Capture-decran-2025-12-15-120410.png

15 ديسمبر، 20250

فيينا 11 دجنبر 2025 – شاركت بعثة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور”، ممثلةً بكاتبها العام السيد رضا نور، مرفوقا برئيس قسم تنظيم وترخيص المفاعلات والمنشآت المرتبطة بها، بصفتها عضواً في اللجنة الوطنية المكلفة بالتفكير في الشروط المسبقة لمشروع “الحزمة النظيفة” في اجتماع التنسيق المخصص لمراجعة خطة العمل المتكاملة (Integrated Work Plan – IWP) المتعلقة بدراسة جدوى مشروع «الحزمة النظيفة» المعتمد على استخدام المفاعلات المعيارية الصغيرة.

وقد انعقد هذا الاجتماع في فيينا خلال الفترة من 9 إلى 11 دجنبر 2025، وهدف إلى استعراض مستوى تقدم الإجراءات المنجزة، وتحديد الحاجيات ذات الأولوية، فضلاً عن رسم محاور التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وبهذه المناسبة، تم التذكير بأن مشروع الحزمة النظيفة هذا، والذي اقترحته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يندرج ضمن مقاربة تروم تقديم حل مستدام لإشكالية تحلية مياه البحر، بالاعتماد على مزيج طاقي يجمع بين الطاقات المتجددة واستخدام المفاعلات المعيارية الصغيرة. وقد سبق لهذا المشروع أن كان موضوع مناقشات تقنية مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال شهر يوليوز 2025.

من جهة أخرى، تضطلع أمسنور بدور أساسي في 11 من أصل 19 محوراً تشكل البنية التحتية الوطنية اللازمة لتطوير برنامج نووي لإنتاج الكهرباء. وتشمل هذه المحاور، على الخصوص، سياسة الأمن النووي وتدبير النفايات المشعة، والإطار التشريعي والتنظيمي، والوقاية الإشعاعية، والاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية، والسلامة النووية، ونظام الضمانات.

وفي الختام، تم التأكيد على أن مجموع المحاور التي تم تناولها، وكذا الإجراءات المرتبطة بها، تندرج بشكل كامل ضمن التوجهات الاستراتيجية لأمسنور للفترة 2022-2026، بما يجسد التزام الوكالة بدعم تطوير آمن، وسليم، ومتحكم فيه للتطبيقات النووية، خدمةً لأهداف التنمية المستدامة.


EPR-1280x853.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) خطوة جديدة تعكس التزامها الراسخ بمجالي الأمن والسلامة النوويين. وقد تميز هذا الحدث بالإعلان عن تجديد اتفاقياتها العملية مع الوكالة في مجال الاستعداد والتصدي لحالات الطوارئ، إلى جانب إعادة اعتمادها كمركز متعاون في مجال تعزيز القدرات المتعلقة بالسلامة النووية.

وقد أُنشئ مركز تعزيز القدرات في مجال الطوارئ التابع لأمسنور بالرباط سنة 2019، ليتحول في فترة وجيزة إلى ركيزة أساسية على الصعيد الإفريقي والدولي. وبفضل شبكة من الشركاء الوطنيين، من أبرزهم المستشفى العسكري محمد الخامس، والمديرية العامة للوقاية المدنية، ووزارة الصحة عبر المركز الوطني للوقاية من الإشعاع والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، تمكن المركز من إطلاق برامج تكوين متقدمة، وتنظيم تمارين دولية كبرى في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية، فضلاً عن استضافة المدرسة الإقليمية لتدبير الطوارئ الإشعاعية باللغتين العربية والإنجليزية. ويأتي تجديد هذه الترتيبات ليعزز مجالات التدريب وتبادل الخبرات وتطوير التعاون الدولي في هذا الميدان الحيوي.

وفي سياق متصل، تم تجديد اعتماد أمسنور كمركز متعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة أربع سنوات إضافية في مجال تعزيز القدرات الخاصة بالسلامة النووية. وبذلك، تواصل الوكالة المغربية، التي كانت أول مؤسسة إفريقية تنال هذا الاعتراف سنة 2021، ترسيخ موقعها كمحور إقليمي ودولي مرجعي. وقد شملت أنشطتها عدة ميادين، منها الرقابة والتفتيش، وتقييم خطط السلامة، ورصد واسترجاع المصادر الإشعاعية المفقودة، إضافة إلى إعداد برامج تدريبية لتأهيل المدربين. كما كثفت أمسنور مبادرات التعاون الإقليمي عبر شبكات وهيئات إفريقية وعربية ودولية، ما ساهم في نشر ثقافة مشتركة للأمن والسلامة النوويين.

وقد جرى توقيع هذين التجديدين بحضور سعادة السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الوكالة بفيينا، في اعتراف دولي بمكانة المملكة كفاعل إقليمي رائد في مجال الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين. كما يبرز هذا الإنجاز الرؤية الاستراتيجية لأمسنور في الاستعداد لمواجهة التحديات الجديدة المرتبطة المفاعلات النمطية الصغيرة، والتهديدات السيبرانية، وتطورات الذكاء الاصطناعي.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور ورئيس الشبكة العالمية للأمن والسلامة النوويين، على أن هذه الشراكات «تشكل دعامة أساسية لبناء منظومة متينة ومنسقة ومستدامة في مجال الاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية، وتطوير القدرات الإقليمية، وتعزيز التعاون الدولي خدمةً للأمن والسلامة على الصعيد العالمي».

وبهذا الإنجاز المزدوج، تؤكد أمسنور طموحها لتكون فاعلاً مرجعياً في خدمة المملكة المغربية وإفريقيا والمجتمع الدولي، بما يضمن الاستخدام الآمن والسليم والسلمي للطاقة النووية والإشعاعات المؤينة.


AMSSNUR-1-508x300-1.jpg

2 مايو، 2025

عمّان، 29 أبريل 2025 – في إطار أشغال الورشة الدولية رفيعة المستوى حول السلامة النووية، المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان من 28 إلى 30 أبريل 2025، دعا السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” إلى ضرورة اعتماد استراتيجيات وطنية وإقليمية منسّقة لمواجهة التهديدات النووية والإشعاعية المتنامية، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم على الصعيدين التكنولوجي والجيوسياسي.

وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية، شدّد السيد سعيد ملين على أهمية الوعي الجماعي بالتحديات المستجدة، خاصة تلك الناجمة عن التقدم السريع في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتوسع المتزايد في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أكد على ضرورة ترسيخ مقاربة إقليمية ترتكز على الحوار، والثقة المتبادلة، والتعاون الفعّال في إطار دعم برامج ومبادرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا السياق، استعرض السيد سعيد ملين التجربة المغربية في تعزيز منظومة السلامة النووية، من خلال إرساء بنية تنظيمية قوية مدعومة بخطة وطنية متكاملة، تم تطويرها بدعم تقني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومبنية على رؤية استراتيجية تولي أهمية قصوى لبناء القدرات وضمان استدامة الكفاءات.

كما أبرز التزام المملكة المغربية الراسخ بالأمن النووي العالمي، مشيراً إلى اختيار أمسنور كمركز تعاون إقليمي أول من نوعه في إفريقيا في مجال السلامة النووية، فضلاً عن المشاركة النشيطة للمملكة في مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك القمم العالمية للسلامة النووية، وتنظيم المؤتمر الدولي الثالث للهيئات التنظيمية سنة 2019.

وفي ختام مداخلته، ثمّن السيد سعيد ملين تنظيم هذه الورشة التي تعكس شراكة مثمرة بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية، ومبادرة الحد من التهديد النووي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً إياها منصة استراتيجية لتعزيز الجاهزية الإقليمية، واستشراف المخاطر المستقبلية، وتكريس ثقافة السلامة النووية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.