تشارك AMSSNuR في الاجتماع الثاني عشر للهيئات العربية لتنظيم الطاقة النووية

19 مايو، 2021
ANNuR.png

شاركت الوكالة المغربية لسلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية (AMSSNuR) يوم الثلاثاء 18 مايو 2021 في عمل الاجتماع الثاني عشر للهيئات العربية لتنظيم الطاقة النووية الذي نظمته شبكة الهيئات العربية للتنظيم النووي (ANNuR) والوكالة العربية للطاقة الذرية (AAEA).

عقد الاجتماع عن بعد وباللغة العربية، وركز على مواضيع ذات أهمية متزايدة تتعلق بالرقابة التنظيمية في المجالات النووية والإشعاعية وتطوير القدرات البشرية والتقنية والتنظيمية اللازمة لضمان مستوى عال من السلامة والأمن النووي والإشعاعي. كما حدد الاجتماع إجراءات ملموسة يجب على الدول العربية اتخاذها لإنشاء و/أو تحسين بنيتها التحتية التنظيمية الوطنية، بما في ذلك من خلال التعليم والتدريب.

في الواقع، هذا الاجتماع جزء من تنفيذ “الاستراتيجية العربية للاستخدام السلمي للطاقة الذرية” وخاصة خطة العمل للمشروع بعنوان “تعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية للأنشطة النووية والإشعاعية في الدول العربية” التي أقرها كبار المسؤولين في هذه الدول.

كانت أهداف هذا الاجتماع تقييم التقدم الذي أحرزته شبكة ANNuR، وتقدير الاحتياجات الحالية والمستقبلية للجهات النووية العربية، وإنشاء برنامج تدريب وتأهيل عربي لضباط السلامة من الإشعاع، وتبادل الممارسات الجيدة التي تم تطويرها في مجال المراقبة الإشعاعية للبيئة والإخطار المبكر.

وفي هذا السياق، شارك الدكتور خمار مرابيت، المدير العام ل AMSSNuR، الخبرة المغربية في تطوير وتعزيز الإطار التنظيمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي، بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ استراتيجيات وطنية مكرسة للتدريب النظري والعملي في سلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية والمراقبة الإشعاعية للبيئة.

كما شدد الدكتور مرابيت على أهمية نشر آليات التعاون التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتبادل الممارسات الجيدة. كما أظهر استعداد والتزام AMSSNuR للبناء على إنجازاتها من خلال تنفيذ أعمال التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف، لا سيما من خلال شبكات التعاون، مثل منتدى السلطات التنظيمية النووية في أفريقيا (FNRBA) الذي يرأسه الدكتور مرابيت، بالإضافة إلى بعثات خبراء، ودورات تدريبية، وزيارات تقنية وعلمية.

وأخيرا، أتاح الاجتماع الثاني عشر للسلطات النووية العربية فرصة لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الدول العربية. تعزز هذه الروح من المشاركة، على المدى المتوسط والطويل، تحسين وتقوية وتوحيد البنى التحتية الوطنية النووية والإشعاعية والأطر التنظيمية، وتهدف إلى دعم النظام العالمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي.