Signature-AMSSNuR-PortNet-scaled-e1782231609912-1280x1707.jpeg

23 يونيو، 2026

الرباط، 23 يونيو 2026 – وقعت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، المكلفة بتدبير الشباك الوطني الموحد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية، عقداً لتبادل المعطيات المعلوماتية بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص التابع للوكالة ومنصة الشباك الوطني الموحد «بورتنيت»، في خطوة جديدة تعكس إرادة المؤسستين في تعزيز التحول الرقمي وتحديث الخدمات العمومية.

وترأس مراسم التوقيع كل من السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والسيد يوسف أحوزي، المدير العام لشركة «بورتنيت»، بحضور عدد من المسؤولين والأطر العليا بالمؤسستين.

ويندرج هذا المشروع في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي للإدارة العمومية، ويجسد التزام المؤسستين بتطوير الخدمات العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفاعلين الاقتصاديين.

وسيتيح هذا الربط البيني تبادلاً إلكترونياً آمناً وآلياً وموثوقاً للمعطيات المتعلقة بطلبات رخص استيراد وتصدير مصادر الإشعاعات المؤينة، بما يسهم في تسريع معالجة الملفات، وتقليص آجال البت فيها، وتعزيز تتبع العمليات، والرفع من جودة الخدمات وفعاليتها.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين أن توقيع هذا العقد يشكل محطة مهمة في مسار التعاون بين الوكالة وشركة «بورتنيت»، باعتبارهما مؤسستين تتقاسمان رؤية مشتركة تروم توظيف التكنولوجيا الرقمية لخدمة الأداء العمومي والرفع من النجاعة الإدارية. وأضاف أن تسارع وتيرة التحول الرقمي يفرض اليوم تعزيز التكامل والتشغيل البيني بين نظم المعلومات، باعتبارهما رافعة أساسية لضمان تبادل سلس وآمن وشفاف للمعطيات.

كما أبرز السيد سعيد ملين أن توفر معطيات دقيقة وموثوقة وآنية يعد عنصراً أساسياً لتمكين الوكالة من الاضطلاع بمهامها التنظيمية في مجالي السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين، وضمان وفاء المملكة المغربية بالتزاماتها الدولية ذات الصلة.

وأشار أيضاً إلى أن هذا المشروع لا يقتصر أثره على تحسين تدبير طلبات الرخص والرفع من كفاءة معالجتها، بل يمتد إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي بين مختلف المتدخلين، مع إيلاء أهمية خاصة لحماية المعطيات وضمان سريتها وسلامتها وإتاحتها، وفقاً لأفضل الممارسات المعتمدة في مجال أمن المعلومات.

ومن شأن هذا الربط البيني بين نظام المعلومات الخاص بمسار الرخص ومنصة «بورتنيت» أن يعزز رقمنة التبادلات الإدارية، ويُبسّط المساطر التنظيمية، ويرفع مستوى الشفافية في معالجة الملفات، مع ضمان أعلى معايير أمن المعلومات وحماية المعطيات.

وفي ختام الحفل، أشاد الطرفان بالجهود التي بذلتها الفرق التقنية والعملياتية بالمؤسستين لإنجاز هذا المشروع، وجددا التزامهما بمواصلة تطوير مبادرات مشتركة تدعم التحول الرقمي للإدارة العمومية، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتسهم في الرفع من جودة الخدمات العمومية.

وتؤكد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وشركة «بورتنيت»، من خلال هذه الشراكة، عزمهما على مواصلة تطوير حلول رقمية مبتكرة، ترسخ مبادئ الحكامة الجيدة، وترتقي بكفاءة الخدمات العمومية، وتستجيب لتطلعات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.


Photo-du-Groupe-1280x720.jpg

30 يناير، 2026

بريتوريا، 14-16 يناير 2026 – في إطار تنفيذ مشروع التعاون في مجال الأمن النووي، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والهادف إلى تعزيز القدرات التنظيمية الإفريقية في مجالي الأمن النووي والإشعاعي، شارك وفد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين  النووي والإشعاعية  “أمسنور” ممثلاً في كاتبه العام السيد رضا نور، مرفوقا برئيس قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات، في أشغال الاجتماعات الثنائية الثانية لتتبع هذا المشروع، وكذا الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للمشروع، المنعقدة خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير 2026 بمدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.

