Signature-AMSSNuR-PortNet-scaled-e1782231609912-1280x1707.jpeg

23 يونيو، 2026

الرباط، 23 يونيو 2026 – وقعت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، المكلفة بتدبير الشباك الوطني الموحد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية، عقداً لتبادل المعطيات المعلوماتية بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص التابع للوكالة ومنصة الشباك الوطني الموحد «بورتنيت»، في خطوة جديدة تعكس إرادة المؤسستين في تعزيز التحول الرقمي وتحديث الخدمات العمومية.

وترأس مراسم التوقيع كل من السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والسيد يوسف أحوزي، المدير العام لشركة «بورتنيت»، بحضور عدد من المسؤولين والأطر العليا بالمؤسستين.

ويندرج هذا المشروع في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي للإدارة العمومية، ويجسد التزام المؤسستين بتطوير الخدمات العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفاعلين الاقتصاديين.

وسيتيح هذا الربط البيني تبادلاً إلكترونياً آمناً وآلياً وموثوقاً للمعطيات المتعلقة بطلبات رخص استيراد وتصدير مصادر الإشعاعات المؤينة، بما يسهم في تسريع معالجة الملفات، وتقليص آجال البت فيها، وتعزيز تتبع العمليات، والرفع من جودة الخدمات وفعاليتها.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين أن توقيع هذا العقد يشكل محطة مهمة في مسار التعاون بين الوكالة وشركة «بورتنيت»، باعتبارهما مؤسستين تتقاسمان رؤية مشتركة تروم توظيف التكنولوجيا الرقمية لخدمة الأداء العمومي والرفع من النجاعة الإدارية. وأضاف أن تسارع وتيرة التحول الرقمي يفرض اليوم تعزيز التكامل والتشغيل البيني بين نظم المعلومات، باعتبارهما رافعة أساسية لضمان تبادل سلس وآمن وشفاف للمعطيات.

كما أبرز السيد سعيد ملين أن توفر معطيات دقيقة وموثوقة وآنية يعد عنصراً أساسياً لتمكين الوكالة من الاضطلاع بمهامها التنظيمية في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، وضمان وفاء المملكة المغربية بالتزاماتها الدولية ذات الصلة.

وأشار أيضاً إلى أن هذا المشروع لا يقتصر أثره على تحسين تدبير طلبات الرخص والرفع من كفاءة معالجتها، بل يمتد إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي بين مختلف المتدخلين، مع إيلاء أهمية خاصة لحماية المعطيات وضمان سريتها وسلامتها وإتاحتها، وفقاً لأفضل الممارسات المعتمدة في مجال أمن المعلومات.

ومن شأن هذا الربط البيني بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص ومنصة «بورتنيت» أن يعزز رقمنة التبادلات الإدارية، ويُبسّط المساطر التنظيمية، ويرفع مستوى الشفافية في معالجة الملفات، مع ضمان أعلى معايير أمن المعلومات وحماية المعطيات.

وفي ختام الحفل، أشاد الطرفان بالجهود التي بذلتها الفرق التقنية والعملياتية بالمؤسستين لإنجاز هذا المشروع، وجددا التزامهما بمواصلة تطوير مبادرات مشتركة تدعم التحول الرقمي للإدارة العمومية، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتسهم في الرفع من جودة الخدمات العمومية.

وتؤكد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، من خلال هذه الشراكة، عزمهما على مواصلة تطوير حلول رقمية مبتكرة، ترسخ مبادئ الحكامة الجيدة، وترتقي بكفاءة الخدمات العمومية، وتستجيب لتطلعات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.


AMSSNuR-ORS_Cyber-1280x887.jpg

16 يونيو، 2026

الرباط، 15 يونيو 2026 – احتضنت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 يونيو 2026 بالرباط، ورشة عمل وطنية حول التنظيم القانوني للأمن السيبراني المطبق في القطاع النووي والإشعاعي.

