Australia1111.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، سبتمبر 2025 – على هامش المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، عقدت الوكالة المغربية لسلامة وأمن الطاقة النووية والإشعاعية (AMSSNuR) اجتماعا ثنائيا مع السلطات الأسترالية المسؤولة عن تنظيم الطاقة النووية. يمثل هذا الاجتماع خطوة أولى نحو إقامة تعاون دائم ومنظم بين البلدين في مجالات ذات اهتمام مشترك.

خلال هذا الاجتماع، تبادل الطرفان وجهات النظر حول أولوياتهما، بما في ذلك إنشاء وتقوية الأطر التنظيمية، وتطوير المهارات التقنية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة السلامة والأمن النووي. ركزت المناقشات أيضا على فرص لمشاركة الخبرات في الرقابة التنظيمية، وإدارة المواد المشعة، ومجالات أخرى.

بالنسبة ل AMSSNuR، يوضح هذا التقارب رغبة واضحة: في ترسيخ دورها على المستويين الإقليمي والدولي، والمساهمة الفعالة في تعزيز نظام السلامة والأمن النووي العالمي. وبذلك تواصل AMSSNuR ديناميكية التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، كما يتضح بالفعل من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع عدة دول ومنظمات دولية.

من خلال إنشاء هذا القناة الجديدة للحوار مع أستراليا – وهي لاعب رئيسي في القطاع النووي العالمي – تهدف AMSSNuR إلى تنويع شراكاتها وتمهيد الطريق لمشاريع تعاونية ملموسة، بما يتماشى مع مهمتها.

تتماشى هذه المبادرة مع رؤية المملكة المغربية، التي تضع السلامة والأمن النووي والإشعاعي في صميم التزامها بالتنمية المستدامة والتعاون الدولي والالتزام بأعلى المعايير التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


GNSSN.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا – الجمعة 19 سبتمبر – عقدت الشبكة العالمية للسلامة والأمن النووي (GNSSN) اجتماعها العام الحادي عشر في فيينا، برئاسة المدير العام للوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR)، سعيد مولين.

وفي حديثه خلال افتتاح الاجتماع الذي عقد على هامش المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، الذي عقد من 15 إلى 19 سبتمبر، شدد السيد مولين على أهمية GNSSN كمنصة فريدة للتعاون وتبادل الخبرات وبناء القدرات في خدمة دول الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما شدد على ضرورة توحيد الجهود في مواجهة التحديات المشتركة من أجل تطوير قدرات السلطات على الاستقلالية والصارمة في الامتثال للأنظمة، مع تسهيل نشر الأنشطة والمنشآت التي تستخدم الإشعاع المؤين.

ركز الاجتماع، الذي حضره المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي، على القضايا الراهنة مثل تطوير المفاعلات الصغيرة المعيارية، والاستعداد للطوارئ والاستجابة لها، ودمج الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في الأطر التنظيمية، بالإضافة إلى تعزيز التنوع والشمول من خلال مبادرات مثل “النساء في الطاقة النووية”.

كما سلط المشاركون الضوء على التقدم في بناء القدرات، بما في ذلك توفير أدوات التقييم الذاتي، وتطوير المناهج الأكاديمية، وإقامة مدارس قيادة نووية وإشعاعية.

سمح الاجتماع لمختلف الشبكات الإقليمية والموضوعية بعرض إنجازاتها، مما يشهد على حيوية GNSSN. من أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية، وآسيا إلى أوروبا، ومنطقة الكاريبي ومنتدى OSI، ساهمت كل شبكة من خلال مبادراتها في تعزيز السلامة والأمن النووي والإشعاعي على المستوى العالمي.

وفي ختام الاجتماع، رحب السيد مولين بالتزام الوفود، مذكرا أن السلامة والأمن النووي والإشعاعي هما من المنافع العامة العالمية التي تتطلب تضامنا دوليا معززا.

يمثل اعتماد خطة العمل 2025–2026 علامة فارقة جديدة ل GNSSN، مؤكدا دورها المركزي في بناء الشبكات ودعم الدول الأعضاء نحو مستقبل نووي أكثر أمانا واستدامة.

من خلال ترسيخ دورها القيادي داخل هذه المنصة العالمية، تؤكد AMSSNuR موقعها كلاعب رئيسي، تساهم ليس فقط في تأثير المملكة المغربية، بل أيضا في تعزيز السلامة والأمن النووي على المستوى الدولي.

مطبعة المغرب العربي


GHANA.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية خطى المغرب وغانا خطوة جديدة في مسار تعاونهما النووي.

