لتطوير أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي للرصد الآني للمحتوى المضلل، وتعزيز آليات التحقق من المعلومات، وتوسيع نطاق نشر الرسائل الموثوقة. ويكمن الهدف من ذلك في الحفاظ على ثقة الجمهور، باعتبارها عنصراً أساسياً في ظروف الطوارئ، وضمان تنسيق فعال مع جميع الأطراف المعنية، سواء من المشغلين أو من المؤسسات ذات الصلة.

وتجسد المشاركة النشطة لأمسنور في هذا الحوار الدولي، إلى جانب ممثلين من أكثر من 55 دولة، التزامها بالانخراط في عالم التكنولوجيا الجديدة بشكل استراتيجي وأخلاقي ومرن، وإدماج هذه الوسائل ضمن منظومتها الوطنية للأمن النووي، في عصر أصبحت السيطرة فيه على المعلومات عنصراً محورياً في الأمن النووي والإشعاعي.

ومن خلال رؤيتها المستنيرة، تبرز أمسنور كفاعل رئيسي في بناء استجابة قوية وملائمة لتحديات المستقبل.