ونُظمت هذه الورشة بشراكة مع مكتب السلامة الإشعاعية التابع للإدارة الوطنية للسلامة النووية بوزارة الطاقة الأمريكية، وفي إطار برنامج أنشطة مركز التدريب التابع لأمسنور، الذي أُطلق مطلع سنة 2026، وذلك في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الإطار التنظيمي الوطني في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، ومواكبة التحديات والمخاطر الناشئة، وفي مقدمتها التهديدات السيبرانية.

وهدفت هذه الورشة، التي عرفت مشاركة ممثلين عن مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بالسلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، إلى جانب الجهات المختصة بالأمن السيبراني، إلى دعم إعداد إطار تنظيمي وطني للأمن السيبراني المطبق على القطاع النووي والإشعاعي، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال تقييم التهديدات السيبرانية، وتدبير المخاطر، واعتماد تدابير الحماية الملائمة للمنشآت والأنشطة التي تستخدم مصادر الإشعاعات المؤينة.

وفي هذا الإطار، وبالاستناد إلى معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأفضل الممارسات الدولية، يشكل الأمن السيبراني أحد المكونات الأساسية للنظام الوطني للسلامة النووية، بالنظر إلى دوره المحوري في حماية المنشآت النووية والإشعاعية، وضمان استمرارية الأنشطة الحيوية، وصون أمن المعلومات والأنظمة الرقمية.

وجدير بالذكر أن الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وعملاً بالاختصاصات المخولة لها بموجب القانون رقم 142.12، تواصل تطوير الإطار التنظيمي الوطني ومواءمته مع التطورات التكنولوجية والتهديدات المستجدة، بما يعزز قدرة المملكة المغربية على الوقاية من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالقطاع النووي والإشعاعي والاستجابة لها بفعالية.

وانطلاقاً من هذا التوجه، تولي الوكالة أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بهدف ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني، وتطوير الكفاءات الوطنية، والرفع من مستوى مرونة البنيات التحتية والأنظمة المعلوماتية المرتبطة بالقطاع النووي والإشعاعي.

وتضمن برنامج الورشة عروضاً تقنية متخصصة، وتمارين تطبيقية، ودراسات حالة، وجلسات تفاعلية تناولت أبرز محاور الأمن السيبراني، بما في ذلك تدبير المخاطر، والتشفير، وأمن الشبكات، والتهديدات الداخلية، وسلسلة التوريد، فضلاً عن التكامل بين الأمن السيبراني والحماية المادية للمنشآت والأنشطة التي تستخدم مصادر الإشعاعات المؤينة.


ELMARSAD-1280x960.jpeg

11 يونيو، 2026

الرباط، 05 يونيو 2026 – في إطار مشروع التعاون التقني المبرم بين الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، والمفوضية الأوروبية، ومعهد العناصر المشعة البلجيكي، والمتعلق بالرصد الإشعاعي للتراب المغربي، أشرفت أمسنور على تدشين أول مسبار ضمن هذا المشروع الطموح، والذي تم تثبيته بمقر الوكالة بالرباط.

وقد جمع هذا الحدث رفيع المستوى السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، وسعادة سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية السيد ديميتر تزانتشيف، وسعادة سفير المملكة البلجيكية لدى المملكة المغربية السيد جيل هيفارت. كما عرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية، إلى جانب المؤسسات الوطنية الشريكة للوكالة.

ويشكل هذا الإنجاز محطة استراتيجية في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي، ودعماً لقدرات المملكة في مجالات الكشف المبكر والإنذار وإدارة حالات الطوارئ النووية والإشعاعية.

في كلمته بالمناسبة، أكد السيد ملين أن حضور هذا العدد من المسؤولين الرفيعين والشركاء “يعكس تميز الشراكة التي تجمع المملكة المغربية بكل من الاتحاد الأوروبي والمملكة البلجيكية، ويجسد الاهتمام المشترك الذي توليه الأطراف لتعزيز الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين”.

من جهته، أشاد سفير الاتحاد الأوروبي بانخراط مختلف الأطراف في هذا التدشين، معتبراً إياه تجسيداً ملموساً لالتزام الاتحاد الأوروبي بمواكبة المملكة المغربية في مجال الرصد الإشعاعي البيئي. كما أشار إلى أن هذا المشروع يندرج بشكل كامل ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، والتي تضع حماية الإنسان والبيئة ضمن أولوياتها الأساسية.

