final-meeting--1280x826.png

17 يونيو، 2022

تنظم الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) في 14 و15 يونيو 2022 في الرباط، الاجتماع الختامي لمشروع التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية مع المغرب بشأن دعم AMSSNuR بهدف تطوير قدراته البشرية والتنظيمية وتعزيز الإطار التنظيمي الوطني للسلامة النووية والإشعاعية.

يهدف هذا الاجتماع إلى تقديم النتائج التي تم الحصول عليها في مختلف مهام هذا المشروع إلى الأطراف المعنية والصحافة الوطنية التي تغطي الجوانب التنظيمية، ونظام إدارة AMSSNuR، والعمليات والإجراءات، وتطوير الموارد البشرية، وخطة الطوارئ النووية والإشعاعية، وسلامة إدارة النفايات المشعة، الضمانات النووية، أبحاث المصادر اليتيمة، الترخيص، والتواصل مع الجمهور.

خلال هذا الاجتماع، سيتم أيضا عرض تأثير هذا المشروع على المستوى الوطني، لا سيما فيما يتعلق بتحديث الإطار التنظيمي للسلامة النووية، وبرنامج التفتيش للأنشطة والمنشآت التي تستخدم مصادر الإشعاع المؤين، وإعداد وتنفيذ الاستجابات في حال حدوث طوارئ نووية أو إشعاعية، والمعلومات العامة.

تم إطلاق هذا المشروع التعاوني، الذي تبلغ قيمته 1.6 مليون يورو وممولها الاتحاد الأوروبي، في عام 2018، وتم توزيعه على مدى خمس سنوات.

النتائج التي تتحقق من هذا المشروع التعاوني ستشكل، من جهة، أساسا لوضع خطة استراتيجية جديدة للفترة 2022/2026، ومن جهة أخرى، نموذجا يشاركه مع السلطات الشقيقة في أفريقيا ضمن إطار التعاون الثلاثي بين المملكة المغربية والدول الأفريقية الأخرى والاتحاد الأوروبي.


Convention-AMSSNuR-UH1-1280x808.png

11 يونيو، 2021

كجزء من تنفيذ استراتيجية التدريب النظرية والعملية في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي، وقع المدير العام ل AMSSNuR، الدكتور خمار مرابيت، في 9 يونيو 2021 في ستات، اتفاقية شراكة مع السيدة خديجة الصفي، رئيسة جامعة حسن الممتازة في ستات (UH1).

الغرض من هذه الاتفاقية هو تحديد إطار التعاون الذي يهدف إلى المساهمة في تطوير وصيانة المهارات في السلامة والأمن النووي والإشعاعي والضمانات لصالح الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة UH1، وخاصة المعهد العالي للعلوم الصحية والمؤسسات الأخرى تحت إشرافها.

في هذه المناسبة، أكد الدكتور مرابيت أن هذه الشراكة تمثل مثالا على الإرادة الملكية العليا لتعزيز التدريب المهني وتطوير المهارات في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، طورت AMSSNuR وقدمت لمجلس إدارتها في نوفمبر 2019 استراتيجية التدريب النظري والعملي في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي، والتي أوصت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). تهدف الاستراتيجية إلى بناء القدرات البشرية لضمان مستوى عال من السلامة والأمن في جميع المنشآت والأنشطة باستخدام مصادر الإشعاع المؤين على المدى الطويل.

في نهجه في تنفيذ هذه الاستراتيجية، وقعت AMSSNuR عدة اتفاقيات تعاون مع الوزارات والهيئات الوطنية المعنية، وكذلك مع الجامعات، بهدف التعاون وتنفيذ إجراءات مشتركة ضمن إطار التدريب النظري والعملي في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي.

في الواقع، تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز المهارات على المستوى الوطني في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي وكذلك التعاون في أفريقيا، وفقا للإرشادات الملكية للتدريب المهني وتطوير المهارات في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

وبالتالي، ستشمل الشراكة التي تم تأسيسها التدريب الأكاديمي الأولي للطلاب، وتدريب المدربين، والمراقبة العلمية والتنظيمية، والتعاون الإقليمي والدولي.