وقّع السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، والبروفيسور فرانسيس أوتو، المدير العام للهيئة للرقابية النووية الغانية، مذكرة تفاهم تؤكد الإرادة المشتركة لتعزيز الروابط بين الوكالتين الإفريقيتين.

وتمثل هذه الاتفاقية إطاراً لتعاون موسع في مجالاتالأمن والسلامة النووين والإشعاعين، مع التركيز على تعزيز الكفاءات، تبادل الخبرات، وربط شبكات السلطات الإفريقية المختصة. وأبرز السيد ملين والسيد أوتو أن هذه الشراكة تتجاوز نطاق التعاون الثنائي لتنسجم مع دينامية قارية تهدف إلى رفع مستوى إفريقيا في مجالات التنظيم وثقافة الأمن والسلامة النووين.

وتجسد هذه الخطوة، بالنسبة لكل من المغرب وغانا، الاعتقاد الراسخ بأن التعاون جنوب-جنوب يشكل آلية استراتيجية لدعم تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في بيئة آمنة ومضبوطة. كما تؤكد التوقيع على مذكرة التفاهم التقاء رؤى الطرفين حول أهمية تعزيز التعاون جنوب-جنوب النشط، بما يكمل جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لدعم الدول الإفريقية في تطوير استخدامات الطاقة النووية السلمية بطريقة آمنة ومستدامة.


Stuk2.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، 18 شتنبر 2025 – وقّع كل من السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، والسيد بيتيـري تيبّانا، المدير العام للهيئة الفنلندية للأمن النووي والحماية من الإشعاع مذكرة تفاهم على هامش أشغال الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد جسّدت هذه المراسم التزام الطرفين بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، تشمل الأمن النووي والإشعاعي، وتدبير النفايات المشعة، والاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ، فضلاً عن دعم التكوين وتطوير الكفاءات.

وتنص المذكرة على آليات تعاون واسعة، تتراوح بين تبادل المعلومات التقنية والتنظيمية، وتنظيم الندوات والورشات والتمارين المشتركة، مروراً بالزيارات العلمية، على أن تُترجم هذه المبادرات إلى خطط عمل محددة خلال السنوات المقبلة.

وبهذه المناسبة، أكد السيد مولين أن هذا الشراكة الاستراتيجية تعكس إرادة المملكة المغربية في ترسيخ دورها كفاعل مرجعي على الصعيد الإفريقي في مجال السلامة والأمن النووي والإشعاعي، من خلال تعاون وثيق مع نظرائها الدوليين. من جانبه، جدد السيد تيبّانا التزام الهيئة بمشاركة خبرتها وتعزيز المبادرات المشتركة بما يخدم الاستخدام الآمن والسلمي للطاقة النووية.

وبتوحيد جهودهما، تسعى أمسنور الهيئة الفنلندية إلى الإسهام الفعّال في تعزيز الأمن النووي على الصعيد العالمي، بروح من التضامن والتعاون التي ترعاها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودولها الأعضاء.


USA.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش أشغال الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جرت مراسم توقيع تجديد مذكرة التفاهم بين الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية (DOE/NNSA) والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي(أمسنور)، وذلك بحضور سعادة السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا. ويؤكد هذا التوقيع مجدداً التزام المؤسستين بتعزيز تعاونهما في مجال الأمن النووي.

وكانت هذه المذكرة قد أُبرمت لأول مرة في ماي 2018 لمدة خمس سنوات، ليجري تجديدها اليوم لخمسة أعوام إضافية. وتشمل المذكرة مجالات واسعة من التعاون، من بينها تبادل الخبراء والباحثين، توفير المعدات والدعم التقني، تنظيم الدورات التدريبية والورشات والتمارين المشتركة، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي في كل من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية. كما تغطي المذكرة مجالات حيوية مثل الحماية المادية ضد السرقة والتخريب، والمحاسبة والرقابة على المواد النووية، والأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة السلامة النووية، والاستعداد والاستجابة للحوادث.

ومنذ توقيعها الأول، نظمت أمسنور أكثر من 30 ورشة عمل بالرباط وعدد من المدن المغربية، استفاد منها أزيد من 400 مختص من مشغلي المنشآت والسلطات الرقابية والهيئات المعنية. كما ساهم الجانب الأمريكي في إرساء النظام الوطني للحماية المادية بأربع منشآت تتوفر على مصادر مشعة من الفئة الأولى، وفي مراجعة القوانين والإرشادات المتعلقة بسلامة المصادر المشعة والضمانات، وكذا في تنفيذ نظام وطني للمحاسبة وقياس المواد النووية. وقد شمل التعاون أيضاً تزويد المغرب بمعدات للكشف وتعزيز القدرات الوطنية في مجال السلامة النووية.

