مشاركة أمسنور في اجتماع اللجنة التوجيهية لفريق العمل الدولي حول التخفيف من التهديدات الداخلية

26 فبراير، 2026
SCM-Group-photo-4-1280x1280.jpg

أنتويرب، بلجيكا – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” في أشغال اجتماع لجنة التوجيه التابعة لفريق العمل الدولي حول التخفيف من التهديدات الداخلية INFCIRC/908، المنعقد في الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026. وقد جمع هذا اللقاء الدولي خبراء وممثلين عن الدول الأعضاء المنخرطة في إطار المبادرة الدولية للوكالة الدولية للطاقة الذرية المدعومة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والهادفة إلى تعزيز السلامة النووية ولا سيما في مواجهة التهديدات الداخلية.

وقد أُطلقت هذه المبادرة سنة 2016 خلال المؤتمر الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن السلامة النووية: الالتزامات والإجراءات، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بنشر التعميم الإعلامي INFCIRC/908 بعنوان «إعلان مشترك بشأن التخفيف من التهديدات الداخلية»، والذي انضمت إليه 38 دولة عضوا بحلول سنة 2026، بالإضافة إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية إنتربول.

وبانضمامها إلى هذه المبادرة منذ إطلاقها، تعد أمسنور عضوا فاعلا في لجنة التوجيه التي تجتمع مرتين سنويا لمناقشة المنجزات وتحديد التوجهات المستقبلية المتعلقة بتدابير الوقاية والحماية من التهديدات الداخلية، وكذلك التخفيف منها من خلال اعتماد نهج متدرج قائم على تقييم المخاطر المرتبطة بها.

وفي هذا الإطار، نظمت الوكالة في أكتوبر 2025 بالرباط ورشة عمل إقليمية حول إسهامات الذكاء الاصطناعي في القطاعين النووي والإشعاعي والتهديدات التي قد تنجم عنهما، مع تسليط الضوء على المقاربة التنظيمية المغربية في مجال الأمن السيبراني.

كما تناولت المناقشات القضايا التنظيمية والأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة السلامة، مؤكدة على ضرورة تكييف الأطر الوطنية والدولية مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وقد ترأس وفد الوكالة السيد رضا نور، الكاتب العام لأمسنور، مرفوقا بمدير قطاع الأمن والسلامة النوويين والضمانات، في دلالة على الأهمية التي توليها الوكالة للتعاون الدولي ولمساهمة المملكة المغربية الفاعلة في المبادرات متعددة الأطراف في هذا المجال الاستراتيجي والحيوي.

وبهذه المناسبة، قام أعضاء لجنة التوجيه بتقييم منجزات خطة العمل لسنة 2025، واستكمال الأنشطة المقررة لسنة 2026، وتحديد المواضيع والتوجهات الخاصة بالندوة الدولية المزمع عقدها سنة 2027.

كما شملت الأشغال تبادلا مع الدول الأطراف عبر ندوة إلكترونية مخصصة للتهديدات الداخلية وسبل التخفيف منها، عرفت مشاركة أكثر من مائة شخص عن بُعد، حيث قدم وفد الوكالة نتائج ورشة العمل الإقليمية التي استضافها المغرب.

وتندرج هذه المشاركة في إطار نهج أمسنور الرامي إلى دعم التعاون الدولي، وتعزيز السلامة النووية والإشعاعية، وتشجيع اعتماد أفضل الممارسات، بما يتماشى مع الصكوك والتوصيات الدولية ذات الصلة.