Signature-AMSSNuR-PortNet-scaled-e1782231609912-1280x1707.jpeg

23 يونيو، 2026

الرباط، 23 يونيو 2026 – وقعت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، المكلفة بتدبير الشباك الوطني الموحد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية، عقداً لتبادل المعطيات المعلوماتية بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص التابع للوكالة ومنصة الشباك الوطني الموحد «بورتنيت»، في خطوة جديدة تعكس إرادة المؤسستين في تعزيز التحول الرقمي وتحديث الخدمات العمومية.

وترأس مراسم التوقيع كل من السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والسيد يوسف أحوزي، المدير العام لشركة «بورتنيت»، بحضور عدد من المسؤولين والأطر العليا بالمؤسستين.

ويندرج هذا المشروع في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي للإدارة العمومية، ويجسد التزام المؤسستين بتطوير الخدمات العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفاعلين الاقتصاديين.

وسيتيح هذا الربط البيني تبادلاً إلكترونياً آمناً وآلياً وموثوقاً للمعطيات المتعلقة بطلبات رخص استيراد وتصدير مصادر الإشعاعات المؤينة، بما يسهم في تسريع معالجة الملفات، وتقليص آجال البت فيها، وتعزيز تتبع العمليات، والرفع من جودة الخدمات وفعاليتها.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين أن توقيع هذا العقد يشكل محطة مهمة في مسار التعاون بين الوكالة وشركة «بورتنيت»، باعتبارهما مؤسستين تتقاسمان رؤية مشتركة تروم توظيف التكنولوجيا الرقمية لخدمة الأداء العمومي والرفع من النجاعة الإدارية. وأضاف أن تسارع وتيرة التحول الرقمي يفرض اليوم تعزيز التكامل والتشغيل البيني بين نظم المعلومات، باعتبارهما رافعة أساسية لضمان تبادل سلس وآمن وشفاف للمعطيات.

كما أبرز السيد سعيد ملين أن توفر معطيات دقيقة وموثوقة وآنية يعد عنصراً أساسياً لتمكين الوكالة من الاضطلاع بمهامها التنظيمية في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، وضمان وفاء المملكة المغربية بالتزاماتها الدولية ذات الصلة.

وأشار أيضاً إلى أن هذا المشروع لا يقتصر أثره على تحسين تدبير طلبات الرخص والرفع من كفاءة معالجتها، بل يمتد إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي بين مختلف المتدخلين، مع إيلاء أهمية خاصة لحماية المعطيات وضمان سريتها وسلامتها وإتاحتها، وفقاً لأفضل الممارسات المعتمدة في مجال أمن المعلومات.

ومن شأن هذا الربط البيني بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص ومنصة «بورتنيت» أن يعزز رقمنة التبادلات الإدارية، ويُبسّط المساطر التنظيمية، ويرفع مستوى الشفافية في معالجة الملفات، مع ضمان أعلى معايير أمن المعلومات وحماية المعطيات.

وفي ختام الحفل، أشاد الطرفان بالجهود التي بذلتها الفرق التقنية والعملياتية بالمؤسستين لإنجاز هذا المشروع، وجددا التزامهما بمواصلة تطوير مبادرات مشتركة تدعم التحول الرقمي للإدارة العمومية، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتسهم في الرفع من جودة الخدمات العمومية.

وتؤكد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، من خلال هذه الشراكة، عزمهما على مواصلة تطوير حلول رقمية مبتكرة، ترسخ مبادئ الحكامة الجيدة، وترتقي بكفاءة الخدمات العمومية، وتستجيب لتطلعات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.


AMSSNuR-ORS_Cyber-1280x887.jpg

16 يونيو، 2026

الرباط، 15 يونيو 2026 – احتضنت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 يونيو 2026 بالرباط، ورشة عمل وطنية حول التنظيم القانوني للأمن السيبراني المطبق في القطاع النووي والإشعاعي.

ونُظمت هذه الورشة بشراكة مع مكتب السلامة الإشعاعية التابع للإدارة الوطنية للسلامة النووية بوزارة الطاقة الأمريكية، وفي إطار برنامج أنشطة مركز التدريب التابع لأمسنور، الذي أُطلق مطلع سنة 2026، وذلك في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الإطار التنظيمي الوطني في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، ومواكبة التحديات والمخاطر الناشئة، وفي مقدمتها التهديدات السيبرانية.