وأخيرا، تركز مجالات التعاون والشراكة في هذه الاتفاقية على تطوير برامج التدريب المتعلقة بالسلامة والأمن النووي والإشعاعي، وإجراء الدراسات والأبحاث، بالإضافة إلى تطوير ثقافة السلامة والأمن النووي ووعي أعضاء هيئة التدريس بالتزامات المملكة المغربية فيما يتعلق بالضمانات النووية.


usmba-conference-1280x769.png

4 يونيو، 2021

تمت دعوة الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) من قبل كلية العلوم في دار المهراز بجامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس (USMBA)، في 4 يونيو 2021، لاستضافة مؤتمر اليوم حول تنظيم استخدام الإشعاع المؤين، والسلامة والأمن النووي في المملكة المغربية.

تم تنظيم هذا المؤتمر الذي استمر ليوم واحد بعد الاتفاق الذي تم توقيعه بين AMSSNuR وUSMBA كجزء من تنفيذ استراتيجية التدريب النظرية والعملية في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي، وتناول مواضيع تتعلق بتنظيم السلامة والأمن النووي والإشعاعي في المملكة المغربية بالإضافة إلى دور AMSSNuR و شارك أساتذة من هيئة التدريس بالإضافة إلى طلاب البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

كجزء من استراتيجية الاتصال والمعلومات العامة التي تنفذها AMSSNuR، كان هذا الاجتماع فرصة لتسليط الضوء على المرجع التشريعي، وخاصة القانون رقم 142-12، بالإضافة إلى جميع النصوص ومسودات النصوص التنظيمية المصممة لتطبيق هذا القانون.

خلال هذا المؤتمر، قدم المهندسون وكبار مديري AMSSNuR عدة عروض في جميع مجالات تدخلها، وهي: الإطار التشريعي والتنظيمي الوطني والدولي لحماية العمال والجمهور والبيئة من الإشعاع المؤين، والإطار التشريعي والتنظيمي الوطني والدولي المتعلق بالسلامة النووية والضمانات، الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بالسلامة النووية وسلامة إدارة النفايات المشعة، بالإضافة إلى إدارة الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

بعد العروض، كان النقاش المفتوح شائعا جدا بين الطلاب، الذين طرحوا أسئلة متنوعة حول السلامة والأمن النووي والإشعاعي.


FNRBA-AFCONE-1280x683.png

1 يونيو، 2021

فيالأول من يونيو 2021، عقد اجتماع مهم بين منتدى المنظمين النوويين في أفريقيا (FNRBA) ولجنة الطاقة النووية الأفريقية (AFCONE)، حول تحديد الوسائل والآليات لتطوير الشراكة بين الهيئتين الإقليميتين في مجال السلامة والأمن النووي والإشعاعي.

خلال هذا الاجتماع الافتراضي، الذي حضره ممثلون عن المجموعات الموضوعية وخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، أجرى الدكتور خمار مرابيت، رئيس FNRBA، والسيد مسعود بعليومر، الأمين التنفيذي ل AFCONE، مناقشات حول الوسائل والآليات اللازمة لتطوير إطار شراكة بين الهيئتين الإقليميتين. وتغطي المواضيع الستة التي تشارك فيها FNRBA، وهي البنية التحتية التشريعية والتنظيمية، الحماية من الإشعاع وسلامة النفايات، البنية التحتية للسلامة النووية، الاستعداد والاستجابة للطوارئ، البنية التحتية لسلامة النقل والبنية التحتية للأمن النووي.

وفي الختام، شدد الاجتماع على ضرورة برمجة الأنشطة المشتركة في مجالات الأمن والسلامة النووية ضمن إطار هذه الشراكة، لصالح القارة الأفريقية.