وقد استضافت هذه الاجتماعات الهيئة الجنوب إفريقية للرقابة النووية، وشهدت مشاركة أزيد من ثلاثين ممثلاً عن المفوضية الأوروبية، والجهة المشرفة على تنفيذ المشروع “إكسبيرتيز فرانس”، إضافة إلى هيئات الأمن النووي والإشعاعي من إفريقيا وأوروبا، ولا سيما من بلجيكا، وفنلندا، وإسبانيا، وفرنسا، والمملكة المغربية، وجنوب إفريقيا، ومصر، وغانا، ونيجيريا.

وتمحورت هذه اللقاءات حول تقييم مستوى تقدم تنفيذ خطط العمل لسنة 2025 الخاصة بكل هيئة سلامة مستفيدة، وكذا تحديد والمصادقة على التوجهات الاستراتيجية والعملية لبرنامج عمل سنة 2026، مع التركيز على تعزيز الكفاءات، وتخطيط برامج التكوين، وتنظيم مهام المساعدة التقنية الميدانية، وأنشطة نقل الخبرات والمعارف.

وفي هذا السياق، قدم وفد أمسنور عرضاً مفصلاً حول الأنشطة المنجزة خلال سنة 2025، والتي تميزت على الخصوص بتنظيم الاجتماع الافتتاحي للمشروع في فبراير 2025، وعقد ست ورشات ودورات تكوينية امتدت لأكثر من 30 يوما في مجال تعزيز القدرات، إضافة إلى المشاركة الفعالة في عدة تظاهرات تقنية وعلمية على الصعيد الدولي.

كما سلط وفد الوكالة الضوء على الأثر الإيجابي لهذه الأنشطة، التي استفاد منها أكثر من 60 ممثلاً عن الهيئات الإفريقية، إلى جانب أطر الوكالة ومؤسسات وطنية أخرى، مما ساهم في تطوير الكفاءات في مجالات السلامة النووية، والوقاية من الإشعاعات، وتدبير حالات الطوارئ.

وقد مكنت المناقشات من تحديد التوجهات الكبرى لخطة عمل سنة 2026، والتي تشمل أزيد من خمسين نشاطاً ذا طابع ثنائي ومتعدد الأطراف وعن بُعد، بميزانية إجمالية تُقدَّر بحوالي 1.5 مليون يورو.

كما أسفر اجتماع اللجنة التوجيهية، الذي ضم المديرين العامين للهيئات الإفريقية الشريكة، عن المصادقة الرسمية على برنامج العمل 2026برسم سنة وإطلاق مرحلة جديدة من المشروع.

وبهذه المناسبة، أشاد الشركاء الأوروبيون بالدور الدينامي الذي تضطلع به أمسنور، معتبرين إياها نموذجا إقليميا في الإدماج الأمثل لأنشطة المشروع ضمن أهدافها الاستراتيجية، وفي تقييم أثر التعاون مع الاتحاد الأوروبي على تعزيز قدراتها الوطنية والإقليمية في مجالي السلامة النووية والإشعاعية.

ومن خلال هذه المشاركة الفاعلة، تجدد أمسنور التزامها بتنفيذ خطة عمل 2026، وتعزيز الكفاءات الوطنية بشكل مستدام في مجالي الأمن النووي والإشعاعي، وترسيخ ثقافة الأمن والقيادة، وتقاسم خبرتها مع الهيئات الإفريقية الشريكة، بما يسهم في إرساء حكامة نووية مسؤولة وتضامنية على مستوى القارة الإفريقية.


USA.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش أشغال الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جرت مراسم توقيع تجديد مذكرة التفاهم بين الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية (DOE/NNSA) والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي(أمسنور)، وذلك بحضور سعادة السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا. ويؤكد هذا التوقيع مجدداً التزام المؤسستين بتعزيز تعاونهما في مجال الأمن النووي.

