الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي تشارك في المؤتمر السابع للدول الأطراف في معاهدة بليندابا وتؤكد التزام المملكة بإفريقيا خالية من الأسلحة النووية

29 يونيو، 2026
AFCONE.png

أديس أبابا، 25 و26 يونيو 2026 – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، ممثلة في كاتبها العام السيد رضا نور، عن بعد، في أشغال المؤتمر السابع للدول الأطراف في معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا، المعروفة بـ«معاهدة بليندابا»، الذي نظمته اللجنة الإفريقية للطاقة النووية بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

وجمع هذا المؤتمر، المنظم بصيغة حضورية وعن بعد، ممثلي الدول الأطراف من أجل تقييم التقدم المحرز في تنفيذ أحكام المعاهدة، وتعزيز التعاون الإفريقي في مجالي نزع السلاح النووي وعدم الانتشار، إلى جانب دعم الاستخدامات السلمية للعلوم والتقنيات النووية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

وترأس الوفد المغربي معالي السيد محمد عروشي، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، الذي جدد التأكيد على التزام المملكة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتعزيز التعاون جنوب–جنوب، ولا سيما من خلال دعم بناء القدرات الإفريقية في المجال النووي، وتقاسم الخبرات، ونقل المعارف، وتطوير الكفاءات في مجالات السلامة والأمن النوويين، فضلاً عن الاستخدامات السلمية للعلوم والتقنيات النووية.
كما أبرز الوفد المغربي أن المملكة تستقبل سنوياً مئات المسؤولين والخبراء الأفارقة في إطار برامج التكوين، وورش العمل التقنية، وأنشطة بناء القدرات، بما يسهم في تعزيز الكفاءات التقنية والتنظيمية للهيئات والمؤسسات الإفريقية المختصة.

ومن خلال مشاركتها في هذا المؤتمر، جددت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي التزامها بدعم الجهود الإفريقية الرامية إلى تعزيز منظومة السلامة والأمن والضمانات النووية، وتوطيد التعاون بين الهيئات الرقابية الإفريقية، وفقاً للمعايير الدولية، وبما ينسجم مع رؤية المملكة المغربية الرامية إلى ترسيخ شراكة إفريقية قائمة على التضامن، وتقاسم الخبرات، وبناء القدرات.

وشكل المؤتمر أيضاً مناسبة لاستعراض حصيلة أنشطة اللجنة الإفريقية للطاقة النووية، ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة لتعزيز تنفيذ معاهدة بليندابا، في ظل الأهمية المتزايدة للتطبيقات السلمية للعلوم والتقنيات النووية باعتبارها رافعة أساسية لدعم التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها في القارة الإفريقية.