في حين عبر سفير المملكة البلجيكية عن اعتزاز بلاده بالمساهمة، من خلال الخبرة المعترف بها لمعهد العناصر المشعة البلجيكي، في دعم وتعزيز القدرات المغربية في مجال الرصد الإشعاعي. كما أكد في ختام كلمته أن تركيب المساير المرتقب في إطار هذا المشروع سيساهم، في نهاية المطاف، في تعزيز الشبكة المغربية لقياس النشاط الإشعاعي البيئي عن بُعد “المرصد”.

ويندرج هذا المشروع ضمن المهام المسندة إلى الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بموجب القانون رقم 12-142 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي. ويهدف إلى دعم توسيع وتعزيز شبكة المرصد الخاصة بالقياس عن بُعد للنشاط الإشعاعي البيئي، من خلال تركيب عدد من المساير الجديدة في مختلف جهات المملكة، إلى جانب دعم إرساء برنامج وطني للرصد الإشعاعي للتراب الوطني، ومواكبة المختبرات الوطنية المعتمدة في قياس النشاط الإشعاعي بمختلف مكونات البيئة. كما يروم المشروع توفير الدعم اللازم للوكالة لإرساء برنامج متخصص للرصد الإشعاعي البيئي في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

وبذلك، يشكل هذا التدشين خطوة متقدمة في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي، ويعكس التزام الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بإرساء منظومة وطنية موثوقة وفعالة لرصد وتتبع النشاط الإشعاعي البيئي، وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة في مجالي الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.


ComputerSecurity.jpeg

17 مايو، 2026

فيينا، 11-15 ماي 2026 – تجربة مغربية ملتزمة بتعزيز الأمن السيبراني في المجال النووي

شارك المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، السيد سعيد ملين، رفقة الكاتب العام للوكالة، السيد رضا نور، في أشغال “المؤتمر الدولي للأمن السيبراني في العالم النووي: تأمين المستقبل”، الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا، النمسا، في الفترة الممتدة من 11 إلى 15 ماي 2026. وقد ضم هذا المؤتمر السلطات المختصة والخبراء الدوليين لتبادل الرؤى حول التحديات الناشئة للأمن المعلوماتي المطبق في القطاع النووي.

وعلى هامش هذا المؤتمر الدولي، نظمت المملكة المغربية، يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، حدثاً موازياً بعنوان “تقاسم التجارب حول التهديدات الناشئة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي”، خصص لاستعراض التجربة المغربية في مواجهة التهديدات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

وقد عرف هذا الحدث رفيع المستوى، الذي ترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا، السيد عز الدين فرحان، حضور عدة شخصيات بارزة، لا سيما سفيرة المملكة البلجيكية في فيينا، السيدة كارولين فيرمولين، والقائم بالأعمال بالنيابة لبعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد هوارد سولومون، ونائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيدة كارين هيرفيو، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات دولية وهيئات مهتمة بتعزيز الأمن السيبراني النووي.

وبهذه المناسبة، أعرب المدير العام لـ “أمسنور”، السيد سعيد ملين، في كلمته الافتتاحية، عن شكره للشخصيات التي شاركت في هذا الحدث رفيع المستوى، مبرزاً أهمية التعاون الدولي في تعزيز قدرات سلطات الأمن والسلامة لمواجهة التهديدات الناشئة بفعالية. كما شدد على الأهمية الاستراتيجية للأمن السيبراني في سياق بيئة رقمية دائم التطور، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجال النووي. وسلط الضوء، في الختام، على المبادرات التي تقودها “أمسنور” بدعم من شركائها الدوليين، وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة الاتحادية للرقابة النووية البلجيكية

إثر ذلك، قدم نائب رئيسة الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية، السيد أندرو فوغت، المنشور الإعلامي للوكالة الدولية للطاقة الذرية رقم 908 المتعلق بالتهديد الداخلي، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لإطلاقه، مستعرضاً أبرز إنجازات فريق العمل الدولي هذا، الذي يضم أكثر من ثلاثين دولة بالإضافة إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، فضلاً عن التحديات المستقبلية التي تواجه وثيقة المنشور الإعلامي 908 في ظل التهديدات المتزايدة. كما نوه بالدور المحوري لـ “أمسنور” في تنظيم الحدث الإقليمي في أكتوبر 2025 بالرباط، حول الأمن السيبراني لفائدة الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، والذي يندرج في إطار تعاون متين وطويل الأمد بين المؤسستين (الوكالة المغربية والإدارة الأمريكية).

