Photo-web.jpg

20 فبراير، 2025

في إطار رؤيتها لتعزيز علاقات التعاون على المستويين الإقليمي والدولي، كثّفت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي( أمسنور) من اجتماعاتها الثنائية مع ممثلي الهيئات التنظيمية العاملة في مجالات اختصاصها. وتهدف هذه اللقاءات إلى فتح آفاق جديدة للتعاون ووضع الأسس لمشاريع مشتركة مستقبلية.

وفي هذا السياق، استقبل السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، على التوالي، السيد جون لوك لاشوم، المفوض بالهيئة الفرنسية للأمان النووي والحماية الإشعاعية، والسيدة ديتيبوغو كغومو، الرئيسة التنفيذية للهيئة الوطنية للرقابة النووية بجنوب إفريقيا ، والسيد ياو إدريس، المدير العام للهيئة النيجيرية للرقابة النووية ورئيس منتدى الهيئات التنظيمية النووية في إفريقيا .وقد شكلت هذه الاجتماعات، التي نُظّمت على هامش الاجتماع الافتتاحي لمشروع التعاون الأوروبي لفائدة افريقيا. المنعقد في الرباط خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير 2025، فرصة لاستكشاف آفاق التعاون بين أمسنور وهذه المؤسسات، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، بهدف تعزيز الأمان والأمن في المجالين النووي والإشعاعي.

وفي السياق ذاته، استقبل السيد ملين السيد جيمس كيتر تشومبا، المدير العام للهيئة الكينية للرقابة النووية، في إطار زيارة عمل. وقد أتاح هذا الاجتماع فرصة لتقاسم تجربة أمسنور في مجال الرقابة التنظيمية وتعزيز سبل التعاون بين المؤسستين حول مواضيع ذات الاهتمام المشترك.

ومن خلال هذه المبادرات، تجدد أمسنور التزامها بتعزيز القدرات التنظيمية في إفريقيا وإرساء أطر تعاون قوية من أجل أمان نووي فعال، متناسق ومستدام.


IMG_0577.jpg

14 فبراير، 2025

حظيت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) بشرف استضافة الاجتماع الافتتاحي لمشروع” تعزيز القدرات التنظيمية للأمن النووي في أفريقيا“ في الرباط، في الفترة من 11 إلى 13 فبراير 2025.

وجمعت هذه المبادرة الممولة من طرف الاتحاد الأوروبي بين ست وكالات أوروبية للأمن النووي والهيئات التنظيمية النووية الممثلة لست دول أفريقية (المغرب ومصر وغانا وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا)، قصد تعزيز التعاون في مجالات الأمن النووي والحماية الإشعاعية والتأهب للطوارئ، وإدارة النفايات المشعة، والتواصل مع الجمهور، والموارد البشرية وبناء القدرات، في جميع أنحاء القارة.

ويمثل هذا المشروع، الذي كُلفت بتنفيذه مؤسسة” إكسبيرتيز فرانس“، والذي يمتد لأربع سنوات، خطوة مهمة نحو بناء ثقافة أمن نووي أكثر متانة ومرونة، تتماشى مع أعلى المعايير الدولية.

ولم تفوت أمسنور الفرصة لتقديم خالص الشكر لممثلي المفوضية الأوروبية والمؤسسة المنفذة للمشروع والهيئات الأوروبية على دعمهم القيم، وأعربت عن امتنانها العميق لجميع المشاركين على التزامهم الثابت ومساهماتهم القيمة طوال مدة هذا الاجتماع، مؤكدة على ان التفاني والروح التعاونية هما مفتاح نجاح هذا المشروع الطموح.

 


GetAttachmentThumbnail.png

22 يناير، 2025

أشاد التقرير حول خدمة استعراض إطار التأهب والتصدي للطوارئ النووية في المملكة المغربية، الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية على موقعها الرسمي بالتزام المملكة القوي بالتأهب لحالات الطوارئ والتدريب وبناء القدرات في مجال التأهب للطوارئ، وأوصى فريق الخبراء الذي استضافته الوكالة المغربية للأمن النووي والإشعاعي على مدى 10 أيام لتقييم إطار التأهب والتصدي للطوارئ النووية والإشعاعية في المغرب بإدخال تحسينات مثل تحديث التقييم الوطني للمخاطر، ومراجعة استراتيجية الحماية، ووضع نظام تصنيف للطوارئ.