وكانت هذه المذكرة قد أُبرمت لأول مرة في ماي 2018 لمدة خمس سنوات، ليجري تجديدها اليوم لخمسة أعوام إضافية. وتشمل المذكرة مجالات واسعة من التعاون، من بينها تبادل الخبراء والباحثين، توفير المعدات والدعم التقني، تنظيم الدورات التدريبية والورشات والتمارين المشتركة، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي في كل من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية. كما تغطي المذكرة مجالات حيوية مثل الحماية المادية ضد السرقة والتخريب، والمحاسبة والرقابة على المواد النووية، والأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة السلامة النووية، والاستعداد والاستجابة للحوادث.

ومنذ توقيعها الأول، نظمت أمسنور أكثر من 30 ورشة عمل بالرباط وعدد من المدن المغربية، استفاد منها أزيد من 400 مختص من مشغلي المنشآت والسلطات الرقابية والهيئات المعنية. كما ساهم الجانب الأمريكي في إرساء النظام الوطني للحماية المادية بأربع منشآت تتوفر على مصادر مشعة من الفئة الأولى، وفي مراجعة القوانين والإرشادات المتعلقة بسلامة المصادر المشعة والضمانات، وكذا في تنفيذ نظام وطني للمحاسبة وقياس المواد النووية. وقد شمل التعاون أيضاً تزويد المغرب بمعدات للكشف وتعزيز القدرات الوطنية في مجال السلامة النووية.

وخلال الأشهر المقبلة، من المقرر تنظيم أنشطة متعددة في إطار هذه المذكرة، من بينها ورشة وطنية حول تطوير المتطلبات التنظيمية في مجال الأمن السيبراني (22-26 شتنبر 2025)، وورشة إقليمية حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني للحد من التهديدات الداخلية (20-24 أكتوبر 2025)، بالإضافة إلى دورة تدريبية دولية تجريبية حول الاستجابة للحوادث (3-7 نونبر 2025).

ويعكس هذا التجديد الإرادة المشتركة لكل من الوكالة الأمريكية وأمسنور في مواصلة جهودهما الرامية إلى التصدي للأعمال غير المشروعة التي قد تستهدف المواد النووية، وتعزيز منظومة السلامة النووية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.


FNRBA-8-1280x720.jpg

3 يونيو، 2025

الرباط، المغرب – 2 يونيو 2025 – تأكيداً على ريادتها والتزامها الراسخ بتعزيز الأمان والأمن النوويين على الصعيد القاري، تستضيف الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي ( أمسنور) هذا الأسبوع الاجتماع الثاني والعشرين للجنة التوجيهية لمنتدى الهيئات التنظيمية النووية في إفريقيا. ويُعقد هذا الملتقى الهام في العاصمة الرباط في الفترة الممتدة من 2 إلى 5 يونيو، جامعاً تحت سقفه نخبة من كبار مسؤولي السلطات التنظيمية في مجال الطاقة النووية والإشعاعية من مختلف أنحاء القارة السمراء إلى جانب ممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمفوضية الأوروبية، واللجنة الإفريقية للطاقة النووية، بالإضافة إلى جهات رئيسية أخرى مثل الهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية من الإشعاع.

ويحظى هذا المنتدى، الذي تأسس عام 2009 ويضم حالياً 34 دولة إفريقية عضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعم مباشر من هذه الأخيرة. ويشكل منصة إقليمية هامة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتوحيد الجهود لتعزيز القدرات التنظيمية الوطنية بما يتماشى مع أرقى المعايير الدولية.

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور والرئيس الحالي للشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية على الأهمية البالغة لهذا الاجتماع، لا سيما في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها القطاع النووي عالمياً، وظهور تقنيات واعدة كالمفاعلات النمطية الصغيرة، فضلاً عن التحديات الجسيمة التي يفرضها تغير المناخ.