وفي السياق ذاته، استعرض الكاتب العام لـ “أمسنور”، السيد رضا نور، خلال عرضه، السياق الوطني المتعلق باستخدام التطبيقات النووية والإشعاعية، مذكراً بالالتزام المستمر للمملكة المغربية بتعزيز الإطار الوطني للأمن النووي، بما يتوافق مع الصكوك الدولية الملزمة قانوناً. وأبرز الدور الفاعل للمغرب كدولة موقعة على المنشور الإعلامي رقم 908 بشأن التهديد الداخلي، وكعضو في فريق عمله الدولي منذ إحداثه سنة 2016. وسلط الضوء أيضاً على الجهط التي بذلتها “أمسنور” خلال السنوات الأخيرة في مجال تطوير القدرات، والتعزيز التنظيمي، والتعاون الإقليمي على الصعيد الإفريقي في مجالات الأمن السيبراني والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

وتأتي مساهمة “أمسنور” في هذا المؤتمر الدولي لتكرس التزامها الراسخ بالرفع من مستوى الإطار الوطني للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين، وتأمين الأنظمة الرقمية الحيوية المرتبطة بالبنيات التحتية والمنشآت الحساسة، فضلاً عن توطيد التعاون الدولي لمواجهة التحديات الناشئة المرتبطة بالأمن السيبراني في مجال نووي يمر بطفرة رقمية متسارعة.


DG_REGCON-1280x763.jpeg

28 أبريل، 2026

شارك السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أبريل 2026 بفيينا، في مؤتمر دولي رفيع المستوى نظم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد احتضنت فيينا، من 27 إلى 30 أبريل 2026، المؤتمر الدولي المعنون حول فعالية الأنظمة الرقابية النووية والإشعاعية: تعزيز الكفاءة والمرونة والترابط في العصر الحديث. وجمع هذا الحدث رفيع المستوى سلطات رقابية وصناع قرار وخبراء دوليين حول هدف تعزيز الأنظمة الرقابية من أجل تعزيز المن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي على الصعيد العالمي. كما سعى المؤتمر إلى البناء على مخرجات الدورات السابقة، واستعراض تطور الأنظمة الرقابية بهدف تعزيز الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين على المستوى العالمي، مع تحديد مسارات عملية لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا الإطار، شارك السيد ملين في أشغال هذا المؤتمر، لا سيما من خلال مداخلته ضمن الجلسة المعنونة «بلورة هيئة رقابية فعالة: الكفاءة والمرونة والترابط لعالم متغير»، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الدوليين، من بينهم السيد خوان كارلوس لينتيخو، رئيس مجلس الأمن النووي الإسباني، والسيدة نديي أرام بوي فاي، المديرة العامة للهيئة السنغالية للحماية من الإشعاع والأمن النووي، والسيد ضياء حسين شاه، رئيس الهيئة الباكستانية للرقابة النووية، وكذا السيد أندجي غلوفاتسكي، رئيس الوكالة الوطنية للطاقة الذرية ببولندا. وقد شكلت هذه الجلسة مناسبة لبحث المكونات الأساسية لهيئة رقابية فعالة في سياق تتأثر فيه متطلبات السلامة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة.

وخلال مداخلته، أبرز السيد ملين أن تفعيل المرونة التنظيمية على أرض الواقع لا يزال يواجه تحديات هيكلية، لاسيما فيما يتعلق بتوفر الموارد البشرية المؤهلة، وملاءمة الأطر القانونية والتنظيمية، وإدماج الابتكارات التكنولوجية. وبخصوص مفهوم الفعالية التنظيمية، أوضح أنها تقوم على قدرة الإطار التنظيمي على ضمان حماية حقيقية ومستدامة وقابلة للقياس، مع الحفاظ على المصداقية والشفافية والطابع النموذجي. كما شدد في هذا السياق على أهمية تعزيز الكفاءات البشرية بشكل مستمر من خلال التكوين، والحفاظ على مستوى تنظيمي رفيع عبر تدعيم نظام التدبير المندمج.