وهدفت هذه الورشة، التي عرفت مشاركة ممثلين عن مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بالسلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، إلى جانب الجهات المختصة بالأمن السيبراني، إلى دعم إعداد إطار تنظيمي وطني للأمن السيبراني المطبق على القطاع النووي والإشعاعي، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال تقييم التهديدات السيبرانية، وتدبير المخاطر، واعتماد تدابير الحماية الملائمة للمنشآت والأنشطة التي تستخدم مصادر الإشعاعات المؤينة.

وفي هذا الإطار، وبالاستناد إلى معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأفضل الممارسات الدولية، يشكل الأمن السيبراني أحد المكونات الأساسية للنظام الوطني للسلامة النووية، بالنظر إلى دوره المحوري في حماية المنشآت النووية والإشعاعية، وضمان استمرارية الأنشطة الحيوية، وصون أمن المعلومات والأنظمة الرقمية.

وجدير بالذكر أن الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وعملاً بالاختصاصات المخولة لها بموجب القانون رقم 142.12، تواصل تطوير الإطار التنظيمي الوطني ومواءمته مع التطورات التكنولوجية والتهديدات المستجدة، بما يعزز قدرة المملكة المغربية على الوقاية من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالقطاع النووي والإشعاعي والاستجابة لها بفعالية.

وانطلاقاً من هذا التوجه، تولي الوكالة أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بهدف ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني، وتطوير الكفاءات الوطنية، والرفع من مستوى مرونة البنيات التحتية والأنظمة المعلوماتية المرتبطة بالقطاع النووي والإشعاعي.

وتضمن برنامج الورشة عروضاً تقنية متخصصة، وتمارين تطبيقية، ودراسات حالة، وجلسات تفاعلية تناولت أبرز محاور الأمن السيبراني، بما في ذلك تدبير المخاطر، والتشفير، وأمن الشبكات، والتهديدات الداخلية، وسلسلة التوريد، فضلاً عن التكامل بين الأمن السيبراني والحماية المادية للمنشآت والأنشطة التي تستخدم مصادر الإشعاعات المؤينة.


ELMARSAD-1280x960.jpeg

11 يونيو، 2026

الرباط، 05 يونيو 2026 – في إطار مشروع التعاون التقني المبرم بين الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، والمفوضية الأوروبية، ومعهد العناصر المشعة البلجيكي، والمتعلق بالرصد الإشعاعي للتراب المغربي، أشرفت أمسنور على تدشين أول مسبار ضمن هذا المشروع الطموح، والذي تم تثبيته بمقر الوكالة بالرباط.

وقد جمع هذا الحدث رفيع المستوى السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، وسعادة سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية السيد ديميتر تزانتشيف، وسعادة سفير المملكة البلجيكية لدى المملكة المغربية السيد جيل هيفارت. كما عرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية، إلى جانب المؤسسات الوطنية الشريكة للوكالة.

ويشكل هذا الإنجاز محطة استراتيجية في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي، ودعماً لقدرات المملكة في مجالات الكشف المبكر والإنذار وإدارة حالات الطوارئ النووية والإشعاعية.

في كلمته بالمناسبة، أكد السيد ملين أن حضور هذا العدد من المسؤولين الرفيعين والشركاء “يعكس تميز الشراكة التي تجمع المملكة المغربية بكل من الاتحاد الأوروبي والمملكة البلجيكية، ويجسد الاهتمام المشترك الذي توليه الأطراف لتعزيز الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين”.

من جهته، أشاد سفير الاتحاد الأوروبي بانخراط مختلف الأطراف في هذا التدشين، معتبراً إياه تجسيداً ملموساً لالتزام الاتحاد الأوروبي بمواكبة المملكة المغربية في مجال الرصد الإشعاعي البيئي. كما أشار إلى أن هذا المشروع يندرج بشكل كامل ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، والتي تضع حماية الإنسان والبيئة ضمن أولوياتها الأساسية.

في حين عبر سفير المملكة البلجيكية عن اعتزاز بلاده بالمساهمة، من خلال الخبرة المعترف بها لمعهد العناصر المشعة البلجيكي، في دعم وتعزيز القدرات المغربية في مجال الرصد الإشعاعي. كما أكد في ختام كلمته أن تركيب المساير المرتقب في إطار هذا المشروع سيساهم، في نهاية المطاف، في تعزيز الشبكة المغربية لقياس النشاط الإشعاعي البيئي عن بُعد “المرصد”.