وقد أظهر المغرب، الذي يشغّل مفاعل البحوث MA-R1 TRIGA ويبحث في مجال الطاقة النووية، قدرة عالية في مجال الأمان في حالات الطوارئ، ويواصل الاضطلاع بدور قيادي على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال مبادرات مثل مركز الوكالة لبناء القدرات في مجال الأمان في حالات الطوارئ في أفريقيا، ومشاركته الفعالة في العديد من التظاهرات ومهمات خبرة في ذات المجال.

اضغط للإطلاع على التقرير

 


thumbnail_PHOTO-2022-09-27-14-04-55.jpg

27 سبتمبر، 2022

وقعت الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) مذكرة تفاهم مع إدارة السلامة النووية السلوفينية على هامش المؤتمر العامالسادس والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، الذي عقد في فيينا من 26 إلى 30 سبتمبر 2022.

تركز هذه الاتفاقية على تبادل المعلومات الفنية والتعاون في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي بين المملكة المغربية وسلوفينيا، وقد وقعت في 27 سبتمبر 2022 من قبل السيد مونجي زنيبر، مدير AMSSNuR، والسيد إيغور سيرش، مدير إدارة السلامة النووية السلوفينية بحضور سعادة السيد عز الدين فرهان، سفير وممثل دائم لمملكة المغرب لدى المنظمات الدولية في فيينا، وسمو السيدة باربرا زفوكيلج، السفيرة والممثلة الدائمة لسلوفينيا لدى المنظمات الدولية في فيينا.

يهدف هذا المذكرة إلى تسهيل التعاون وتبادل المعلومات بين الطرفين، لا سيما فيما يتعلق ب (1) تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي في مجالات السلامة النووية والحماية من الإشعاع، (2) تنظيم السلامة النووية والحماية من الإشعاع، (3) عمليات وإجراءات الترخيص والتفتيش، (4) التقييم التنظيمي والمراجعة الدورية لسلامة المفاعلات البحثية، (5) إدارة النفايات المشعة والوقود المستهلك، (6) الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها، (7) التوعية والتدريب وبناء القدرات في السلامة النووية والحماية من الإشعاع، (8) ثقافة السلامة النووية، القيادة والإدارة، (9) نظام الإدارة المتكامل، (10) سياسات واستراتيجيات السلامة النووية، و(11) الاتصالات.

توقيع مذكرة التفاهم هذه جزء من جهود AMSSNuR لتعزيز التعاون الدولي من خلال تبادل المعلومات التقنية، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، ومن خلال الزيارات العلمية، والبعثات الخبراء، وتنفيذ مشاريع التعاون المشترك.


final-meeting--1280x826.png

17 يونيو، 2022

تنظم الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) في 14 و15 يونيو 2022 في الرباط، الاجتماع الختامي لمشروع التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية مع المغرب بشأن دعم AMSSNuR بهدف تطوير قدراته البشرية والتنظيمية وتعزيز الإطار التنظيمي الوطني للسلامة النووية والإشعاعية.

يهدف هذا الاجتماع إلى تقديم النتائج التي تم الحصول عليها في مختلف مهام هذا المشروع إلى الأطراف المعنية والصحافة الوطنية التي تغطي الجوانب التنظيمية، ونظام إدارة AMSSNuR، والعمليات والإجراءات، وتطوير الموارد البشرية، وخطة الطوارئ النووية والإشعاعية، وسلامة إدارة النفايات المشعة، الضمانات النووية، أبحاث المصادر اليتيمة، الترخيص، والتواصل مع الجمهور.