وعلاوة على مساهمته، شكل هذا الحدث الدولي فرصة للسيد ملين لإجراء مباحثات ثنائية ومتعددة الأطراف تروم تعزيز الشراكات التقنية والمؤسساتية.

وفي الختام، تعكس مشاركة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي في هذا المؤتمر الدولي إرادتها الراسخة لمواصلة الانخراط في الدينامية العالمية للتميز التنظيمي، مع تعزيز مكانة المملكة كشريك فاعل ومسؤول في الجهود الدولية التي تقودها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


IRT-CFA.jpeg

6 مارس، 2026

بمناسبة اختتام الدورة التدريبية الوطنية في مجال الأمن النووي المتعلقة بالمصادر المشعة العالية النشاط، التي نُظِّمت من 9 إلى 12 فبراير 2026 بمركز التكوين التابع للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بالرباط، بالتعاون مع مكتب الأمن الإشعاعي التابع لوزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، أُقيم حفل سلم خلاله السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، أولى الشهادات إلى المشاركين.

مركز تكوين لإرساء منظومة مستدامة للكفاءات

وإن كانت هذه الورشة قد شكلت محطة بارزة، فإنها تندرج ضمن دينامية انطلقت بالفعل؛ إذ دخل مركز التكوين التابع للوكالة حيز التشغيل منذ يناير 2026، في إطار مقاربة مؤسسية مستدامة ومهيكلة ترمي إلى تعزيز الكفاءات.

ويستهدف مركز التكوين توفير إطار دائم لتنمية القدرات التقنية والتنظيمية والتشغيلية لمختلف الفاعلين المعنيين. ومن خلال برامج متخصصة، وورشات تطبيقية، وشراكات دولية، سيسهم المركز في ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة، بما ينسجم مع أكثر المعايير الدولية صرامة.

وخلال مراسم اختتام هذه الدورة الخاصة بتدريب المدرِّبين، أكد السيد سعيد ملين على أهمية بناء القدرات وترسيخ التميز المهني. حيث صرح: «يمثل مركز التكوين رافعة أساسية للتحسين المستمر للكفاءات ولمواكبة المستفيدين نحو إدماج مهني مستدام. وهو يجسّد الالتزام الراسخ للوكالة تجاه الرأسمال البشري».

ويطمح مركز التكوين إلى أن يصبح قطباً مرجعياً في مجال التدريب، بالاستناد إلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات في التعليم التطبيقي، جامعا بين التأهيل النظري، واستخلاص الدروس من الخبرات العملية، وتمارين المحاكاة. كما سيقدم وحدات متخصصة في القيادة، والحوكمة، والتحول الرقمي، وإدارة المشاريع، والتميز التشغيلي، وذلك في إطار رؤية بعيدة المدى تستهدف تعزيز الرأسمال البشري ومواكبة الإصلاحات الهيكلية الكبرى الجارية.

ومن خلال مركز التكوين، تجدد أمسنور تأكيد إرادتها الإسهام الفاعل في تنمية الكفاءات لدى الأطراف الوطنية المعنية، اعتمادا على التكوين المستمر، والابتكار التربوي، وشراكاتها.

وهكذا تمثل هذه الهيكلة محطة ذات دلالة في تنزيل التوجهات الاستراتيجية للوكالة، وتكرس توجها واضحًا يقوم على استباق المخاطر، لا انتظار ما تخلفه من تبعات.


ffbae857-48ef-4333-a2b7-c2c340b85212-1280x1150.jpg

2 مارس، 2026

في إطار العناية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الأطر والكفاءات الوطنية المستحقة، أقيم حفل رسمي لتوشيح الأوسمة الملكية بمقر الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.