ويندرج هذا المشروع ضمن المهام المسندة إلى الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بموجب القانون رقم 12-142 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي. ويهدف إلى دعم توسيع وتعزيز شبكة المرصد الخاصة بالقياس عن بُعد للنشاط الإشعاعي البيئي، من خلال تركيب عدد من المساير الجديدة في مختلف جهات المملكة، إلى جانب دعم إرساء برنامج وطني للرصد الإشعاعي للتراب الوطني، ومواكبة المختبرات الوطنية المعتمدة في قياس النشاط الإشعاعي بمختلف مكونات البيئة. كما يروم المشروع توفير الدعم اللازم للوكالة لإرساء برنامج متخصص للرصد الإشعاعي البيئي في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

وبذلك، يشكل هذا التدشين خطوة متقدمة في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي، ويعكس التزام الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بإرساء منظومة وطنية موثوقة وفعالة لرصد وتتبع النشاط الإشعاعي البيئي، وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة في مجالي الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.


IRT-CFA.jpeg

6 مارس، 2026

بمناسبة اختتام الدورة التدريبية الوطنية في مجال الأمن النووي المتعلقة بالمصادر المشعة العالية النشاط، التي نُظِّمت من 9 إلى 12 فبراير 2026 بمركز التكوين التابع للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بالرباط، بالتعاون مع مكتب الأمن الإشعاعي التابع لوزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، أُقيم حفل سلم خلاله السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، أولى الشهادات إلى المشاركين.

مركز تكوين لإرساء منظومة مستدامة للكفاءات

وإن كانت هذه الورشة قد شكلت محطة بارزة، فإنها تندرج ضمن دينامية انطلقت بالفعل؛ إذ دخل مركز التكوين التابع للوكالة حيز التشغيل منذ يناير 2026، في إطار مقاربة مؤسسية مستدامة ومهيكلة ترمي إلى تعزيز الكفاءات.

ويستهدف مركز التكوين توفير إطار دائم لتنمية القدرات التقنية والتنظيمية والتشغيلية لمختلف الفاعلين المعنيين. ومن خلال برامج متخصصة، وورشات تطبيقية، وشراكات دولية، سيسهم المركز في ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة، بما ينسجم مع أكثر المعايير الدولية صرامة.

وخلال مراسم اختتام هذه الدورة الخاصة بتدريب المدرِّبين، أكد السيد سعيد ملين على أهمية بناء القدرات وترسيخ التميز المهني. حيث صرح: «يمثل مركز التكوين رافعة أساسية للتحسين المستمر للكفاءات ولمواكبة المستفيدين نحو إدماج مهني مستدام. وهو يجسّد الالتزام الراسخ للوكالة تجاه الرأسمال البشري».

ويطمح مركز التكوين إلى أن يصبح قطباً مرجعياً في مجال التدريب، بالاستناد إلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات في التعليم التطبيقي، جامعا بين التأهيل النظري، واستخلاص الدروس من الخبرات العملية، وتمارين المحاكاة. كما سيقدم وحدات متخصصة في القيادة، والحوكمة، والتحول الرقمي، وإدارة المشاريع، والتميز التشغيلي، وذلك في إطار رؤية بعيدة المدى تستهدف تعزيز الرأسمال البشري ومواكبة الإصلاحات الهيكلية الكبرى الجارية.

ومن خلال مركز التكوين، تجدد أمسنور تأكيد إرادتها الإسهام الفاعل في تنمية الكفاءات لدى الأطراف الوطنية المعنية، اعتمادا على التكوين المستمر، والابتكار التربوي، وشراكاتها.

وهكذا تمثل هذه الهيكلة محطة ذات دلالة في تنزيل التوجهات الاستراتيجية للوكالة، وتكرس توجها واضحًا يقوم على استباق المخاطر، لا انتظار ما تخلفه من تبعات.


ffbae857-48ef-4333-a2b7-c2c340b85212-1280x1150.jpg

2 مارس، 2026

في إطار العناية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الأطر والكفاءات الوطنية المستحقة، أقيم حفل رسمي لتوشيح الأوسمة الملكية بمقر الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.

وبهذه المناسبة، قام السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بتسليم الأوسمة الملكية التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك على كل من السيدة رشيدة الكاموسي، مديرة قطاع الإشعاعات المؤينة، والسيد الطيب مرفق، مدير قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات.