خلال هذا الاجتماع، سيتم أيضا عرض تأثير هذا المشروع على المستوى الوطني، لا سيما فيما يتعلق بتحديث الإطار التنظيمي للسلامة النووية، وبرنامج التفتيش للأنشطة والمنشآت التي تستخدم مصادر الإشعاع المؤين، وإعداد وتنفيذ الاستجابات في حال حدوث طوارئ نووية أو إشعاعية، والمعلومات العامة.

تم إطلاق هذا المشروع التعاوني، الذي تبلغ قيمته 1.6 مليون يورو وممولها الاتحاد الأوروبي، في عام 2018، وتم توزيعه على مدى خمس سنوات.

النتائج التي تتحقق من هذا المشروع التعاوني ستشكل، من جهة، أساسا لوضع خطة استراتيجية جديدة للفترة 2022/2026، ومن جهة أخرى، نموذجا يشاركه مع السلطات الشقيقة في أفريقيا ضمن إطار التعاون الثلاثي بين المملكة المغربية والدول الأفريقية الأخرى والاتحاد الأوروبي.


FNRBA-AFCONE-1280x683.png

1 يونيو، 2021

فيالأول من يونيو 2021، عقد اجتماع مهم بين منتدى المنظمين النوويين في أفريقيا (FNRBA) ولجنة الطاقة النووية الأفريقية (AFCONE)، حول تحديد الوسائل والآليات لتطوير الشراكة بين الهيئتين الإقليميتين في مجال السلامة والأمن النووي والإشعاعي.

خلال هذا الاجتماع الافتراضي، الذي حضره ممثلون عن المجموعات الموضوعية وخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، أجرى الدكتور خمار مرابيت، رئيس FNRBA، والسيد مسعود بعليومر، الأمين التنفيذي ل AFCONE، مناقشات حول الوسائل والآليات اللازمة لتطوير إطار شراكة بين الهيئتين الإقليميتين. وتغطي المواضيع الستة التي تشارك فيها FNRBA، وهي البنية التحتية التشريعية والتنظيمية، الحماية من الإشعاع وسلامة النفايات، البنية التحتية للسلامة النووية، الاستعداد والاستجابة للطوارئ، البنية التحتية لسلامة النقل والبنية التحتية للأمن النووي.

وفي الختام، شدد الاجتماع على ضرورة برمجة الأنشطة المشتركة في مجالات الأمن والسلامة النووية ضمن إطار هذه الشراكة، لصالح القارة الأفريقية.

يجدر بالذكر أن FNRBA، برئاسة مملكة المغرب بمنصب الدكتور مرابيت للفترة 2019-2021، تأسست في عام 2009 وتم الاعتراف بها رسميا كمنظمة حكومية إقليمية دولية في سبتمبر 2019، بهدف تحسين وتعزيز وتوحيد البنية التحتية التنظيمية للحماية من الإشعاع والسلامة والأمن النووي. وثقافة السلامة والأمن بين الدول الأعضاء ال 34، وأن AFCONE، الذي أنشئ بموجب معاهدة بليندابا عام 2009، يعمل على تعزيز التطبيق السلمي للعلوم والتكنولوجيا النووية في أفريقيا.


ANNuR.png

19 مايو، 2021

شاركت الوكالة المغربية لسلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية (AMSSNuR) يوم الثلاثاء 18 مايو 2021 في عمل الاجتماع الثاني عشر للهيئات العربية لتنظيم الطاقة النووية الذي نظمته شبكة الهيئات العربية للتنظيم النووي (ANNuR) والوكالة العربية للطاقة الذرية (AAEA).

عقد الاجتماع عن بعد وباللغة العربية، وركز على مواضيع ذات أهمية متزايدة تتعلق بالرقابة التنظيمية في المجالات النووية والإشعاعية وتطوير القدرات البشرية والتقنية والتنظيمية اللازمة لضمان مستوى عال من السلامة والأمن النووي والإشعاعي. كما حدد الاجتماع إجراءات ملموسة يجب على الدول العربية اتخاذها لإنشاء و/أو تحسين بنيتها التحتية التنظيمية الوطنية، بما في ذلك من خلال التعليم والتدريب.