يجدر بالذكر أن FNRBA، برئاسة مملكة المغرب بمنصب الدكتور مرابيت للفترة 2019-2021، تأسست في عام 2009 وتم الاعتراف بها رسميا كمنظمة حكومية إقليمية دولية في سبتمبر 2019، بهدف تحسين وتعزيز وتوحيد البنية التحتية التنظيمية للحماية من الإشعاع والسلامة والأمن النووي. وثقافة السلامة والأمن بين الدول الأعضاء ال 34، وأن AFCONE، الذي أنشئ بموجب معاهدة بليندابا عام 2009، يعمل على تعزيز التطبيق السلمي للعلوم والتكنولوجيا النووية في أفريقيا.


Image3-1280x769-1.jpg

26 مايو، 2021

كجزء من العمل على تطوير الإطار التنظيمي الوطني للسلامة والأمن النووي والإشعاعي، وفي التحضير للاجتماع العامالحادي عشر للجنة تطوير الإطار التنظيمي (RCC)، نظمت الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) سلسلة من اجتماعات مجموعات العمل الموضوعية (TWGs) من RCC من 6 إلى 26 مايو 2021.

شارك جميع أصحاب المصلحة الوطنيين المعنيين في هذه الاجتماعات، وهم: ممثلو الدوائر الوزارية والمؤسسات العامة وجمعيات المهنيين المعنيين بمشاريع النصوص التنظيمية التي تم فحصها.

ركزت هذه الاجتماعات لمجموعات العمل الموضوعية على عرض ومناقشة مسودتي مرسوم، وأربعة أوامر مسودة، وستة متطلبات فنية مدرجة أدناه:

  • مشروع المرسوم الخاص بالحماية المادية للمواد النووية والمرافق والأنشطة المرتبطة بها؛
  • مشروع المرسوم بشأن تصاريح تعدين ومعالجة اليورانيوم والثوريوم؛
  • مسودة الأمر المتعلقة بمحتوى وشكل التقرير النهائي حول مفاعلات الأبحاث؛
  • مسودة الأمر بشأن صيانة ومراقبة جودة المعدات أو مصادر الإشعاع المؤين للاستخدام الطبي؛
  • مسودة أمر نقل نتائج الجرعات؛
  • مشروع الأمر بشأن الضوابط الفنية على الحماية من الإشعاع والفحوصات على فعالية الوسائل الفنية للحماية من الإشعاع وكذلك إجراءات تنفيذ هذه الضوابط.
  • مسودة المتطلبات الفنية حول الحد الأدنى من محتوى التقرير السنوي للمختبرات المعتمدة لقياس نشاط الرادون في الهواء؛
  • مسودة المتطلبات التقنية لنهج التحليل الحتمي لمفاعلات البحث؛
  • مسودة المتطلبات الفنية لبرنامج صيانة مفاعلات البحث؛
  • مسودة المتطلبات التقنية لبرنامج إدارة الشيخوخة لمفاعلات الأبحاث؛
  • مسودة المتطلبات الفنية لحماية المنشآت النووية والمواد النووية المستخدمة والتخزينية الفيزيائية؛ و
  • مسودة المتطلبات الفنية لحماية المواد النووية أثناء النقل؛

خلال الاجتماع العامالحادي عشر للجنة تطوير الإطار التنظيمي (RCC) المقرر في 15 يونيو 2021، سيتم تقديم 12 مسودة للنصوص التنظيمية المذكورة أعلاه للموافقة الفنية. في الواقع، هذا الاجتماعالحادي عشر لمجلس الأبحاث المجتمعية هو جزء من عملية التشاور وخارطة الطريق التي وضعتها AMSSNuR لتطوير وتقديم جميع النصوص التنظيمية اللازمة لتنفيذ القانون رقم 142-12 إلى رئيس الحكومة.