ويأتي هذا التوشيح الملكي تتويجا لالتزامهما المتواصل، واحترافيتهما النموذجية، وإسهامهما البارز في تعزيز المنظومة الوطنية للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.

وفي كلمته بالمناسبة، أعرب السيد المدير العام عن اعتزازه وتقديره للموشحين، مؤكدا أن هذه الأوسمة الملكية تمثل أسمى عبارات التقدير لمسارات مهنية اتسمت بالصرامة والخبرة العالية والشعور الرفيع بالمسؤولية. كما ذكر بأن مهمة الوكالة تندرج ضمن دينامية التحسين المستمر، وفقًا للتوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال الأمن النووي، والسلامة الإشعاعية، وحماية البيئة.

ويعكس تسليم هذه الأوسمة اعترافا بالجهود التي يبذلها أطر الوكالة لضمان الامتثال للمعايير الوطنية والدولية في مجال الأمن والسلامة، مع تعزيز المصداقية والأداء المؤسسي لأمسنور.

ومن خلال هذا التوشيح، يتم تكريم جميع فرق الوكالة، بما يجسد الالتزام الجماعي بخدمة المصلحة العامة والرسالة النبيلة المتمثلة في حماية الإنسان والبيئة، وهي الشعار المؤسس لأمسنور.


IRT-Group-photo_2026-1280x720.jpg

10 فبراير، 2026

الرباط، 9 فبراير 2026 – في إطار تعاونها مع مكتب السلامة الإشعاعية التابع لوزارة الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية، تنظم الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026 بالرباط، ورشة عمل وطنية للتكوين حول التدخل في حالة وقوع حدث مرتبط بالسلامة النووية والإشعاعية.

تندرج هذه الورشة في استمرارية برنامج التكوين الذي أطلقته الوكالة في يناير 2024، بتعاون مع مكتب السلامة الإشعاعية، بهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الاستجابة للأحداث التي تنطوي على مصادر مشعة مفقودة أو مسروقة أو خارج السيطرة الرقابية.

وقد أبرز السيد رضا نور، الكاتب العام لأمسنور، في كلمته الافتتاحية، الأهمية الاستراتيجية لهذه الورشة الوطنية للتكوين، مؤكداً على ضرورة تحقيق مواءمة وتقارب الرؤية الوطنية بمشاركة كافة المؤسسات المعنية. ويهدف هذا النهج إلى ضمان تنسيق أمثل لعمليات التدخل، فضلاً عن إرساء فهم مشترك لحجم وتعقيد التحديات المرتبطة بالسلامة النووية والإشعاعية.

كما أكد على الدور الحاسم لهذه الدورة التكوينية في إعداد المكونين الوطنيين المستقبليين، الذين سيُعهد إليهم بنقل المعارف المكتسبة والمساهمة بشكل مستدام في تعزيز المنظومة الوطنية للسلامة النووية والإشعاعية، وذلك في توافق تام مع الإطار التشريعي والتنظيمي الجاري به العمل وأفضل الممارسات الدولية.

ويشارك في هذه الدورة أكثر من اثني عشر ممثلاً عن السلطات المكلفة بالأمن والسلامة والدفاع الوطني، والذين يمكنهم لاحقاً الاضطلاع بدور مكونين في الجوانب المرتبطة بالتدخل.

ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه الدورة التكوينية في تمكين المكونين المستقبليين من استيعاب الإطار التشريعي والتنظيمي الوطني للسلامة والأمن في المجالين النووي والإشعاعي، والمخاطر المرتبطة بالإشعاعات المؤينة بالنسبة للمستجيبين الأوائل، والتهديدات التي تستهدف المصادر المشعة، وأنظمة الحماية المادية للمنشآت والأنشطة التي تستخدم هذا النوع من المصادر، فضلاً عن خطة الطوارئ.

كما تتضمن الدورة تمارين تطبيقية وتمارين محاكاة مكتبية، إضافة إلى سيناريوهات عملية تركز على إعداد خطة التدخل في الموقع، وإجراءات التحقيق، وعمليات التحقق التقني.

ويؤطر هذه الدورة خبراء من المكتب الأمريكي ومن أمسنور، بالإضافة الى سلطات وطنية أخرى معنية، وذلك ضمانا لتوفير فضاءً لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب حول أفضل الممارسات في مجالات الاستعداد والتنسيق وتدبير عمليات التدخل في مواجهة الحوادث الإشعاعية.