وأكد السيد ملين على المسؤولية المشتركة الملقاة على عاتق الهيئات التنظيمية الإفريقية لضمان أن يتم تطوير واستخدام التطبيقات النووية والإشعاعية في القارة وفق أعلى معايير الأمن والسلامة، وبامتثال كامل للالتزامات الدولية. وقال: “مع التوسع المستمر لاستخدامات الإشعاعات المؤينة في قطاعات حيوية كالصحة والصناعة والزراعة والبحث العلمي والطاقة عبر قارتنا، فإن مسؤوليتنا التنظيمية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى”. وأضاف أن “هذا النمو، رغم فوائده الجمة، يتطلب رقابة تنظيمية صارمة، ومقاربات عمل منسقة، وجهوداً متواصلة لبناء القدرات”.

واستعرض السيد ملين جهود المغرب الحثيثة في هذا المجال، مشيراً إلى الخطوة المفصلية المتمثلة في اعتماد القانون رقم 142-12 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي سنة 2014، والذي أفضى إلى تأسيس الوكالة المغربية عام 2016. كما قدم عرضاً مفصلاً للرؤية الاستراتيجية للوكالة، والتي ترتكز على تحديث الإجراءات التنظيمية عبر الرقمنة، وتعزيز الكفاءات البشرية، وتوطيد التواصل مع مختلف الشركاء، والمواءمة المستمرة مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يعكس، حسب قوله، “التزاماً قوياً بمبادئ الشفافية والجودة والحوكمة الرشيدة”.

ولم يفت السيد ملين التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي، مبرزاً الدور الفاعل الذي تضطلع به الوكالة المغربية ضمن شبكات إقليمية ودولية مرموقة على غرار الشبكة العالمية والمنتدى الافريقي والشبكة العربية للمنظمين النوويين. كما أشار إلى إبرام الوكالة لأكثر من عشرين اتفاقية تعاون ثنائية، مما يكرس مكانتها كشريك موثوق في مجال بناء القدرات داخل إفريقيا وخارجها. وكمثال حي على هذا الالتزام، ذكر إطلاق مشروع تعاوني كبير في فبراير 2025 بتمويل من المفوضية الأوروبية (في إطار أداة التعاون في مجال الأمان النووي)، يتم تنسيقه انطلاقاً من المغرب لفائدة الدول الأعضاء في المنتدى.

من جانبه، قدم السيد رضا نور، الأمين العام لأمسنور ومنسق منطقة شمال إفريقيا داخل المنتدى، تحليلاً دقيقاً للاحتياجات الخاصة بدول شمال إفريقيا في مجالي الأمن والسلامة النووية والإشعاعية. واستعرض، بناءً على نتائج التقييمات الذاتية التي أجرتها هذه الدول وفقاً لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة. ورغم الإقرار بالتقدم الملموس الذي حققته بعض الدول، مثل المغرب ومصر، في بناء أطر تنظيمية متينة، أكد السيد نور على استمرار الحاجة إلى تعزيز البنى التحتية التنظيمية، وتنمية القدرات البشرية، وترسيخ ثقافة الأمان والسلامة النووية كأولويات ملحة.

ويناقش الاجتماع الثاني والعشرون للجنة التوجيهية لمنتدى جدول أعمال غني ومتنوع، يتضمن استعراضاً لآخر مستجدات التعاون مع الشركاء الدوليين (الاتحاد الأوروبي، الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية، وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، شبكة الأوروبية، اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع، وشبكة)، بالإضافة إلى مناقشة أولويات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال المساعدة التقنية الإقليمية، وتقييم التقدم المحرز في مجموعات العمل المتخصصة، ومواصلة تحليل الاحتياجات الإقليمية، ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للمنتدى.

 


NRBC.jpg

30 مايو، 2025

أكادير – في تجسيد حي للتعاون العسكري المثمر بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في مجال إدارة الكوارث ومواجهة التهديدات غير التقليدية، احتضن ميناء أكادير العسكري يوم الثلاثاء الماضي تمريناً متخصصاً رفيع المستوى يركز على مكافحة أسلحة الدمار الشامل.

يأتي هذا التدريب المتقدم في سياق فعاليات النسخة الحادية والعشرين من التمرين المشترك المغربي-الأمريكي “الأسد الأفريقي 2025″، الذي يُنظم تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية. وقد صُمم التمرين لتعزيز الجاهزية العملياتية والتكتيكية لوحدات متخصصة تابعة للقوات المسلحة الملكية.