ANNuR.png

19 مايو، 2021

شاركت الوكالة المغربية لسلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية (AMSSNuR) يوم الثلاثاء 18 مايو 2021 في عمل الاجتماع الثاني عشر للهيئات العربية لتنظيم الطاقة النووية الذي نظمته شبكة الهيئات العربية للتنظيم النووي (ANNuR) والوكالة العربية للطاقة الذرية (AAEA).

عقد الاجتماع عن بعد وباللغة العربية، وركز على مواضيع ذات أهمية متزايدة تتعلق بالرقابة التنظيمية في المجالات النووية والإشعاعية وتطوير القدرات البشرية والتقنية والتنظيمية اللازمة لضمان مستوى عال من السلامة والأمن النووي والإشعاعي. كما حدد الاجتماع إجراءات ملموسة يجب على الدول العربية اتخاذها لإنشاء و/أو تحسين بنيتها التحتية التنظيمية الوطنية، بما في ذلك من خلال التعليم والتدريب.

في الواقع، هذا الاجتماع جزء من تنفيذ “الاستراتيجية العربية للاستخدام السلمي للطاقة الذرية” وخاصة خطة العمل للمشروع بعنوان “تعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية للأنشطة النووية والإشعاعية في الدول العربية” التي أقرها كبار المسؤولين في هذه الدول.

كانت أهداف هذا الاجتماع تقييم التقدم الذي أحرزته شبكة ANNuR، وتقدير الاحتياجات الحالية والمستقبلية للجهات النووية العربية، وإنشاء برنامج تدريب وتأهيل عربي لضباط السلامة من الإشعاع، وتبادل الممارسات الجيدة التي تم تطويرها في مجال المراقبة الإشعاعية للبيئة والإخطار المبكر.

وفي هذا السياق، شارك الدكتور خمار مرابيت، المدير العام ل AMSSNuR، الخبرة المغربية في تطوير وتعزيز الإطار التنظيمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي، بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ استراتيجيات وطنية مكرسة للتدريب النظري والعملي في سلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية والمراقبة الإشعاعية للبيئة.

كما شدد الدكتور مرابيت على أهمية نشر آليات التعاون التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتبادل الممارسات الجيدة. كما أظهر استعداد والتزام AMSSNuR للبناء على إنجازاتها من خلال تنفيذ أعمال التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف، لا سيما من خلال شبكات التعاون، مثل منتدى السلطات التنظيمية النووية في أفريقيا (FNRBA) الذي يرأسه الدكتور مرابيت، بالإضافة إلى بعثات خبراء، ودورات تدريبية، وزيارات تقنية وعلمية.

وأخيرا، أتاح الاجتماع الثاني عشر للسلطات النووية العربية فرصة لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الدول العربية. تعزز هذه الروح من المشاركة، على المدى المتوسط والطويل، تحسين وتقوية وتوحيد البنى التحتية الوطنية النووية والإشعاعية والأطر التنظيمية، وتهدف إلى دعم النظام العالمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي.