ومن خلال تنظيم هذه الورشة، تواصل أمسنور جهودها الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز منظومات السلامة النووية والإشعاعية، وذلك بالتعاون مع شركائها الأمريكيين ووفقاً لأفضل الممارسات الدولية.


farhane.png

7 يناير، 20260

انتُخب سعادة السيد عز الدين فرحان، سفير المملكة المغربية لدى النمسا والممثل الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، مؤخراً نائباً لرئيس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يبرز تنامي الدور القيادي للمغرب في الدبلوماسية النووية متعددة الأطراف.

حاصل على تكوين في العلوم السياسية والصحافة والقانون الدولي، التحق السفير فرحان بوزارة الشؤون الخارجية المغربية في وقت مبكر من مسيرته المهنية، حيث راكم خبرة واسعة في مجالات نزع السلاح وحقوق الإنسان والمفاوضات متعددة الأطراف. وشملت مسيرته رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ77 والصين، حيث نسّق مواقف أكثر من 130 دولة نامية داخل هيئات الأمم المتحدة، من بينها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. كما مثّل المغرب في مسار قمم الأمن النووي، مجسِّداً التزام المملكة بالأمن النووي العالمي، وشغل منصب المدير العام لشؤون الأمم المتحدة بوزارة الشؤون الخارجية. وفي عام 2020، انتُخب بالإجماع رئيساً للدورة الرابعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث عمل على تعزيز الحوار والشمولية في ظل التحديات العالمية.

وبصفته نائباً لرئيس مجلس المحافظين، يسعى السفير فرحان إلى تعزيز الحوار وبناء الثقة وترسيخ التوافق داخل الوكالة، بما يضمن تمثيل جميع الدول الأعضاء. واستناداً إلى تجربته في قيادة مجموعة الـ77، يعتزم ترسيخ الشمولية والشفافية في عملية اتخاذ القرار. وتشمل أولوياته الحفاظ على التوازن بين الركائز الثلاث للوكالة: السلامة والأمن والضمانات، مع التأكيد على أهمية التعاون التقني من أجل التنمية. كما يحرص على إيصال صوت إفريقيا داخل مداولات المجلس، وضمان دعم اهتمام القارة المتزايد بالتطبيقات النووية في مجالات الصحة والزراعة والطاقة.

يعكس دور المغرب داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مكانته كجسر تواصل بين الشمال والجنوب.

ومن خلال مؤسسات مثل المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، لا يكتفي المغرب بتطوير بنيته التحتية النووية الوطنية، بل يؤدي أيضاً دور محور إقليمي للتكوين وبناء القدرات في إفريقيا. وقد اضطلع المغرب بأدوار قيادية للدفاع عن مصالح الدول النامية والدعوة إلى تعزيز تمويل التعاون التقني، بما يبرز القيمة الاجتماعية والتنموية للتكنولوجيا النووية.

وتنسجم رؤية المغرب داخل الوكالة في إفريقيا مع السياسة الإفريقية الأوسع للمملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائمة على الاعتماد على الذات والتعاون وتعزيز حضور إفريقيا في الحوكمة العالمية. ويقوم النهج المغربي في مجال الطاقة النووية على خمسة مبادئ: المسؤولية، الشمولية، التنمية، الجاهزية، والشراكة. وتؤدي التقنيات النووية بالفعل دوراً محورياً في التنمية الوطنية، ولا سيما في مجالات الرعاية الصحية والعلاج الإشعاعي وعلاج السرطان وتدبير المياه والزراعة، بما يبرهن على إسهام العلوم النووية المباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الأهداف. يسعى المغرب كذلك إلى الاضطلاع بدور محفّز لاندماج إفريقيا في الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة النووية، من خلال دعم بناء القدرات وإنشاء مراكز إقليمية للتميّز. ويخلص السفير فرحان إلى أن المغرب ينظر إلى دوره داخل الوكالة كجزء من رؤية إفريقية أشمل، حيث تحتل إفريقيا صدارة السياسة الخارجية للمملكة. وينعكس ذلك داخل الوكالة في شراكات ملموسة وبرامج تكوين ومبادرات ترافعية تضمن أن تكون الدول الإفريقية الأعضاء ليس فقط مستفيدة من المساعدة، بل فاعلة أيضاً في صياغة سياسات الوكالة ومعاييرها، بما يسهم في بناء إفريقيا أكثر اعتماداً على ذاتها وأكثر تأثيراً في الحوكمة النووية العالمية.

سعادة السفير عز الدين فرحان

المقابلة مع سعادة السفيرعز الدين فرحان حول منصبه الجديد كنائب رئيس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية متاحة على الموقع الإلكتروني التالي:

https://www.societyatl.org/attach-special-importance-to-amplifying-the-voice-of-africa-within-the-board/

THE LEADING MAGAZINE OF MODERN DIPLOMACY


NORM-1-1280x960.jpg

23 ديسمبر، 20250

نظمت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 12 دجنبر 2025 بالعاصمة الرباط، ورشة وطنية خُصصت لتقييم الأثر البيئي للنظائر المشعة الاصطناعية والمواد المشعة الطبيعية.

وتندرج هذه الورشة في إطار التعاون التقني المتواصل بين المملكة المغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعكس حرص أمسنور على تعزيز البنية التحتية الوطنية للأمن النووي والإشعاعي بشكل مستدام، بما ينسجم تماماً مع المعايير وأفضل الممارسات الدولية المعتمدة.

وأشرف على تأطير أشغال هذه الورشة خبراء رفيعو المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجمعت ممثلين عن المؤسسات الوطنية المعنية بتدبير ومراقبة وتنظيم مصادر الإشعاعات المؤينة. وقد شارك في هذه الفعالية باحثون وتقنيون وصناع قرار عموميون، بهدف توحيد الجهود وتبادل الخبرات من أجل تحسين موثوقية تقييمات الأثر الإشعاعي والبيئي، وتعزيز حماية السكان والأنظمة البيئية.

وتركزت المناقشات حول منهجيات تقييم الأثر الإشعاعي على البيئة، واستغلال المعطيات الناتجة عن مراقبة النشاط الإشعاعي البيئي، إضافة إلى المقاربات العلمية التي تتيح تقديراً دقيقاً للجرعات الإشعاعية التي قد يتعرض لها أفراد العموم. وتكتسي هذه القضايا أهمية خاصة في ظل بعض الأنشطة الصناعية أو التعدينية أو الطبية التي قد تنطوي على استخدام نظائر مشعة اصطناعية أو على وجود مواد مشعة طبيعية.

كما تميزت الورشة بتقديم عروض مفصلة حول منشورات الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرجعية ذات الصلة بتقييم الأثر البيئي وحساب الجرعات الإشعاعية التي يتلقاها العموم. وتشكل هذه الوثائق أدوات معيارية أساسية لفائدة الهيئات التنظيمية والمشغلين، إذ توفر أُطُراً منهجية مُجرَّبة ومُنسَّقة على الصعيد الدولي.

وإلى جانب الشق النظري، حظيت دراسات الحالة والجلسات التطبيقية بحيز هام من أشغال الورشة، حيث عمل المشاركون على سيناريوهات عملية تتعلق بمنشآت أو أنشطة تستخدم نظائر مشعة اصطناعية أو مواد مشعة طبيعية. وتهدف هذه التمارين إلى تعزيز الكفاءات العملية للمشاركين وتمكينهم من الاستعمال الفعال لأدوات تقييم الأثر الإشعاعي على البيئة.

ومن خلال هذه الدينامية القائمة على التعاون وبناء القدرات، تجدد أمسنور التزامها الراسخ بتدبير مسؤول للمخاطر الإشعاعية، واضعة حماية الصحة العامة والبيئة في صميم أولوياتها الاستراتيجية، بما يواكب التحديات الراهنة والمستقبلية المرتبطة بالاستخدام الآمن والسلمي للتقنيات النووية والإشعاعية.


Capture-decran-2025-12-15-120410.png

15 ديسمبر، 20250

فيينا 11 دجنبر 2025 – شاركت بعثة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، ممثلةً بكاتبها العام السيد رضا نور، مرفوقا برئيس قسم تنظيم وترخيص المفاعلات والمنشآت المرتبطة بها، بصفتها عضواً في اللجنة الوطنية المكلفة بالتفكير في الشروط المسبقة لمشروع “الحزمة النظيفة” في اجتماع التنسيق المخصص لمراجعة خطة العمل المتكاملة (Integrated Work Plan – IWP) المتعلقة بدراسة جدوى مشروع «الحزمة النظيفة» المعتمد على استخدام المفاعلات المعيارية الصغيرة.