وخلال الأشهر المقبلة، من المقرر تنظيم أنشطة متعددة في إطار هذه المذكرة، من بينها ورشة وطنية حول تطوير المتطلبات التنظيمية في مجال الأمن السيبراني (22-26 شتنبر 2025)، وورشة إقليمية حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني للحد من التهديدات الداخلية (20-24 أكتوبر 2025)، بالإضافة إلى دورة تدريبية دولية تجريبية حول الاستجابة للحوادث (3-7 نونبر 2025).

ويعكس هذا التجديد الإرادة المشتركة لكل من الوكالة الأمريكية وأمسنور في مواصلة جهودهما الرامية إلى التصدي للأعمال غير المشروعة التي قد تستهدف المواد النووية، وتعزيز منظومة السلامة النووية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.


EPR-1280x853.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، شتنبر 2025 – على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) خطوة جديدة تعكس التزامها الراسخ بمجالي الأمن والسلامة النوويين. وقد تميز هذا الحدث بالإعلان عن تجديد اتفاقياتها العملية مع الوكالة في مجال الاستعداد والتصدي لحالات الطوارئ، إلى جانب إعادة اعتمادها كمركز متعاون في مجال تعزيز القدرات المتعلقة بالسلامة النووية.

وقد أُنشئ مركز تعزيز القدرات في مجال الطوارئ التابع لأمسنور بالرباط سنة 2019، ليتحول في فترة وجيزة إلى ركيزة أساسية على الصعيد الإفريقي والدولي. وبفضل شبكة من الشركاء الوطنيين، من أبرزهم المستشفى العسكري محمد الخامس، والمديرية العامة للوقاية المدنية، ووزارة الصحة عبر المركز الوطني للوقاية من الإشعاع والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، تمكن المركز من إطلاق برامج تكوين متقدمة، وتنظيم تمارين دولية كبرى في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية، فضلاً عن استضافة المدرسة الإقليمية لتدبير الطوارئ الإشعاعية باللغتين العربية والإنجليزية. ويأتي تجديد هذه الترتيبات ليعزز مجالات التدريب وتبادل الخبرات وتطوير التعاون الدولي في هذا الميدان الحيوي.

وفي سياق متصل، تم تجديد اعتماد أمسنور كمركز متعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة أربع سنوات إضافية في مجال تعزيز القدرات الخاصة بالسلامة النووية. وبذلك، تواصل الوكالة المغربية، التي كانت أول مؤسسة إفريقية تنال هذا الاعتراف سنة 2021، ترسيخ موقعها كمحور إقليمي ودولي مرجعي. وقد شملت أنشطتها عدة ميادين، منها الرقابة والتفتيش، وتقييم خطط السلامة، ورصد واسترجاع المصادر الإشعاعية المفقودة، إضافة إلى إعداد برامج تدريبية لتأهيل المدربين. كما كثفت أمسنور مبادرات التعاون الإقليمي عبر شبكات وهيئات إفريقية وعربية ودولية، ما ساهم في نشر ثقافة مشتركة للأمن والسلامة النوويين.

وقد جرى توقيع هذين التجديدين بحضور سعادة السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الوكالة بفيينا، في اعتراف دولي بمكانة المملكة كفاعل إقليمي رائد في مجال الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين. كما يبرز هذا الإنجاز الرؤية الاستراتيجية لأمسنور في الاستعداد لمواجهة التحديات الجديدة المرتبطة المفاعلات النمطية الصغيرة، والتهديدات السيبرانية، وتطورات الذكاء الاصطناعي.

وبهذه المناسبة، أكد السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور ورئيس الشبكة العالمية للأمن والسلامة النوويين، على أن هذه الشراكات «تشكل دعامة أساسية لبناء منظومة متينة ومنسقة ومستدامة في مجال الاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية، وتطوير القدرات الإقليمية، وتعزيز التعاون الدولي خدمةً للأمن والسلامة على الصعيد العالمي».

وبهذا الإنجاز المزدوج، تؤكد أمسنور طموحها لتكون فاعلاً مرجعياً في خدمة المملكة المغربية وإفريقيا والمجتمع الدولي، بما يضمن الاستخدام الآمن والسليم والسلمي للطاقة النووية والإشعاعات المؤينة.


ASNR2.jpg

19 سبتمبر، 2025

فيينا، سبتمبر 2025 – كجزء من المؤتمر العامالتاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، تم تنظيم مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) وهيئة السلامة النووية والحماية من الإشعاع (ASNR) التي أنشئت في الأولمن الشهر يناير 2025 بعد اندماج ASN وIRSN. ترمز هذه المبادرة إلى الالتزام المتبادل بين الوكالتين بتطوير التعاون الثنائي في مجال السلامة النووية والإشعاعية.

