Photo-du-Groupe-1280x720.jpg

30 يناير، 2026

بريتوريا، 14-16 يناير 2026 – في إطار تنفيذ مشروع التعاون في مجال الأمن النووي، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والهادف إلى تعزيز القدرات التنظيمية الإفريقية في مجالي الأمن النووي والإشعاعي، شارك وفد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين  النووي والإشعاعية  “أمسنور” ممثلاً في كاتبه العام السيد رضا نور، مرفوقا برئيس قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات، في أشغال الاجتماعات الثنائية الثانية لتتبع هذا المشروع، وكذا الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للمشروع، المنعقدة خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير 2026 بمدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.

وقد استضافت هذه الاجتماعات الهيئة الجنوب إفريقية للرقابة النووية، وشهدت مشاركة أزيد من ثلاثين ممثلاً عن المفوضية الأوروبية، والجهة المشرفة على تنفيذ المشروع “إكسبيرتيز فرانس”، إضافة إلى هيئات الأمن النووي والإشعاعي من إفريقيا وأوروبا، ولا سيما من بلجيكا، وفنلندا، وإسبانيا، وفرنسا، والمملكة المغربية، وجنوب إفريقيا، ومصر، وغانا، ونيجيريا.

وتمحورت هذه اللقاءات حول تقييم مستوى تقدم تنفيذ خطط العمل لسنة 2025 الخاصة بكل هيئة سلامة مستفيدة، وكذا تحديد والمصادقة على التوجهات الاستراتيجية والعملية لبرنامج عمل سنة 2026، مع التركيز على تعزيز الكفاءات، وتخطيط برامج التكوين، وتنظيم مهام المساعدة التقنية الميدانية، وأنشطة نقل الخبرات والمعارف.

وفي هذا السياق، قدم وفد أمسنور عرضاً مفصلاً حول الأنشطة المنجزة خلال سنة 2025، والتي تميزت على الخصوص بتنظيم الاجتماع الافتتاحي للمشروع في فبراير 2025، وعقد ست ورشات ودورات تكوينية امتدت لأكثر من 30 يوما في مجال تعزيز القدرات، إضافة إلى المشاركة الفعالة في عدة تظاهرات تقنية وعلمية على الصعيد الدولي.

كما سلط وفد الوكالة الضوء على الأثر الإيجابي لهذه الأنشطة، التي استفاد منها أكثر من 60 ممثلاً عن الهيئات الإفريقية، إلى جانب أطر الوكالة ومؤسسات وطنية أخرى، مما ساهم في تطوير الكفاءات في مجالات السلامة النووية، والوقاية من الإشعاعات، وتدبير حالات الطوارئ.

وقد مكنت المناقشات من تحديد التوجهات الكبرى لخطة عمل سنة 2026، والتي تشمل أزيد من خمسين نشاطاً ذا طابع ثنائي ومتعدد الأطراف وعن بُعد، بميزانية إجمالية تُقدَّر بحوالي 1.5 مليون يورو.

كما أسفر اجتماع اللجنة التوجيهية، الذي ضم المديرين العامين للهيئات الإفريقية الشريكة، عن المصادقة الرسمية على برنامج العمل 2026برسم سنة وإطلاق مرحلة جديدة من المشروع.

وبهذه المناسبة، أشاد الشركاء الأوروبيون بالدور الدينامي الذي تضطلع به أمسنور، معتبرين إياها نموذجا إقليميا في الإدماج الأمثل لأنشطة المشروع ضمن أهدافها الاستراتيجية، وفي تقييم أثر التعاون مع الاتحاد الأوروبي على تعزيز قدراتها الوطنية والإقليمية في مجالي السلامة النووية والإشعاعية.

ومن خلال هذه المشاركة الفاعلة، تجدد أمسنور التزامها بتنفيذ خطة عمل 2026، وتعزيز الكفاءات الوطنية بشكل مستدام في مجالي الأمن النووي والإشعاعي، وترسيخ ثقافة الأمن والقيادة، وتقاسم خبرتها مع الهيئات الإفريقية الشريكة، بما يسهم في إرساء حكامة نووية مسؤولة وتضامنية على مستوى القارة الإفريقية.


WhatsApp-Image-2025-07-08-a-13.00.17_87dc9268-1280x720.jpg

8 يوليو، 2025

الرباط، 7 يوليو 2025 – كجزء من تنفيذ مشروع التعاون الإقليمي بين أوروبا وأفريقيا الممول من الاتحاد الأوروبي، استضافت الوكالة المغربية للسلامة والأمن النووي والإشعاعي (AMSSNuR) من 7 إلى 10 يوليو 2025 في الرباط، ورشة عمل تدريبية وتبادل خبرات في مجال القيادة وثقافة السلامة لدى السلطات التنظيمية.

تم إطلاق هذا المشروع في فبراير 2025 في الرباط تحت شعار ” تعزيز القدرة التنظيمية للسلامة النووية في أفريقيا “، ويغطي ثمانية مواضيع تهدف إلى تعزيز قدرات الهيئات التنظيمية في مجالات السلامة النووية والحماية من الإشعاع في الدول الشريكة الأفريقية.

كجزء من الموضوع الثامن، نظمت هذه الورشة بدعم من خبراء أوروبيين، لا سيما منظمة الدعم الفني للسلطة البلجيكية بيل V (بلجيكا) والهيئة الفرنسية للسلامة النووية والحماية من الإشعاع (ASNR، فرنسا)، لصالح ممثلي سلطات السلامة النووية في مملكة المغرب، مصر. غانا، نيجيريا وجنوب أفريقيا.

ركز عمل هذه الورشة على استخدام معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من حيث القيادة وثقافة السلامة، بالإضافة إلى أفضل الممارسات الدولية، لا سيما في أوروبا. وقد أدى هذا العمل أيضا إلى تطوير خارط طريق للسلطات الأفريقية لتعزيز هذه المفاهيم ودمجها في أنظمة الإدارة المتكاملة لديها، بالإضافة إلى برامج تطوير القدرات الخاصة بالسلامة والأمن.

تظهر هذه المشاركة التزام AMSSNuR المستمر بتعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز أعلى معايير السلامة والأمن النووي والإشعاعي.