webinaire-protection-de-lenvironnement.png

30 أبريل، 2021

كجزء من تنفيذ خطة التواصل غير الإعلامي، نظمت الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) في 29 أبريل 2021 ندوة عبر الإنترنت حول موضوع حماية البيئة: دور ومسؤوليات الأطراف المعنية، واجتماعا إلكترونيا لمجتمع المهنيين والمتخصصين في السلامة والأمن النووي والإشعاعي و حماية البيئة.
كان هذا الحدث الأول في سلسلة من الندوات الموضوعية التي تخطط لها AMSSNuR، ويهدف إلى عرض الإطار المؤسسي والتنظيمي الوطني في مجال حماية البيئة وتسليط الضوء على الجهود التي بذلتها الوزارة المعنية، وAMSSNuR في مكون الحماية الإشعاعية، والمشغلين، والخبراء الدوليين في هذا المجال.
في كلمته الافتتاحية، عرض الدكتور خمار مرابيت، المدير العام ل AMSSNuR، الذي ترأس الويبينار، إنجازات AMSSNuR كجزء من خطتها الاستراتيجية للعامين 2017-2021. وذكر أن AMSSNuR وضعت استراتيجية وطنية للمراقبة الإشعاعية للبيئة، تنفذها بالتعاون مع جهات أخرى معنية لمراقبة مستويات النشاط الإشعاعي في البيئة، وبالتالي مواجهة أي ارتفاع غير طبيعي في هذه المستويات بشكل كاف.
شارك السيد فؤاد زيادي، المفتش العام في وزارة الطاقة والمناجم والبيئة، في هذه الندوة عبر الإنترنت، وركز تدخله على الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بحماية البيئة في المملكة المغربية.
من جانبها، تناولت السيدة لمية فتحي، رئيسة خدمة المراقبة الإشعاعية البيئية في AMSSNuR، أنشطة AMSSNuR في مجال الحماية الإشعاعية للبيئة، وخاصة الشبكة الوطنية للمراقبة الإشعاعية للبيئة التي أنشأتها AMSSNuR.
في كلمته، تناول السيد محمد زاريا، رئيس قسم المختبرات وشبكات المراقبة في المركز الوطني للطاقة النووية والعلوم والتكنولوجيا (CNESTEN)، الخطوات المتخذة لضمان المراقبة الذاتية للبيئة حول منشآت مركز الدراسات النووية في مامورا، وخاصة مفاعل الأبحاث.
كما تميز هذا الويبينار بتدخل السيد غريغوري ديليكو، رئيس قسم مختبر IRE في المعهد البلجيكي للعناصر الإشعاعية (IRE)، أحد شركاء AMSSNuR الأجانب العاملين في مجال المراقبة الإشعاعية للبيئة. قدم السيد ديليكو تحليل ومراقبة النشاط الإشعاعي كجزء من أنشطة مختبرات الأبحاث الإشعاعية، وأبرز التعاون بين بلجيكا ومملكة المغرب في هذا المجال.
ستغطي الندوات الموضوعية القادمة الندوات الموضوعية قضايا تتعلق بمجالات كفاءة وخبرة AMSSNuR، بما في ذلك السلامة من الإشعاع، تحسين التعرض الطبي، الطوارئ النووية أو الإشعاعية، الأمن النووي، السلامة النووية، إدارة النفايات المشعة، والضمانات النووية. تهدف هذه الندوات إلى الحفاظ على التواصل، والتواصل حول أنشطة AMSSNuR، وإبلاغ الجمهور والمحترفين بأحدث التطورات في القطاع، من حيث التنظيم والتنظيمات لضمان الاستخدام الآمن والمصحون للتقنيات النووية في بلدنا.
يجب التذكير بأن AMSSNuR ملتزمة بتعزيز ثقافة قوية ومستدامة للسلامة والأمن النووي والإشعاعي في جميع الأنشطة المتعلقة بالإشعاع المؤين من خلال تنفيذ، بالإضافة إلى إجراءات الرقابة التنظيمية، لمختلف إجراءات الاتصال. في الواقع، تهدف AMSSNuR إلى تعزيز ثقافة السلامة والأمن النووي والإشعاعي ليس فقط بين المهنيين، بل أيضا بين الجمهور العام، لتحقيق مهمتها التي تمثل حماية البشر والمجتمع والبيئة من المخاطر الكامنة في الإشعاع المؤين.



29 أبريل، 2021

شارك الدكتور خمار مرابيت، المدير العام للوكالة المغربية لسلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية (AMSSNuR)، في ندوة نظمتها إدارة الأمن النووي ومركز الحوادث والطوارئ التابع لقسم السلامة والأمن النووي تحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

عقدت هذه الندوة عن بعد وباللغة العربية في 29 أبريل 2021، وركزت على تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الأمن والاستعداد والاستجابة.