وقع المدير العام ل AMSSNuR، السيد سعيد مولين، ورئيس ASNR، السيد بيير-ماري أبادي، هذه الاتفاقية، مما شكل علامة فارقة مهمة في تبادل المعلومات، وتبادل الخبرات في عدة مجالات مثل الحماية من الإشعاع في الشؤون الطبية، وإدارة مخاطر الرادون، والاستعداد للطوارئ والاستجابة لها، وسلامة المنشآت النووية، والتدريب المتخصص.

تضع مذكرة التفاهم هذه إطارا للتعاون قائما على المساواة والمعاملة بالمثل والمنفعة المتبادلة، حيث تشمل ليس فقط تبادل المعلومات العلمية والتقنية، بل أيضا تنظيم الندوات وزيارات الخبراء وتنفيذ المشاريع المشتركة. كما يحدد مبادئ السرية واحترام حقوق الملكية الفكرية، مع التأكيد على أن التعاون سلمي تماما وغير ملزم قانونيا.

يشهد توقيع هذه المذكرة على استعداد السلطتين لتعزيز الروابط المؤسسية وتعزيز دورهما في تطوير السلامة النووية والحماية من الإشعاع، مما يساهم في أمن وحماية السكان والبيئة على المستويين الوطني والدولي.


WhatsApp-Image-2025-07-08-a-13.00.17_87dc9268-1280x720.jpg

8 يوليو، 2025

الرباط، 7 يوليو 2025 – كجزء من تنفيذ مشروع التعاون الإقليمي بين أوروبا وأفريقيا الممول من الاتحاد الأوروبي، استضافت الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) من 7 إلى 10 يوليو 2025 في الرباط، ورشة عمل تدريبية وتبادل خبرات في مجال القيادة وثقافة السلامة لدى السلطات التنظيمية.

تم إطلاق هذا المشروع في فبراير 2025 في الرباط تحت شعار ” تعزيز القدرة التنظيمية للسلامة النووية في أفريقيا “، ويغطي ثمانية مواضيع تهدف إلى تعزيز قدرات الهيئات التنظيمية في مجالات السلامة النووية والحماية من الإشعاع في الدول الشريكة الأفريقية.

كجزء من الموضوع الثامن، نظمت هذه الورشة بدعم من خبراء أوروبيين، لا سيما منظمة الدعم الفني للسلطة البلجيكية بيل V (بلجيكا) والهيئة الفرنسية للسلامة النووية والحماية من الإشعاع (ASNR، فرنسا)، لصالح ممثلي سلطات السلامة النووية في مملكة المغرب، مصر. غانا، نيجيريا وجنوب أفريقيا.

ركز عمل هذه الورشة على استخدام معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من حيث القيادة وثقافة السلامة، بالإضافة إلى أفضل الممارسات الدولية، لا سيما في أوروبا. وقد أدى هذا العمل أيضا إلى تطوير خارط طريق للسلطات الأفريقية لتعزيز هذه المفاهيم ودمجها في أنظمة الإدارة المتكاملة لديها، بالإضافة إلى برامج تطوير القدرات الخاصة بالسلامة والأمن.

تظهر هذه المشاركة التزام AMSSNuR المستمر بتعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز أعلى معايير السلامة والأمن النووي والإشعاعي.


RCF-Mod.png

4 يوليو، 2025

فيينا، النمسا – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بمديرها العام السيد سعيد ملين، في أشغال اجتماع اللجنة التوجيهية لـ منتدى التعاون التنظيمي والاجتماع الداعم له، المنعقدين في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمدينة فيينا، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 يونيو 2025.

ويعد منتدى التعاون التنظيمي، الذي تأسس عام 2010، منصة مرجعية عالمية تجمع الهيئات التنظيمية للدول النووية، بهدف دعم الدول الساعية إلى تطوير أو توسيع برامجها النووية السلمية، من خلال تعزيز التعاون، وتبادل المعارف، وتنسيق الجهود مع مختلف الشركاء الدوليين.

وقد شكل الاجتماع مناسبة لاستعراض مدى تقدم الدول المستفيدة في تطوير بنياتها التنظيمية، وتحليل مؤشرات الأداء الخاصة بمشاريع التعاون الجارية، كما تم التداول بشأن سبل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، مع اتخاذ قرارات محورية حول السياسات والاستراتيجيات المستقبلية.