وبهذه المناسبة، قام السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بتسليم الأوسمة الملكية التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك على كل من السيدة رشيدة الكاموسي، مديرة قطاع الإشعاعات المؤينة، والسيد الطيب مرفق، مدير قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات.

ويأتي هذا التوشيح الملكي تتويجا لالتزامهما المتواصل، واحترافيتهما النموذجية، وإسهامهما البارز في تعزيز المنظومة الوطنية للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.

وفي كلمته بالمناسبة، أعرب السيد المدير العام عن اعتزازه وتقديره للموشحين، مؤكدا أن هذه الأوسمة الملكية تمثل أسمى عبارات التقدير لمسارات مهنية اتسمت بالصرامة والخبرة العالية والشعور الرفيع بالمسؤولية. كما ذكر بأن مهمة الوكالة تندرج ضمن دينامية التحسين المستمر، وفقًا للتوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال الأمن النووي، والسلامة الإشعاعية، وحماية البيئة.

ويعكس تسليم هذه الأوسمة اعترافا بالجهود التي يبذلها أطر الوكالة لضمان الامتثال للمعايير الوطنية والدولية في مجال الأمن والسلامة، مع تعزيز المصداقية والأداء المؤسسي لأمسنور.

ومن خلال هذا التوشيح، يتم تكريم جميع فرق الوكالة، بما يجسد الالتزام الجماعي بخدمة المصلحة العامة والرسالة النبيلة المتمثلة في حماية الإنسان والبيئة، وهي الشعار المؤسس لأمسنور.


SCM-Group-photo-4-1280x1280.jpg

26 فبراير، 2026

أنتويرب، بلجيكا – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” في أشغال اجتماع لجنة التوجيه التابعة لفريق العمل الدولي حول التخفيف من التهديدات الداخلية INFCIRC/908، المنعقد في الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026. وقد جمع هذا اللقاء الدولي خبراء وممثلين عن الدول الأعضاء المنخرطة في إطار المبادرة الدولية للوكالة الدولية للطاقة الذرية المدعومة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والهادفة إلى تعزيز السلامة النووية ولا سيما في مواجهة التهديدات الداخلية.

وقد أُطلقت هذه المبادرة سنة 2016 خلال المؤتمر الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن السلامة النووية: الالتزامات والإجراءات، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بنشر التعميم الإعلامي INFCIRC/908 بعنوان «إعلان مشترك بشأن التخفيف من التهديدات الداخلية»، والذي انضمت إليه 38 دولة عضوا بحلول سنة 2026، بالإضافة إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية إنتربول.

وبانضمامها إلى هذه المبادرة منذ إطلاقها، تعد أمسنور عضوا فاعلا في لجنة التوجيه التي تجتمع مرتين سنويا لمناقشة المنجزات وتحديد التوجهات المستقبلية المتعلقة بتدابير الوقاية والحماية من التهديدات الداخلية، وكذلك التخفيف منها من خلال اعتماد نهج متدرج قائم على تقييم المخاطر المرتبطة بها.

وفي هذا الإطار، نظمت الوكالة في أكتوبر 2025 بالرباط ورشة عمل إقليمية حول إسهامات الذكاء الاصطناعي في القطاعين النووي والإشعاعي والتهديدات التي قد تنجم عنهما، مع تسليط الضوء على المقاربة التنظيمية المغربية في مجال الأمن السيبراني.

كما تناولت المناقشات القضايا التنظيمية والأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة السلامة، مؤكدة على ضرورة تكييف الأطر الوطنية والدولية مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وقد ترأس وفد الوكالة السيد رضا نور، الكاتب العام لأمسنور، مرفوقا بمدير قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات، في دلالة على الأهمية التي توليها الوكالة للتعاون الدولي ولمساهمة المملكة المغربية الفاعلة في المبادرات متعددة الأطراف في هذا المجال الاستراتيجي والحيوي.

وبهذه المناسبة، قام أعضاء لجنة التوجيه بتقييم منجزات خطة العمل لسنة 2025، واستكمال الأنشطة المقررة لسنة 2026، وتحديد المواضيع والتوجهات الخاصة بالندوة الدولية المزمع عقدها سنة 2027.

