وقعت AMSSNuR اتفاقية شراكة في مجال تدريب السلامة والأمن النووي والإشعاعي مع جامعة ابن طفيل في كنيطرة

2 مارس، 2021
AMSSNuR-UIT-1280x851.jpg

كجزء من تنفيذ استراتيجية التدريب النظرية والعملية في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي، وقع المدير العام لجمعية العلوم الإنسانية والسلامة الكيميائية، الدكتور خمار مرابيت، يوم الثلاثاء 23 فبراير 2021، اتفاقية شراكة مع البروفيسور عزالدين الميداوي، رئيس جامعة ابن طفيل في كنيطرة (ITU).

بمناسبة توقيع هذه الاتفاقية، أعرب الطرفان عن استعدادهما لتوحيد الجهود لتنفيذ هذه الاستراتيجية وتعزيز عرض تدريب السلامة والأمن لتلبية الاحتياجات المحددة على المستويين الوطني والإقليمي، لا سيما في أفريقيا، والتي يقدر عدد سكانها بأكثر من 14,000 شخص خلال السنوات الخمس القادمة.

تم تطوير هذه الاستراتيجية من قبل AMSSNuR وعرضها على مجلس إدارتها في نوفمبر 2019، واستندت إلى الإرشادات الملكية فيما يتعلق بالتدريب المهني وتطوير المهارات في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

في نهجه لتنفيذ هذه الاستراتيجية، بادر AMSSNuR بعدة اتفاقيات تعاون مع الوزارات والسلطات الوطنية المعنية وكذلك مع الجامعات.

ذكر الدكتور خمار مرابيت أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى تعزيز المهارات على المستوى الوطني في مجالات السلامة والأمن النووي والإشعاعي وكذلك التعاون في أفريقيا، وفقا للإرشادات الملكية للتدريب المهني وتطوير المهارات في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

وبالتالي، سيشمل الاتفاق مع جامعة ابن طفيل التدريب الأكاديمي الأولي للطلاب، وتدريب المدربين، والمراقبة العلمية والتنظيمية، والتعاون الإقليمي والدولي.

بموجب هذا الاتفاق، سيركز التعاون بين الطرفين على تطوير برامج التدريب المتعلقة بالسلامة والأمن النووي والإشعاعي وإجراء الدراسات والأبحاث، بالإضافة إلى تطوير ثقافة السلامة والأمن النووي ووعي أعضاء هيئة التدريس بالتزامات المملكة المغربية فيما يتعلق بالضمانات النووية.

على هامش توقيع هذه الاتفاقية، تمكن الدكتور مرابيت من التبادل مع طلاب وأعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم من خلال قيادة مؤتمر نقاش حول الإطار التنظيمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي ودور وإنجازات AMSSNuR منذ تأسيسه في 2016.

وبالمثل، زار وفد AMSSNuR، المكون من مديره العام وممثلي إدارة السلامة النووية وخدمة الاتصالات، مركز التحليل، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، ومكتبة الجامعة، وتمكنوا من مناقشة إجراءات التعاون المستقبلية بين الوكالة والمؤسسات المختلفة التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات.