الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي تستعرض التجربة المغربية في مجال السلامة النووية خلال كأس الأمم الإفريقية 2025

16 يوليو، 2026
Visite-technique-IAEA.jpeg

الرباط، من 7 إلى 9 يوليوز 2026 – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، ممثلة في كاتبها العام السيد رضا نور، في أشغال اللقاء الإقليمي الذي نظمته وزارة الداخلية بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمخصص لاستعراض التدابير المعتمدة في مجال السلامة النووية والإشعاعية خلال كأس الأمم الإفريقية 2025، وذلك في إطار تثمين التجربة المغربية وتعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات استعدادا للاستحقاقات الرياضية الكبرى المقبلة.

وشارك في هذا اللقاء ممثلو المؤسسات الوطنية المعنية، إلى جانب خبراء دوليين، ولا سيما من كوت ديفوار، البلد المستضيف لنسخة 2023، وممثلين عن كينيا وأوغندا وتنزانيا، البلدان المنظمة لكأس الأمم الإفريقية 2027. وشكلت هذه التظاهرة منصة لتبادل الخبرات والدروس المستفادة، بهدف تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في الوقاية من المخاطر المرتبطة بالمواد النووية والمواد المشعة الأخرى، والكشف عنها، والاستجابة لها خلال التظاهرات العمومية الكبرى.

تحويل التجارب إلى قدرات مستدامة

شكل اللقاء مناسبة لاستعراض الدروس المستفادة من التدابير الأمنية التي نُفذت خلال كأس الأمم الإفريقية 2025، وتحديد الممارسات الفضلى ومجالات التحسين، بما يسهم في دعم استعدادات الدول المستضيفة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس الأمم الإفريقية 2027.

وتضمن البرنامج عروضاً مؤسساتية وتقنية، وجلسات لتبادل الخبرات، وزيارات ميدانية، وتمارين تطبيقية، تناولت مختلف مكونات منظومة السلامة النووية والإشعاعية المعتمدة خلال التظاهرات الكبرى، بما في ذلك آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين، والوقاية، والكشف، والاستجابة.

السلامة النووية مسؤولية جماعية

وفي كلمته نوه السيد رضا نور بالدور المحوري الذي اضطلعت به وزارة الداخلية في تنسيق مختلف الآليات الوطنية خلال كأس الأمم الإفريقية 2025، كما أعرب عن تقدير الوكالة للدعم المتواصل الذي تقدمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولجودة الشراكة التي تجمعها بالمملكة المغربية .

وأكد السيد نور على أن السلامة النووية والإشعاعية تشكل مكوناً أساسياً ضمن المنظومة الوطنية للسلامة، وأن فعاليتها ترتكز على التنسيق الوثيق والتعبئة المشتركة لجميع المؤسسات الوطنية المعنية. كما أبرز أهمية تبادل الخبرات مع الدول الإفريقية الشريكة، ولا سيما كوت ديفوار، مؤكداً أن الدروس المستخلصة من نسختي 2023 و2025 تمثل رصيداً مهماً لدعم التحسين المستمر وتعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.

استعداد متواصل للاستحقاقات الدولية المقبلة

وفي أفق تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2027 وكأس العالم لكرة القدم 2030، تشكل التجربة المغربية خلال كأس الأمم الإفريقية 2025 مرجعاً عملياً لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجال السلامة النووية والإشعاعية.

ومن خلال مشاركتها في هذا اللقاء، تجدد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي التزامها بالإسهام في تطوير منظومة وطنية وإقليمية قادرة على مواكبة التظاهرات الكبرى، من خلال التخطيط الاستباقي، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وفقاً للمعايير الدولية وأفضل الممارسات.