كان هدف الندوة مناقشة منهجية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبناء القدرات في هذه المجالات، مع عرض برامج الدعم التي تقدمها الوكالة. كما كان هدفه تحديد أدوار ومسؤوليات المنظمات المشاركة في تطوير القدرات، بالإضافة إلى تحديد الدور المهم للشراكات في أنشطة بناء القدرات.

من خلال عرضه حول تجربة المغربية في بناء القدرات الوطنية في المملكة المغربية، قدم الدكتور مرابيت مهام وأهداف وشراكات AMSSNuR، الهيئة التنظيمية المغربية المعترف بها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأول مركز لبناء القدرات الأفريقية في أفريقيا في مجال الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية.

لاحقا، استذكر الدكتور مرابيت جميع الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية التي نظمتها AMSSNuR، بما في ذلك الدورة الإقليمية لكلية إدارة الطوارئ الإشعاعية التي عقدت في 2018، بالإضافة إلى ورش التدريب الوطنية والإقليمية المختلفة حول التحضير وإجراء الاستجابة في حال حدوث حالة طوارئ نووية أو إشعاعية. ونظمت بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي.

كما قدم الدكتور مرابيت التدريبات الميدانية الأربعة المتعلقة بالطوارئ الإشعاعية التي أثارتها أحداث أمنية، نظمتها المديرية العامة للحماية المدنية في أربع مناطق من المملكة.

وأخيرا، شاركت الدكتورة مرابيت ممارسات AMSSNuR الجيدة في إدارة الموارد البشرية وأظهرت التزامها بتعزيز والحفاظ على القدرات الوطنية، بما في ذلك التدريب والتعليم حول الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية أو الإشعاعية، من خلال مركز بناء القدرات في AMSSNuR.


Laureats-PGEC.png

23 أبريل، 2021

كجزء من تنفيذ الخطة الاستراتيجية للوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) للموسم 2017-2021 والتي تهدف إلى تطوير والحفاظ على قدراتها البشرية والتنظيمية اللازمة لتنفيذ خطتها الاستراتيجية، استفاد ثلاثة من موظفي AMSSNuR من التدريب الإقليمي بعد التخرج في سلامة ومراقبة مصادر الإشعاع المؤينة (PGEC) الذي نظمه المركز الوطني لسلامة وأمن الإشعاع. الطاقة النووية والعلوم والتكنولوجيا (CNESTEN)، بالشراكة مع كلية محمدية للهندسة (EMI) والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

تعاونت عدة مؤسسات وطنية لتحقيق نجاح هذا التدريب، بما في ذلك كلية الطب والصيدلة في الرباط، وكلية العلوم في الرباط، والمعهد الوطني للأورام في سيدي محمد بن عبد الله، ومستشفى جامعة ابن سينا، ومستشفى محمد الخامس العسكري، والمركز الوطني للحماية من الإشعاع. من جانبها، نسقت AMSSNuR، كهيئة تنظيمية، الوحدة الرابعة من ECMP التي شاركت من خلالها خبرتها في التحكم في جوانب السلامة لمصادر الإشعاع المؤينة والحماية من الإشعاع، كما قدمت الدعم الفني والعلمي ل CNESTEN لضمان بناء القدرات وتبادل المعرفة على المستويين الإقليمي والوطني.

بصفتهم مهندسين في قسم السلامة الإشعاعية وحماية البيئة في AMSSNuR، شارك ثلاثة موظفين في هذه الدورةالحادية عشرة من تدريب PGEC التي استمرت 5 أشهر وشارك فيها 28 محترفا أفريقيا.

في الواقع، يعتمد تدريب PGEC على برنامج شامل يستهدف الشباب المهنيين ويساعدهم على بناء أساس قوي في الحماية من الإشعاع، وكذلك في سلامة مصادر الإشعاع. استنادا إلى منهج معياري وعناصر تدريب نظرية وعملية، يقدم ECMP أسسا علمية وتقنية متعددة التخصصات، ومعايير دولية وتوصيات للحماية من الإشعاع، ويركز أيضا على تنفيذها.