ركز التمرين بشكل مكثف على صقل مهارات القوات المشاركة في عمليات الاستطلاع الدقيق، وتحييد أسلحة الدمار الشامل المرتجلة، والتعامل مع أجهزة النشر الإشعاعي، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات التطهير المعقدة في البيئات النووية، والإشعاعية، والبيولوجية، والكيميائية. وشملت القوات المشاركة سرايا الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي، وفرق الإنقاذ من الفيضانات المتخصصة في الغوص، وخبراء تفكيك المتفجرات، وجميعها تتبع لوحدة الإغاثة والإنقاذ المرموقة التابعة للقوات المسلحة الملكية.

ولمحاكاة واقعية لأزمة محتملة تنطوي على مخاطر متعددة، تم تصميم سيناريو مترابط يضع القوات أمام تحدي وصول سفينة مشبوهة إلى ميناء أكادير يُشتبه في حملها لمواد تدخل في صناعة أسلحة الدمار الشامل. وتطلب السيناريو تدخلاً سريعاً وحاسماً لتأمين الميناء والتعامل مع التهديد.

شهد التمرين تدخلاً منسقاً للقوات الخاصة المغربية والغانية التي نفذت عملية اقتحام بحري للسفينة المشبوهة، وتمكنت من السيطرة عليها وتأمين محيطها. وعقب ذلك، باشرت فرق متخصصة تفتيشاً دقيقاً للسفينة، مما أسفر عن اكتشاف مختبرات سرية وحاويات لمواد كيميائية خطرة ومعدات مرتبطة بأسلحة الدمار الشامل.

وفي مواجهة هذا التهديد المركب، تم نشر فرق الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي وفرق تفكيك المتفجرات التابعة لوحدة الإغاثة والإنقاذ، مدعومة بطائرات بدون طيار ومعدات متطورة، لتقييم الوضع وتحييد المخاطر. وبالتوازي، قام غواصو الوحدة، بمعية غواصين متخصصين من البحرية الملكية، بتفتيش دقيق لهيكل السفينة بحثاً عن أي عبوات ناسفة محتملة. كما أشرف خبراء من وكالة الدفاع وتقليل التهديدات الأمريكية على عمليات الاستطلاع التقني وقدموا توصيات حيوية لإدارة المواد الكيميائية المكتشفة.

واختتم التمرين بعمليات تطهير شاملة نفذها فريق الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي، شملت فرز الضحايا المحتملين، وتقديم الرعاية الطبية الأولية، وتنفيذ عمليات إجلاء جوي وبري للمصابين لتلقي العلاج اللازم.

جرى التمرين بحضور شخصيات عسكرية بارزة، من بينهم الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية، والعميد دانيال سيدرمان، نائب القائد العام الاحتياطي لقوة العمليات الخاصة لجنوب أوروبا التابعة للجيش الأمريكي – أفريقيا، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون.

ويهدف تمرين “الأسد الأفريقي 2025” بشكل عام، والذي تستمر فعالياته حتى 23 مايو في مناطق متعددة تشمل أكادير، طانطان، تيزنيت، القنيطرة، بن جرير وتفنيت، إلى ترسيخ التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين قوات البلدين، ورفع مستوى قدرات التدخل ضمن تحالفات متعددة الجنسيات، بما يخدم أهداف الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة تتضمن أيضاً مبادرات إنسانية واجتماعية موازية تعزز الروابط مع الساكنة المحلية.

تحرير جريدة L’Opinion بتاريخ 20 مارس 2025


Image1-1-1280x785.jpg

26 مايو، 2025

فيينا – في خطوة تؤكد على الدور الريادي للمملكة للمغربية في مجال الأمن والسلامة النووية على الصعيد الدولي، شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد الاجتماع الثاني والعشرين للجنة التوجيهية للشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية، الاجتماع الذي امتد من 28 إلى 30 أبريل 2025، ونُظم تحت مظلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شكل محطة فارقة لتقييم منجزات الشبكة ورسم خارطة طريق للمستقبل.