وفي كلمته، استعرض السيد سعيد ملين التوجهات الاستراتيجية لأمسنور في مجال تقوية القدرات التنظيمية، مؤكداً التزام الوكالة بالاضطلاع بدورها كهيئة مستقلة، نموذجية، وذات كفاءة، تُعنى بحماية الإنسان والبيئة من أخطار الإشعاعات المؤينة. كما سلط الضوء على عدد من المبادرات البنيوية الرامية إلى ترسيخ التعاون التقني على الصعيدين الوطني والدولي، لاسيما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشبكة العالمية للهيئات التنظيمية، ومنتدى التعاون التنظيمي، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية.

وفي السياق ذاته، ذكّر السيد ملين بإطلاق “المدرسة الإفريقية للهيئات التنظيمية للأمان الإشعاعي” بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها منصة إفريقية رائدة للتكوين، الإرشاد، وتبادل الخبرات، تهدف إلى تطوير الكفاءات التنظيمية عبر القارة.

كما أبرز المدير العام لأمسنور ريادة الوكالة بصفتها مركزاً متعاوناً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالي التأهب والاستجابة للطوارئ، والأمن النووي، مشيراً إلى تنظيم أكثر من 90 نشاطاً منذ اعتمادها كمركز من هذا النوع. وأكد في هذا الصدد أن حصول أمسنور على شهادة ISO 9001 لنظام تدبيرها المندمج يجسد التزامها بالتميز، الحكامة الجيدة، والتحسين المستمر.

ولم يفت السيد ملين الإشارة إلى التحديات التي تواجه استدامة القدرات التنظيمية، خصوصاً فيما يتعلق بتدبير الخامات المشعة والاستعداد للطوارئ، حيث دعا إلى دعم مستمر وموجه من المنتدى لتجاوز هذه الإكراهات.

وقد كرست مشاركة أمسنور في هذه الاجتماعات مكانتها كفاعل رئيسي في المشهد التنظيمي الدولي، وعززت حضورها ضمن الشبكات المهنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما جددت التزامها بمواكبة الدول الإفريقية في مسارات تحديث أطرها التنظيمية، بما يخدم الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية على الصعيد القاري والدولي.


WhatsApp-Image-2025-07-03-a-10.49.42_1ffd15f5.jpg

4 يوليو، 2025

باريس – 23 يونيو 2025: في إطار سعيها المتواصل لتعزيز القدرات الوطنية في مجالي الأمن والسلامة النوويين، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بأمينها العام السيد رضا نور، في الماستر كلاس الرفيعة المستوى التي نظمها المعهد الدولي للطاقة النووية  بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: المرتكزات الاستراتيجية لبرامج نووية جديدة.

وقد جمعت هذه الفعالية نخبة من المسؤولين الحكوميين، والخبراء، وممثلي الهيئات التنظيمية، والمؤسسات المالية، وشركات الصناعة النووية من مختلف دول العالم، بهدف تعميق الفهم الاستراتيجي للأسس التي يقوم عليها تطوير البرامج النووية الجديدة، في ظل تجدد الاهتمام العالمي بهذا المصدر الحيوي للطاقة.

وقد استفاد المشاركون، طيلة مدة هذا الحدث، من جلسات تفاعلية غنية مع خبراء فرنسيين مرموقين، وتحليل دراسات حالة واقعية، وتبادل تجارب بين نظراء من مختلف الدول. كما شملت الفعالية زيارات تقنية إلى مركز البحوث التابع المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة، في سالكيه، ومقر شركة كهرباء فرنسا، ومركز تجهيزات ومعدات الطوارئ التابع للهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية الإشعاعية، مما أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على القدرات الفرنسية في مجالات الابتكار، والتكوين، والبحث العلمي في القطاع النووي.

وقد تناولت النقاشات محاور استراتيجية جوهرية، من بينها أهمية التحضير المسبق للقرار السياسي بشأن دخول المجال النووي، وضمان الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمشاريع، وبناء أطر تنظيمية متينة ومتوافقة مع المعايير الدولية، فضلاً عن تطوير رأس المال البشري المؤهل. كما تطرقت الفعاليات إلى قضايا محورية كالأمن، والسلامة، والضمانات، والاستجابة للطوارئ، بمنظور تكاملي واستشرافي.

وتندرج مشاركة أمسنور في هذا المحفل الدولي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز رؤيتها التنظيمية والاستراتيجية، وبناء شراكات نوعية مع الفاعلين الدوليين في القطاع النووي، واستلهام أفضل الممارسات التي يمكن تكييفها مع الخصوصيات الوطنية، في أفق مواكبة أي توجه نحو تطوير برنامج نووي مغربي آمن، مسؤول، ومستدام.