في الواقع، هذا الاجتماع جزء من تنفيذ “الاستراتيجية العربية للاستخدام السلمي للطاقة الذرية” وخاصة خطة العمل للمشروع بعنوان “تعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية للأنشطة النووية والإشعاعية في الدول العربية” التي أقرها كبار المسؤولين في هذه الدول.

كانت أهداف هذا الاجتماع تقييم التقدم الذي أحرزته شبكة ANNuR، وتقدير الاحتياجات الحالية والمستقبلية للجهات النووية العربية، وإنشاء برنامج تدريب وتأهيل عربي لضباط السلامة من الإشعاع، وتبادل الممارسات الجيدة التي تم تطويرها في مجال المراقبة الإشعاعية للبيئة والإخطار المبكر.

وفي هذا السياق، شارك الدكتور خمار مرابيت، المدير العام ل AMSSNuR، الخبرة المغربية في تطوير وتعزيز الإطار التنظيمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي، بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ استراتيجيات وطنية مكرسة للتدريب النظري والعملي في سلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية والمراقبة الإشعاعية للبيئة.

كما شدد الدكتور مرابيت على أهمية نشر آليات التعاون التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتبادل الممارسات الجيدة. كما أظهر استعداد والتزام AMSSNuR للبناء على إنجازاتها من خلال تنفيذ أعمال التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف، لا سيما من خلال شبكات التعاون، مثل منتدى السلطات التنظيمية النووية في أفريقيا (FNRBA) الذي يرأسه الدكتور مرابيت، بالإضافة إلى بعثات خبراء، ودورات تدريبية، وزيارات تقنية وعلمية.

وأخيرا، أتاح الاجتماع الثاني عشر للسلطات النووية العربية فرصة لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الدول العربية. تعزز هذه الروح من المشاركة، على المدى المتوسط والطويل، تحسين وتقوية وتوحيد البنى التحتية الوطنية النووية والإشعاعية والأطر التنظيمية، وتهدف إلى دعم النظام العالمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي.



29 أبريل، 2021

شارك الدكتور خمار مرابيت، المدير العام للوكالة المغربية لسلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية (AMSSNuR)، في ندوة نظمتها إدارة الأمن النووي ومركز الحوادث والطوارئ التابع لقسم السلامة والأمن النووي تحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

عقدت هذه الندوة عن بعد وباللغة العربية في 29 أبريل 2021، وركزت على تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الأمن والاستعداد والاستجابة.

كان هدف الندوة مناقشة منهجية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبناء القدرات في هذه المجالات، مع عرض برامج الدعم التي تقدمها الوكالة. كما كان هدفه تحديد أدوار ومسؤوليات المنظمات المشاركة في تطوير القدرات، بالإضافة إلى تحديد الدور المهم للشراكات في أنشطة بناء القدرات.

من خلال عرضه حول تجربة المغربية في بناء القدرات الوطنية في المملكة المغربية، قدم الدكتور مرابيت مهام وأهداف وشراكات AMSSNuR، الهيئة التنظيمية المغربية المعترف بها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأول مركز لبناء القدرات الأفريقية في أفريقيا في مجال الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية.

لاحقا، استذكر الدكتور مرابيت جميع الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية التي نظمتها AMSSNuR، بما في ذلك الدورة الإقليمية لكلية إدارة الطوارئ الإشعاعية التي عقدت في 2018، بالإضافة إلى ورش التدريب الوطنية والإقليمية المختلفة حول التحضير وإجراء الاستجابة في حال حدوث حالة طوارئ نووية أو إشعاعية. ونظمت بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي.

كما قدم الدكتور مرابيت التدريبات الميدانية الأربعة المتعلقة بالطوارئ الإشعاعية التي أثارتها أحداث أمنية، نظمتها المديرية العامة للحماية المدنية في أربع مناطق من المملكة.

وأخيرا، شاركت الدكتورة مرابيت ممارسات AMSSNuR الجيدة في إدارة الموارد البشرية وأظهرت التزامها بتعزيز والحفاظ على القدرات الوطنية، بما في ذلك التدريب والتعليم حول الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية أو الإشعاعية، من خلال مركز بناء القدرات في AMSSNuR.