وقد مثَل الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” في هذا اللقاء الدولي الهام السيد رضا نور، الأمين العام لأمسنور، والذي ناب عن السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور ورئيس الشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية. وقد وفر الاجتماع منبراً استراتيجياً لاستعراض التقدم المحرز، مع تسليط الضوء بشكل خاص على جهود بناء القدرات عن طريق برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تمكين الدول الأعضاء من تطوير وتعزيز بنياتها التحتية الوطنية في مجالي الأمن والسلامة النووية.

ولم يقتصر النقاش على الإنجازات العامة للشبكة، بل امتد ليشمل تقييم التقدم الذي حققته الشبكات الإقليمية المنضوية تحت لوائها. وجاء ذلك في إطار السعي الحثيث لتوثيق عرى التعاون بين الأقاليم المختلفة، وضمان تنسيق أكثر فعالية للجهود الدولية المبذولة في هذا المجال الحيوي.

كما شهد الاجتماع مراجعة دقيقة لخطة عمل الشبكة للفترة 2025-2026. وهدفت هذه المراجعة إلى ضمان مواكبة استراتيجيات الشبكة للتحديات المستجدة والمتسارعة في عالم الأمن والسلامة النووية، والتكيف مع المتغيرات المستمرة في المشهد العالمي، بما يعزز من قدرة الأنظمة الوطنية على الصمود والمواجهة.

وخلص المشاركون إلى التأكيد على الأهمية البالغة لترسيخ دعائم التعاون بين الدول الأعضاء، وتشجيع تبادل المعارف وأفضل الممارسات كسبيل لتقوية أنظمة الرقابة النووية الوطنية. كما شدد الاجتماع على ضرورة مضاعفة الجهود لمساندة الدول في تعزيز أطرها القانونية والتنظيمية، وذلك عبر تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة ومراجعة التشريعات القائمة، بما يضمن التدبير الآمن والمستدام للتطبيقات النووية المختلفة.

وفي الختام، أكد الاجتماع مجدداً على الدور المحوري الذي تلعبه الشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية كقناة أساسية للتعاون الدولي. فهي لا تقتصر على كونها منصة لربط الخبرات والكفاءات بين الدول الأعضاء، بل تعمل بدأب لضمان الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا النووية في جميع أنحاء المعمورة.

وجدير بالذكر أن اللقاء القادم للجنة التوجيهية للشبكة من المزمع عقده خلال الربع الأخير من العام الجاري 2025.

 


AMSSNUR-1-508x300-1.jpg

2 مايو، 2025

عمّان، 29 أبريل 2025 – في إطار أشغال الورشة الدولية رفيعة المستوى حول السلامة النووية، المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان من 28 إلى 30 أبريل 2025، دعا السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” إلى ضرورة اعتماد استراتيجيات وطنية وإقليمية منسّقة لمواجهة التهديدات النووية والإشعاعية المتنامية، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم على الصعيدين التكنولوجي والجيوسياسي.

وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية، شدّد السيد سعيد ملين على أهمية الوعي الجماعي بالتحديات المستجدة، خاصة تلك الناجمة عن التقدم السريع في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتوسع المتزايد في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أكد على ضرورة ترسيخ مقاربة إقليمية ترتكز على الحوار، والثقة المتبادلة، والتعاون الفعّال في إطار دعم برامج ومبادرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا السياق، استعرض السيد سعيد ملين التجربة المغربية في تعزيز منظومة السلامة النووية، من خلال إرساء بنية تنظيمية قوية مدعومة بخطة وطنية متكاملة، تم تطويرها بدعم تقني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومبنية على رؤية استراتيجية تولي أهمية قصوى لبناء القدرات وضمان استدامة الكفاءات.

كما أبرز التزام المملكة المغربية الراسخ بالأمن النووي العالمي، مشيراً إلى اختيار أمسنور كمركز تعاون إقليمي أول من نوعه في إفريقيا في مجال السلامة النووية، فضلاً عن المشاركة النشيطة للمملكة في مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك القمم العالمية للسلامة النووية، وتنظيم المؤتمر الدولي الثالث للهيئات التنظيمية سنة 2019.