كما شملت الأشغال تبادلا مع الدول الأطراف عبر ندوة إلكترونية مخصصة للتهديدات الداخلية وسبل التخفيف منها، عرفت مشاركة أكثر من مائة شخص عن بُعد، حيث قدم وفد الوكالة نتائج ورشة العمل الإقليمية التي استضافها المغرب.

وتندرج هذه المشاركة في إطار نهج أمسنور الرامي إلى دعم التعاون الدولي، وتعزيز السلامة النووية والإشعاعية، وتشجيع اعتماد أفضل الممارسات، بما يتماشى مع الصكوك والتوصيات الدولية ذات الصلة.


IRT-Group-photo_2026-1280x720.jpg

10 فبراير، 2026

الرباط، 9 فبراير 2026 – في إطار تعاونها مع مكتب السلامة الإشعاعية التابع لوزارة الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية، تنظم الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026 بالرباط، ورشة عمل وطنية للتكوين حول التدخل في حالة وقوع حدث مرتبط بالسلامة النووية والإشعاعية.

تندرج هذه الورشة في استمرارية برنامج التكوين الذي أطلقته الوكالة في يناير 2024، بتعاون مع مكتب السلامة الإشعاعية، بهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الاستجابة للأحداث التي تنطوي على مصادر مشعة مفقودة أو مسروقة أو خارج السيطرة الرقابية.

وقد أبرز السيد رضا نور، الكاتب العام لأمسنور، في كلمته الافتتاحية، الأهمية الاستراتيجية لهذه الورشة الوطنية للتكوين، مؤكداً على ضرورة تحقيق مواءمة وتقارب الرؤية الوطنية بمشاركة كافة المؤسسات المعنية. ويهدف هذا النهج إلى ضمان تنسيق أمثل لعمليات التدخل، فضلاً عن إرساء فهم مشترك لحجم وتعقيد التحديات المرتبطة بالسلامة النووية والإشعاعية.

كما أكد على الدور الحاسم لهذه الدورة التكوينية في إعداد المكونين الوطنيين المستقبليين، الذين سيُعهد إليهم بنقل المعارف المكتسبة والمساهمة بشكل مستدام في تعزيز المنظومة الوطنية للسلامة النووية والإشعاعية، وذلك في توافق تام مع الإطار التشريعي والتنظيمي الجاري به العمل وأفضل الممارسات الدولية.

ويشارك في هذه الدورة أكثر من اثني عشر ممثلاً عن السلطات المكلفة بالأمن والسلامة والدفاع الوطني، والذين يمكنهم لاحقاً الاضطلاع بدور مكونين في الجوانب المرتبطة بالتدخل.

ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه الدورة التكوينية في تمكين المكونين المستقبليين من استيعاب الإطار التشريعي والتنظيمي الوطني للسلامة والأمن في المجالين النووي والإشعاعي، والمخاطر المرتبطة بالإشعاعات المؤينة بالنسبة للمستجيبين الأوائل، والتهديدات التي تستهدف المصادر المشعة، وأنظمة الحماية المادية للمنشآت والأنشطة التي تستخدم هذا النوع من المصادر، فضلاً عن خطة الطوارئ.

كما تتضمن الدورة تمارين تطبيقية وتمارين محاكاة مكتبية، إضافة إلى سيناريوهات عملية تركز على إعداد خطة التدخل في الموقع، وإجراءات التحقيق، وعمليات التحقق التقني.

ويؤطر هذه الدورة خبراء من المكتب الأمريكي ومن أمسنور، بالإضافة الى سلطات وطنية أخرى معنية، وذلك ضمانا لتوفير فضاءً لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب حول أفضل الممارسات في مجالات الاستعداد والتنسيق وتدبير عمليات التدخل في مواجهة الحوادث الإشعاعية.

ومن خلال تنظيم هذه الورشة، تواصل أمسنور جهودها الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز منظومات السلامة النووية والإشعاعية، وذلك بالتعاون مع شركائها الأمريكيين ووفقاً لأفضل الممارسات الدولية.