Exercises-in-Emergencies-Triggered-by-NSE-VA.png

2 مارس، 2021

ترأس الدكتور خمار مرابيت، المدير العام للوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR)، في 25 فبراير 2021 ندوة عبر الإنترنت حول الطوارئ الناجمة عن أحداث الأمن النووي، نظمته مركز الحوادث والطوارئ التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، لتبادل المعلومات وتبادل الخبرات حول ترتيبات الاستعداد والاستجابة للطوارئ أحداث الأمن النووي.

عقد الويبينار، الذي حضره أكثر من 400 مشارك مسجل، باللغة العربية، وهي إحدى اللغات الرسمية الست في نظام الأمم المتحدة. افتتحه الدكتور مرابيت، الذي ذكر أهمية تنظيم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمزيد من الفعاليات باللغة العربية، وهو ميزة كبيرة للدول الناطقة بالعربية، ليس فقط لأن الوثائق المقدمة أسهل في الفهم، بل أيضا لأن المواضيع ذات صلة بالمنطقة. كما أعرب الدكتور مرابيت عن استعداده لتعزيز تعاون AMSSNuR مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدة الدول الأعضاء الناطقة بالعربية في الوكالة على تحسين قدراتها في الاستعداد والاستجابة في حال حدوث طوارئ نووية أو إشعاعية.

بالإضافة إلى ذلك، تم تناول العديد من المواضيع خلال هذا الحدث الافتراضي، بما في ذلك (1) رفع الوعي بجوانب الأمن النووي ضمن إطار متطلبات السلامة العامة رقم GSR الجزء 7، (2) مناقشة تحديات تنسيق الاستجابة للطوارئ الناجمة عن أحداث الأمن النووي، و(3) رفع الوعي بدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاستعداد والاستجابة لحالة طوارئ نووية أو إشعاعية تسببت في حدث أمني نووي.

بالإضافة إلى ذلك، قدم الدكتور مرابيت تجربة المملكة المغربية كدولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي نظمت، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمرين الأزمات الناجح جدا ConvEx-3 في عام 2013 بعنوان باب المغرب، والذي شارك فيه 59 دولة و8 منظمات إقليمية ودولية.

وأخيرا، أشار الدكتور مرابيت إلى الممارسات الجيدة التي حددتها المملكة المغربية وتبنتها بعد تنظيم ومشاركة هذا النوع من التدريبات، من قبل عدد كبير من المشاركين الوطنيين الذين أظهروا التزامهم الراسخ بضمان التحسين المستمر للاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية أو الإشعاعية التي قد تحدث على الأراضي الوطنية أو قد تؤثر عليها.


41900361_2030761580567385_6120064565548941312_o-1280x851.jpg

24 فبراير، 2020

بصفته رئيس مكتب الشبكة الدولية للتعليم والتدريب في مجال الاستعدادوالتدخل في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية (RiEF-PCI)، شارك الدكتور الخمار المرابط، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، في الاجتماع العاشر لممثليالهيئات المختصة في مجال الإعداد والتدخل في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية، وهو اجتماع رفيع المستوى يجمع القادة والخبراء في الإعداد الاستجابة للطوارئ النووية أو الإشعاعية كما قدم الدكتور المرابط خلال هذا الاجتماععرضا عن ترتيبات تبادل المعلومات في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

تم تنظيم هذا الحدث من طرف مركز الحوادث والطوارئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعقد لأول مرة يوم الاثنين 15 يونيو 2020 عن طريق تقنية التداول بالفيديو والتداول عن بعد، وذلك بسبب الظروف الصحية الحالية المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في كلمته الافتتاحية لهذا الاجتماع الهام الذي يجمع ممثلو 94 دولة و11 منظمة دولية: “أننا تعلمنا الكثير من حادث فوكوشيما وأننا نتعلم الآن من جائحة كوفيد-19”. كما شكل هذا الاجتماع فرصة للمشاركينللمناقشة وتبادل المعلومات حول الترتيبات والتحديات الوطنية لكل دولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية من حيث الاستعداد والتحضير لحالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.