وفي ختام مداخلته، ثمّن السيد سعيد ملين تنظيم هذه الورشة التي تعكس شراكة مثمرة بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية، ومبادرة الحد من التهديد النووي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً إياها منصة استراتيجية لتعزيز الجاهزية الإقليمية، واستشراف المخاطر المستقبلية، وتكريس ثقافة السلامة النووية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 


Image3.png

8 أبريل، 2025

الرباط، 04 أبريل 2025 – استقبل السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” رفقة الأمين العام ومديري الأقطاب المهنية، وفدًا فرنسيًا رفيع المستوى برئاسة السيد هيرفي مورين، رئيس منطقة نورماندي، مرفوقا برؤساء الجامعات والمدارس الهندسية، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة سانحة للطرفين لاستعراض آفاق التعاون المشترك، لاسيما في مجال التدريب المتخصص، بما في ذلك الحماية الإشعاعية، وتطوير المهارات، وتعزيز القدرات المهنية في مجال الطاقة النووية والإشعاعية.

من جانبه، رحب السيد سعيد ملين بالوفد الفرنسي، معربًا عن عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مبرزًا الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في إطار المنظومة الوطنية للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين. كما استعرض الجهود التي تبذلها الوكالة من أجل تعزيز النظام الوطني في هذا المجال، مع التركيز على مبادرات التكوين والتدريب، لاسيما من خلال إطلاق “المدرسة الأفريقية للهيئات التنظيمية الجديدة” بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تكوين كوادر متخصصة في مجال الرقابة والتنظيم على مستوى القارة الإفريقية.

وفي ذات السياق، قدم أعضاء الوفد الفرنسي عرضًا شاملاً لبرامج التدريب المتاحة في مجالات عدة، منها الحماية الإشعاعية، وتدريب المدربين، والدورات التعليمية عبر الإنترنت، إضافة إلى المسارات الأكاديمية المخصصة للمجالات النووية. من جهته، أعرب السيد هيرفي مورين عن امتنانه واعتزازه بالعلاقات المتينة بين المملكة المغربية وفرنسا، مشيدًا بما تشهده المملكة من ديناميكية تنموية تتسم بالاستدامة والابتكار، ومؤكدًا على الإرادة المشتركة للطرفين في تعزيز هذا التعاون وتوطيد أسسه بما يعود بالنفع على الجانبين.

وفي ختام اللقاء، توصل الطرفان الى اتفاق مشترك لتعميق التعاون في المستقبل، من خلال وضع آليات لتنفيذ مشاريع مشتركة تهدف إلى تعزيز القدرات في المجالات النووية والإشعاعية، بما يواكب التحديات المستقبلية ويحقق التكامل بين الجهود المبذولة في هذه المجالات الحيوية.


Image-IRE-Lab.jpg

3 أبريل، 2025

 

الرباط، 26 فبراير 2025 – في إطار جهودها لتعزيز نظام المراقبة الإشعاعية بالمغرب، استضافت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) يومي 25 و26 فبراير 2025 اجتماع عمل مع مسؤولي أحد المعهد البلجيكي للعناصر المشعة. يأتي هذا اللقاء في إطار المهمة الثالثة من مشروع التعاون التقني، الهادف إلى دعم أمسنور في تطوير نظام مراقبة الإشعاع البيئي بالمغرب.

يعد هذا المشروع، الممول بشراكة مع المفوضية الأوروبية، مبادرة قائمة على ثلاثة محاور رئيسية، حيث تركز المهمة الثالثة على توفير الدعم اللازم للوكالة لإنشاء برنامج وطني للمراقبة الإشعاعية البيئية “خارج الاتصال”، إلى جانب دعم المختبرات المعتمدة لقياس النشاط الإشعاعي البيئي.