وبالتالي، يساهم تدريب PGEC في تعزيز القدرات الوطنية والقدرات الوطنية للدول الأفريقية الأخرى، لا سيما من خلال تنظيم الندوات، والعمل العملي، والدروس، والمشاريع المصغرة، والزيارات الميدانية التقنية.

ونتيجة لذلك، طور موظفو AMSSNuR الثلاثة الذين تخرجوا من هذا التدريب معرفة علمية وتقنية ونظرية وعملية في مجال السلامة الإشعاعية، مما سيمكنهم من إنجاز المهام الموكلة إليهم في هذا المجال بأفضل شكل.

يجدر التذكير بأنه في عام 2017، استفاد اثنان من موظفي AMSSNuR من نفس التدريب، مما يعني أن خمسة موظفين من AMSSNuR هم اليوم من تدريب PGEC.


DSC_0080-1280x553.jpg

12 أبريل، 2021

ضمن إطار التعاون الوطني، وخاصة مع مؤسسات التدريب الجامعي، نظمت الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) في 11 أبريل في فاس، بالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس (USMBA) ومركز الدراسات والبحث والحوار العام (CERDP)، مؤتمرا-نقاش حول موضوع “النووي والصحة”.

تم تنظيم هذا المؤتمر بعد توقيع اتفاقية شراكة بين AMSSNuR وجمعية USMBA في فاس لتنفيذ برامج تدريبية في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي، ويعقد وجها لوجه وعن بعد، ويهدف هذا المؤتمر إلى رفع الوعي العام حول الاستخدام الآمن والمأمون. التقنيات النووية والإشعاعية في المجال الطبي، من خلال تدخلات متنوعة من خبراء وطنيين ودوليين متخصصين في مجالات الطب والبحث والتعليم والتنظيم، بما في ذلك معالي رافائيل ماريانو غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، والدكتور خمار مرابيت، المدير العام ل AMSSNuR، والدكتور ريدوان مرابيت، رئيس جمعية الطب النووي الأمريكية في فاس، الدكتور هند أشوا، رئيس الجمعية المغربية للطب النووي، الدكتورة نادية علوي إسماعيلي، رئيس قسم الطب النووي في مركز مستشفى الحسن الثاني الجامعي في فاس، والدكتور هشام حراس، أستاذ الفيزياء الحيوية في كلية الطب والصيدلة في الدار البيضاء.

خلال هذا المؤتمر، الذي شارك فيه حوالي مئة مشارك، ركزت العروض على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطبيق أحكام المعايير الدولية لضمان حماية الأشخاص من التعرض الناتج عن استخدام الإشعاع المؤين في الممارسات الطبية، بالإضافة إلى الأحكام التشريعية والتنظيمية الوطنية المنصوص عليها في القانون رقم 142-12 ونصوص تنفيذه. لضمان وتحسين الحماية الإشعاعية للعمال والمرضى وأفراد الجمهور.

ركزت عروض أخرى على التدريب والبحث حول تطبيقات الإشعاع المؤين في الطب، والتجارب العملية في قطاعات الصحة باستخدام مصادر الإشعاع المؤين، بما في ذلك الطب النووي والفيزياء الطبية.

كجزء من حملة التوعية العامة، يعد هذا المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على التقدم العلمي والتقني فيما يتعلق باستخدام الإشعاع المؤين في المجال الطبي، ومن جهة، ولإبلاغ المهنيين المعنيين بالأحكام التشريعية والتنظيمية، المستوحاة من المعايير والمعايير الدولية وتسمح بضمان السلامة والأمن النووي والإشعاعي. من ناحية أخرى.

وبهذا المعنى، اختتم المؤتمر بجلسة تبادل ونقاش ركزت بشكل رئيسي على تطبيقات الإشعاع المؤين في مجال الطب والإطار التنظيمي الوطني الذي ينظم استخدام الإشعاع المؤين.