مشاركة المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي في المؤتمر الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول فعالية أنظمة الرقابة النووية والإشعاعية

28 أبريل، 2026
DG_REGCON-1280x763.jpeg

شارك السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أبريل 2026 بفيينا، في مؤتمر دولي رفيع المستوى نظم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد احتضنت فيينا، من 27 إلى 30 أبريل 2026، المؤتمر الدولي المعنون حول فعالية الأنظمة الرقابية النووية والإشعاعية: تعزيز الكفاءة والمرونة والترابط في العصر الحديث. وجمع هذا الحدث رفيع المستوى سلطات رقابية وصناع قرار وخبراء دوليين حول هدف تعزيز الأنظمة الرقابية من أجل تعزيز المن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي على الصعيد العالمي. كما سعى المؤتمر إلى البناء على مخرجات الدورات السابقة، واستعراض تطور الأنظمة الرقابية بهدف تعزيز الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين على المستوى العالمي، مع تحديد مسارات عملية لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا الإطار، شارك السيد ملين في أشغال هذا المؤتمر، لا سيما من خلال مداخلته ضمن الجلسة المعنونة «بلورة هيئة رقابية فعالة: الكفاءة والمرونة والترابط لعالم متغير»، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الدوليين، من بينهم السيد خوان كارلوس لينتيخو، رئيس مجلس الأمن النووي الإسباني، والسيدة نديي أرام بوي فاي، المديرة العامة للهيئة السنغالية للحماية من الإشعاع والأمن النووي، والسيد ضياء حسين شاه، رئيس الهيئة الباكستانية للرقابة النووية، وكذا السيد أندجي غلوفاتسكي، رئيس الوكالة الوطنية للطاقة الذرية ببولندا. وقد شكلت هذه الجلسة مناسبة لبحث المكونات الأساسية لهيئة رقابية فعالة في سياق تتأثر فيه متطلبات السلامة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة.

وخلال مداخلته، أبرز السيد ملين أن تفعيل المرونة التنظيمية على أرض الواقع لا يزال يواجه تحديات هيكلية، لاسيما فيما يتعلق بتوفر الموارد البشرية المؤهلة، وملاءمة الأطر القانونية والتنظيمية، وإدماج الابتكارات التكنولوجية. وبخصوص مفهوم الفعالية التنظيمية، أوضح أنها تقوم على قدرة الإطار التنظيمي على ضمان حماية حقيقية ومستدامة وقابلة للقياس، مع الحفاظ على المصداقية والشفافية والطابع النموذجي. كما شدد في هذا السياق على أهمية تعزيز الكفاءات البشرية بشكل مستمر من خلال التكوين، والحفاظ على مستوى تنظيمي رفيع عبر تدعيم نظام التدبير المندمج.

وعلاوة على مساهمته، شكل هذا الحدث الدولي فرصة للسيد ملين لإجراء مباحثات ثنائية ومتعددة الأطراف تروم تعزيز الشراكات التقنية والمؤسساتية.

وفي الختام، تعكس مشاركة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي في هذا المؤتمر الدولي إرادتها الراسخة لمواصلة الانخراط في الدينامية العالمية للتميز التنظيمي، مع تعزيز مكانة المملكة كشريك فاعل ومسؤول في الجهود الدولية التي تقودها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.