ركز الاجتماع على تحديد المناطق ذات الأولوية للمراقبة الإشعاعية، مثل المواقع التعدينية، مراكز الطب النووي، محطات معالجة مياه الصرف الصحي، ومحطات تحلية مياه البحر، وذلك بناءً على تقييم المخاطر والاحتياجات الوطنية. كما ناقش المشاركون إطلاق برنامج لمراقبة النشاط الإشعاعي في الأراضي المغربية، عبر تنفيذ عمليات أخذ العينات وتحليلها في المختبرات المعتمدة.

استنادًا إلى التقييم الأولي الذي أُنجز في المهمة الأولى، تم استعراض الإمكانيات المتاحة حاليًا في المغرب لقياس النشاط الإشعاعي البيئي، مما يتيح وضع برنامج مراقبة دوري متوافق مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات. بالإضافة إلى ذلك، تشمل المهمة الثالثة من المشروع إجراء عمليات تدقيق داخل المختبرات المعتمدة، وتحديد سبل تحسين الأداء، وتنظيم تمارين مقارنة بين المختبرات، فضلًا عن تقديم دورات تدريبية متخصصة حول تطبيق المعيار الدولي للجودة في المختبرات.

يُذكر أن هذا الاجتماع هو النشاط الثاني ضمن المهمة الثالثة، حيث سبقه اجتماع إطلاق أولي في سبتمبر 2024، جمع ممثلين عن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والمركز الوطني للحماية من الإشعاعات. وقد مكّن اللقاء الأول المختبرات التابعة للمؤسستين من عرض مجالات تدخلها واحتياجاتها في مجال المراقبة البيئية.

يمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الإشعاعي في المغرب، حيث يتيح تطوير منظومة رقابية فعالة تسهم في حماية الأفراد والبيئة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

 


Image1.jpg

20 مارس، 2025

بمناسبة المؤتمر السابع والثلاثين للمعلومات التنظيمية، الذي انعقد في روكفيل، ماريلاند، التقى السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بالسيد ديفيد أ. رايت، الرئيس الجديد للجنة التنظيم النووي الأمريكية.

خلال هذا اللقاء، هنأ السيد ملين السيد رايت بمناسبة تعيينه في هذا المنصب الهام، قبل أن يناقشا سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين. هذا التعاون، الذي يعود إلى عام 2017 وتم تعزيزه عبر تمديد مذكرة التفاهم في عام 2022، مكّن من تحقيق تقدم ملموس في مجال الأمن النووي والإشعاعي. وفي هذا السياق، صرّح السيد سعيد ملين:

تعد لجنة التنظيم النووي الأمريكية شريكًا استراتيجيًا نتقاسم معه رؤية مشتركة، تهدف إلى تعزيز الأمان النووي بطريقة استباقية وأكثر صلابة. نحن على يقين أن هذا التعاون المعزز سيوفر قيمة مضافة حقيقية، ليس فقط للمغرب، ولكن للقارة الإفريقية بأكملها.”

كما تطرقت المناقشات إلى مسألة تعزيز القدرات في إفريقيا، عبر مبادرات من بينها المدرسة الإفريقية للأمن الإشعاعي للمراقبين الجدد، التي تم إنشاؤها بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي هذا الإطار، شدّد السيد ملين على أهمية هذه المبادرة بالنسبة للقارة الإفريقية:

تطوير المهارات في مجال الأمن النووي هو ضمان لمستقبل أكثر أمانًا. إفريقيا بحاجة إلى خبرة محلية، ونحن فخورون بالمساهمة، إلى جانب اللجنة الامريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تكوين جيل جديد من المراقبين.”

وبالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس لجنة التنظيم النووي الامريكية، تعكس مشاركة أمسنور في النسخة السابعة والثلاثين من المؤتمر التزامها المستمر بالاضطلاع بدور فاعل في تعزيز الأمن النووي على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن خلال استمرارها في التعاون مع الـلجنة الامريكية، تواصل أمسنور تطوير قدراتها التقنية والاستراتيجية، لمواكبة تحديات المستقبل. كما تظل الوكالة عازمة على المضي قدمًا في هذا المسار، انطلاقًا من قناعتها بأن تبادل الخبرات وتقاسم التجارب يمثلان حجر الزاوية لضمان مستقبل أكثر أمانًا وسلوك دولي مسؤول.