Photo-du-Groupe-1280x720.jpg

30 يناير، 2026

بريتوريا، 14-16 يناير 2026 – في إطار تنفيذ مشروع التعاون في مجال الأمن النووي، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والهادف إلى تعزيز القدرات التنظيمية الإفريقية في مجالي الأمن النووي والإشعاعي، شارك وفد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين  النووي والإشعاعية  “أمسنور” ممثلاً في كاتبه العام السيد رضا نور، مرفوقا برئيس قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات، في أشغال الاجتماعات الثنائية الثانية لتتبع هذا المشروع، وكذا الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للمشروع، المنعقدة خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير 2026 بمدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.

وقد استضافت هذه الاجتماعات الهيئة الجنوب إفريقية للرقابة النووية، وشهدت مشاركة أزيد من ثلاثين ممثلاً عن المفوضية الأوروبية، والجهة المشرفة على تنفيذ المشروع “إكسبيرتيز فرانس”، إضافة إلى هيئات الأمن النووي والإشعاعي من إفريقيا وأوروبا، ولا سيما من بلجيكا، وفنلندا، وإسبانيا، وفرنسا، والمملكة المغربية، وجنوب إفريقيا، ومصر، وغانا، ونيجيريا.

وتمحورت هذه اللقاءات حول تقييم مستوى تقدم تنفيذ خطط العمل لسنة 2025 الخاصة بكل هيئة سلامة مستفيدة، وكذا تحديد والمصادقة على التوجهات الاستراتيجية والعملية لبرنامج عمل سنة 2026، مع التركيز على تعزيز الكفاءات، وتخطيط برامج التكوين، وتنظيم مهام المساعدة التقنية الميدانية، وأنشطة نقل الخبرات والمعارف.

وفي هذا السياق، قدم وفد أمسنور عرضاً مفصلاً حول الأنشطة المنجزة خلال سنة 2025، والتي تميزت على الخصوص بتنظيم الاجتماع الافتتاحي للمشروع في فبراير 2025، وعقد ست ورشات ودورات تكوينية امتدت لأكثر من 30 يوما في مجال تعزيز القدرات، إضافة إلى المشاركة الفعالة في عدة تظاهرات تقنية وعلمية على الصعيد الدولي.

كما سلط وفد الوكالة الضوء على الأثر الإيجابي لهذه الأنشطة، التي استفاد منها أكثر من 60 ممثلاً عن الهيئات الإفريقية، إلى جانب أطر الوكالة ومؤسسات وطنية أخرى، مما ساهم في تطوير الكفاءات في مجالات السلامة النووية، والوقاية من الإشعاعات، وتدبير حالات الطوارئ.

وقد مكنت المناقشات من تحديد التوجهات الكبرى لخطة عمل سنة 2026، والتي تشمل أزيد من خمسين نشاطاً ذا طابع ثنائي ومتعدد الأطراف وعن بُعد، بميزانية إجمالية تُقدَّر بحوالي 1.5 مليون يورو.

كما أسفر اجتماع اللجنة التوجيهية، الذي ضم المديرين العامين للهيئات الإفريقية الشريكة، عن المصادقة الرسمية على برنامج العمل 2026برسم سنة وإطلاق مرحلة جديدة من المشروع.

وبهذه المناسبة، أشاد الشركاء الأوروبيون بالدور الدينامي الذي تضطلع به أمسنور، معتبرين إياها نموذجا إقليميا في الإدماج الأمثل لأنشطة المشروع ضمن أهدافها الاستراتيجية، وفي تقييم أثر التعاون مع الاتحاد الأوروبي على تعزيز قدراتها الوطنية والإقليمية في مجالي السلامة النووية والإشعاعية.

ومن خلال هذه المشاركة الفاعلة، تجدد أمسنور التزامها بتنفيذ خطة عمل 2026، وتعزيز الكفاءات الوطنية بشكل مستدام في مجالي الأمن النووي والإشعاعي، وترسيخ ثقافة الأمن والقيادة، وتقاسم خبرتها مع الهيئات الإفريقية الشريكة، بما يسهم في إرساء حكامة نووية مسؤولة وتضامنية على مستوى القارة الإفريقية.