وقد انعقد هذا الاجتماع في فيينا خلال الفترة من 9 إلى 11 دجنبر 2025، وهدف إلى استعراض مستوى تقدم الإجراءات المنجزة، وتحديد الحاجيات ذات الأولوية، فضلاً عن رسم محاور التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وبهذه المناسبة، تم التذكير بأن مشروع الحزمة النظيفة هذا، والذي اقترحته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يندرج ضمن مقاربة تروم تقديم حل مستدام لإشكالية تحلية مياه البحر، بالاعتماد على مزيج طاقي يجمع بين الطاقات المتجددة واستخدام المفاعلات المعيارية الصغيرة. وقد سبق لهذا المشروع أن كان موضوع مناقشات تقنية مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال شهر يوليوز 2025.

من جهة أخرى، تضطلع أمسنور بدور أساسي في 11 من أصل 19 محوراً تشكل البنية التحتية الوطنية اللازمة لتطوير برنامج نووي لإنتاج الكهرباء. وتشمل هذه المحاور، على الخصوص، سياسة الأمن النووي وتدبير النفايات المشعة، والإطار التشريعي والتنظيمي، والوقاية الإشعاعية، والاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية، والسلامة النووية، ونظام الضمانات.

وفي الختام، تم التأكيد على أن مجموع المحاور التي تم تناولها، وكذا الإجراءات المرتبطة بها، تندرج بشكل كامل ضمن التوجهات الاستراتيجية لأمسنور للفترة 2022-2026، بما يجسد التزام الوكالة بدعم تطوير آمن، وسليم، ومتحكم فيه للتطبيقات النووية، خدمةً لأهداف التنمية المستدامة.


CA_AMSSNuR.jpg

28 نوفمبر، 20250

الرباط، 26 نونبر 2025
عقدت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي دورتها التاسعة لمجلس الإدارة، وهي مناسبة خُصصت لاستعراض ما تحقق من إنجازات خلال هذه السنة، ولتقديم توجهاتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.

وفي كلمتها الافتتاحية بصفتها رئيسة لهذه الدورة، ذكّرت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالأهمية الاستراتيجية للدور الذي تضطلع به الوكالة في تعزيز الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بالمملكة، انسجاما مع الإطار التشريعي الوطني وأشد المعايير الدولية صرامة، كما أبرزت التقدم المحرز في تفعيل مقتضيات القانون رقم 142-12.

وفي سياق التعاون الدولي، ذكّرت السيدة الوزيرة بالتزامات المملكة المغربية على الصعيد الدولي في مجالات الأمن والسلامة النووية والإشعاعية، وبحرص مختلف الفاعلين الوطنيين على الوفاء بهذه الالتزامات.

فيما استعرض المدير العام للوكالة، السيد سعيد ملين، ما تحقق خلال سنة 2025 من تطورات نوعية، لاسيما في مجالات التعاون الدولي والإقليمي. وقد أسفرت هذه الجهود عن تجديد الترتيبات العملية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمتعلقة بتعزيز القدرات الوطنية في مجالي التأهب والاستجابة للطوارئ، والأمن النووي. كما ذكّر بحصول المملكة، ولأول مرة، على أعلى مستوى من الشفافية التامة في مجال الضمانات النووية التي تمنحها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار السيد ملين إلى الدينامية المتنامية التي يشهدها قطاع الصحة، والتي تجسدها الزيادة الملحوظة في طلبات الترخيص وفي عمليات التفتيش، مما يستدعي تعزيزاً مستمراً للموارد البشرية والوسائل اللوجستية، ضماناً لمواكبة هذا التطور والاستجابة لمتطلبات القطاعات المختلفة التي تشرف الوكالة على تنظيمها.

وقد اتسمت مداولات مجلس الإدارة بالجدية وروح التوافق، حيث أجمع الأعضاء على ضرورة مواصلة وتعزيز الجهود المبذولة. كما أشادوا بالإصلاحات والتقدم المحرز من طرف الوكالة، مؤكدين دعمهم لنهجها الهادف إلى حماية الإنسان والبيئة من المخاطر المرتبطة باستخدام مصادر الإشعاع المؤيّن.

وتؤكد هذه الدورة التاسعة حرص الوكالة على ترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، وتعزز في الوقت ذاته دورها الاستراتيجي داخل منظومة الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي على الصعيد الوطني.